أخبار عاجلة
مواجهات ساخنة فى الدور الـ32 باليوروباليج -

ريفييرا خليج العقبة

ريفييرا خليج العقبة
ريفييرا خليج العقبة

اشترك لتصلك أهم الأخبار

عالمياً، تعتبر الريفييرا الفرنسية وامتدادها فى الريفييرا الإيطالية، هى أكثر مناطق العالم جذبا للسياحة العالمية.. وبالذات سياحة الأثرياء.. وكذلك الساحل الشرقى الجنوبى فى إسبانيا من ملقا إلى ألماريا أى امتداد كوستا ديل سول.. وربما يحفظ الناس أسماء موناكو، ونيس، وكان وسان ريمو وكلها تطل على شاطئ دازور وجنوبا سان تروبيز.

وعندنا منطقة- فى جنوب سيناء- هى الأصلح لكى تصبح ريفييرا شرم الشيخ أو ريفييرا خليج العقبة.. أو ريفييرا جنوب سيناء.. وكل اسم من الثلاثة يمكن أن يصبح عالمياً منطقة للجذب السياحى.

وخلال اشتراكى فى ندوة شباب العالم- فى شرم الشيخ- وجدت بدايات هذه الريفييرا المصرية.. إذ إن القرى السياحية وبسبب ازدحام مدينة شرم الشيخ بالقرى السياحية والفنادق- زحفت شمالاً فوصلت إلى محمية نبق والمسافة بين شرم ونبق لا تقل عن 30 كيلو متراً أى تقترب من نفس مساحة الريفييرا الفرنسية، ولكننا يمكن أن نتفوق بالامتداد شمالاً على طول الشاطئ الغربى لخليج العقبة إلى حيث نويبع، ثم دهب، وأيضاً إلى طابا عند قرب قمة الخليج.. ويمكن أن تمتد هذه الريفييرا المصرية إلى محمية رأس محمد.. بل حتى مدينة الطور، عاصمة محافظة جنوب سيناء.

إذا كانت الريفييرا الفرنسية- بكل شهرتها- تنعم بموسم سياحى واحد هو الصيف.. فإن ريفييرا شرم أو ريفييرا خليج العقبة يمكن أن تجذب السياح على امتداد شهور العام كله.. والسبب اعتدال مناخها طوال العام.. والأهم هو تنوع المزارات عندنا من سياحة غطس.. أو سياحة السفارى فى عمق الصحراء.. إلى سياحة الاسترخاء ويمكن أن تصبح أيضاً سياحة تسوق، وأيضاً سياحة دينية ليس فقط لزيارة دير سانت كاترين.. بل أيضاً للصعود إلى جبل موسى بكل تاريخه. ولا ننسى هنا وجود العديد من المحميات مثل الزرانيق ونبق، ورأس محمد. أى أن هذه الريفييرا المصرية تتنوع فيها مختلف أنواع المقاصد السياحية، حيث البحر ومياهه من أفضل البحار فى العالم، وحيث الجبال والسفارى وعشق تسلق الجبال. أما عن الغطس فالمنطقة فى مقدمة المناطق الأكثر جذباً للسياح فى العالم كله.

ولا نريد أن نتحدث هنا عن المستوى العالمى للفنادق والقرى السياحية فى شرم ونبق.. وكيف أنها من الأفضل عالمياً بسبب إدارتها التى تتولاها أكبر الشركات العالمية فى الفندقة.. والتسهيلات التى تقدمها فنادقنا وقرانا السياحية على امتداد الساحل الغربى لخليج العقبة.

ومن المؤكد أن الساحل الشرقى لخليج السويس يمكن أن يصبح ريفييرا أخرى تتوسطها مدينة رأس سدر التى يمكن أن تصبح قاعدة هذه الريفييرا.

■ ■ ومن المؤكد أن الدولة المصرية تعطى جنوب سيناء أهمية خاصة.. ومن المؤكد أيضاً أن وراء هذه الروعة يقف محافظ جنوب سيناء اللواء خالد فودة.. كما كان دور اللواء منير شاش عندما كان محافظاً لشمال سيناء.

وبسبب الموقع المميز لريفييرا خليج العقبة تحارب مصر من أجل مدينة السلام شرم الشيخ التى هى بداية هذه الريفييرا العالمية، وأيضاً تتفوق على ساحل جنوب شرق إسبانيا.

■ ■ وبذلك نقاتل من أجل عودة السياحة لتصبح كنزا لمصر وتصبح السياحة إليها هى أهم مصادر الدخل القومى.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى المرعبي: الحريري لن يستسلم لسياسة الفرض والإصبع المرفوعة