أخبار عاجلة
تفاصيل أغرب قضية خلع: مش هكمل معاه بعد الكباريه -

وزير الإعلام السودانى: «البشير» قد يصدر عفواً عن «المهدى»

وزير الإعلام السودانى: «البشير» قد يصدر عفواً عن «المهدى»
وزير الإعلام السودانى: «البشير» قد يصدر عفواً عن «المهدى»

اشترك لتصلك أهم الأخبار

كتب ــ سيبويه يوسف

أعلنت الحكومة السودانية أن البلاغات المقيدة فى حق رئيس التحالف «نداء السودان»، زعيم حزب الأمة، الصادق المهدى قد يصدر حيالها عفوا من رئيس الجمهورية، عمر البشير. وقال وزير الإعلام السودانى، جمعة بشارة، وفقا لقناة «الشروق» السودانية الإثنين: «لايمكن أن ترحب الحكومة بعودة الصادق المهدى إلى البلاد، ثم تلقى القبض عليه»، وكانت نيابة أمن الدولة وجهت فى إبريل الماضى، 10 دعاوى جنائية ضد المهدى تصل عقوبة بعضها حد الإعدام.

وكان الصادق المهدى أعلن عزمه العودة للخرطوم فى ديسمبر المقبل، بعد 9 أشهر من مغادرته للخرطوم، وعلى ذات الصعيد، وصلت للخرطوم مريم الصادق المهدى، نائبة رئيس حزب الأمة، الجمعة الماضى، وكان فى استقبالها شقيقاها عبدالرحمن الصادق المهدى، مساعد رئيس الجمهورية، وكان الصادق المهدى تزعم تحالف «نداء السودان» المعارض، الذى يضم حزب الأمة القومى، والمؤتمر السودانى، والحركة الشعبية لتحرير السودان «قطاع الشمال»، وحركة تحرير السودان بقيادة مينو أركو مناوى، وحركة العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم، ومبادرة المجتمع المدنى.

ومن جهة أخرى، نجحت السلطات السودانية، فى تحرير 84 رهينة أجنبية من بينهم 51 فتاة من مسلحين خطفوهم فى ولاية كسلا شرق السودان، حسبما أعلنت وكالة الأنباء السودانية «سونا»، بعد أن خاضت قوات الأمن السودانية اشتباكات مسلحة مع الخاطفين، وتمكنت من تحرير الرهائن والقبض على 10 من الخاطفين، وذكرت الوكالة السودانية أن الرهائن من إريتريا لا تتجاوز أعمارهم 30 عاما، وأنهم تعرضوا للتعذيب.

وكان الخاطفون طالبوا أهالى الرهائن بدفع فدية مقابل إطلاق سراحهم، وذكر العميد علم الدين مشى، مدير الأمن والمخابرات بولاية كسلا، أن الرهائن تفاوتت فترة احتجازهم ما بين شهرين و10 أيام، وأن الخاطفين طالبوا ذوى الرهائن بدفع فدية تتراوح ما بين 40 و60 ألف نقفة إريترية، مشيرا إلى أن بعض المحتجزين تم إطلاق سراحهم، بعد أن تم دفع الفدية المطلوبة من ذويهم، وأوضحت إحدى المحتجزات، وتدعى مروة، أنها تحركت من مدينة «كر» الإريترية سيرا على الأقدام، وقطعت المسافة فى 10 أيام إلى مشارف الحدود السودانية، وتم تهريبهم بواسطة العصابات بحجة إيصالهم للخرطوم ومنها إلى أوروبا عن طريق القوارب، إلا أن العصابة قامت باحتجازها مع عدد آخر داخل غابة وفرضت عليهم رقابة مشددة، وأضافت أن بعض الفتيات تعرضن للاغتصاب، وتعرض الشباب للتعذيب، للضغط على ذويهم لدفع الفدية. وينشط السودان فى مكافحة جريمة الإتجار بالبشر، وقال أحمد عباس الرزم، وكيل وزارة العدل السودانية، إن حكومة بلاده تحرص على مكافحة ظاهرة الإتجار بالبشر، وسن قوانين صارمة، والتنسيق عبر الأجهزة المختلفة، بعد أن أصبح السودان هدفا للهجرة واللجوء، فيما أبدى الطاهر أحمد الطاهر، مدير مكتب الأمم المتحدة المعنى بجريمة الإتجار بالبشر، فى ورشة عمل بالخرطوم لبناء قدرات نواب البرلمان، فى مجال التشريعات المتعلقة بجرائم الإتجار بالبشر، أن هذه الجرائم تعتبر من أخطر الجرائم سياسيا وأمنيا واقتصاديا، ولذلك تتطلب سياسات وتشريعات رادعة.

وتأمل الخرطوم فى توفير دعم فنى ولوجيستى للمساهمة فى تأمين الحدود المترامية مع 8 دول، وكان الاتحاد الأوروبى أعلن الاتجاه لإنشاء مركز بالخرطوم لتبادل المعلومات حول قضايا الهجرة غير الشرعية، والتهريب وتجارة البشر، بحكم موقع السودان الذى يتوسط العديد من دول الإقليم، وطالب بدعم جهود السودان اللوجستية برا وبحرا لملاحقة المهربين، وتجار البشر متعددى الجنسيات، الذين يتحركون عبر الحدود.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى المرعبي: الحريري لن يستسلم لسياسة الفرض والإصبع المرفوعة