أخبار عاجلة

سوريا: الجيش يتقدم في مواجهة داعش في السويداء

سوريا: الجيش يتقدم في مواجهة داعش في السويداء

في السياسة 20 نوفمبر,2018 نسخة للطباعة نسخة للطباعة

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
انسحب مئات من مقاتلي تنظيم (داعش) من قلب منطقة جبلية في جنوب شرق سوريا بعد السيطرة عليها أكثر من ثلاثة أشهر في مواجهة هجوم ضخم من الجيش السوري وحلفائه لسحقهم وذلك حسبما قال مقاتلون من المعارضة وسكان. وأضافوا أن مقاتلي التنظيم الذين كانوا متحصنين في جبال تلول الصفا الواقعة بشرق محافظة السويداء بدأوا انسحابهم في الأيام القليلة الماضية مع اقتراب دبابات الجيش السوري المدعومة بغارات جوية عنيفة من آخر معاقلهم. وقال زعماء محليون في مدينة السويداء إن قوات الجيش وفصائل متحالفة معها تكبدت خسائر فادحة خلال محاولات استمرت أسابيع للتقدم في عمق تلك المنطقة الجبلية البركانية التي أدت أرضها الوعرة إلى جعلها منذ فترة طويلة ملاذا مثاليا للهاربين والمعارضين. وقالت وسائل الإعلام السورية نقلا عن مصادر الجيش إن قوات الجيش أطبقت على تلول الصفا وذكرت مواقع إلكترونية مؤيدة للحكومة إن الجيش رفع العلم السوري قرب ضريح أحد الأولياء بالقرب من الموقع. وفقد تنظيم داعش معظم الأراضي التي كان يسيطر عليها في سوريا العام الماضي وقد تقدم عبر مدينة السويداء في يوليو انطلاقا من المناطق الصحراوية الواقعة شرقي المدينة وقتل أكثر من 200 شخص. وتشهد مدينة عفرين شمال سوريا اقتتالاً داخلياً غير مسبوق بين فصائل سورية موالية لأنقرة، تسببت أمس بمقتل 25 مقاتلاً على الأقل وأثارت الذعر بين السكان، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في حصيلة جديدة. وتسيطر القوات التركية مع فصائل سورية موالية لها منذ مارس على منطقة عفرين ذات الغالبية الكردية في محافظة حلب، بعد هجوم واسع شنّته ضد المقاتلين الأكراد وتسبّب بنزوح عشرات الآلاف من السكان. على صعيد اخر أعلنت السلطات في كازاخستان أمس أن جولة جديدة من المحادثات حول سوريا ستجري يومي 28 و 29 نوفمبر بين إيران وروسيا وتركيا لمناقشة الاوضاع في منطقة إدلب شمال غرب سوريا. ونقلت وكالة انترفاكس كازاخستان عن وزير الخارجية خيرت عبد الرحمنوف قوله ان “المشاركين يعتزمون مناقشة الاوضاع فى سوريا وخصوصا ادلب ، وتهيئة الظروف لعودة اللاجئين والنازحين، وتعافي البلاد في مرحلة ما بعد النزاع”. ويجمع مسار استانا، برعاية روسيا وإيران منذ يناير 2017 من دون مشاركة واشنطن، ممثلين عن دمشق والمعارضة. وقد طغى هذا المسار على المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة غير القادر على التوصل إلى حل للحرب التي أودت بأكثر من 360 ألف شخص منذ مارس 2011.
وكانت تركيا وروسيا توصلتا في 17 سبتمبر الى اتفاق حول اقامة “منطقة منزوعة السلاح” في ادلب تجنبا لهجوم كبير يشنه الجيش السوري ضد هذه المنطقة.

2018-11-20

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
انسحب مئات من مقاتلي تنظيم (داعش) من قلب منطقة جبلية في جنوب شرق سوريا بعد السيطرة عليها أكثر من ثلاثة أشهر في مواجهة هجوم ضخم من الجيش السوري وحلفائه لسحقهم وذلك حسبما قال مقاتلون من المعارضة وسكان. وأضافوا أن مقاتلي التنظيم الذين كانوا متحصنين في جبال تلول الصفا الواقعة بشرق محافظة السويداء بدأوا انسحابهم في الأيام القليلة الماضية مع اقتراب دبابات الجيش السوري المدعومة بغارات جوية عنيفة من آخر معاقلهم. وقال زعماء محليون في مدينة السويداء إن قوات الجيش وفصائل متحالفة معها تكبدت خسائر فادحة خلال محاولات استمرت أسابيع للتقدم في عمق تلك المنطقة الجبلية البركانية التي أدت أرضها الوعرة إلى جعلها منذ فترة طويلة ملاذا مثاليا للهاربين والمعارضين. وقالت وسائل الإعلام السورية نقلا عن مصادر الجيش إن قوات الجيش أطبقت على تلول الصفا وذكرت مواقع إلكترونية مؤيدة للحكومة إن الجيش رفع العلم السوري قرب ضريح أحد الأولياء بالقرب من الموقع. وفقد تنظيم داعش معظم الأراضي التي كان يسيطر عليها في سوريا العام الماضي وقد تقدم عبر مدينة السويداء في يوليو انطلاقا من المناطق الصحراوية الواقعة شرقي المدينة وقتل أكثر من 200 شخص. وتشهد مدينة عفرين شمال سوريا اقتتالاً داخلياً غير مسبوق بين فصائل سورية موالية لأنقرة، تسببت أمس بمقتل 25 مقاتلاً على الأقل وأثارت الذعر بين السكان، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في حصيلة جديدة. وتسيطر القوات التركية مع فصائل سورية موالية لها منذ مارس على منطقة عفرين ذات الغالبية الكردية في محافظة حلب، بعد هجوم واسع شنّته ضد المقاتلين الأكراد وتسبّب بنزوح عشرات الآلاف من السكان. على صعيد اخر أعلنت السلطات في كازاخستان أمس أن جولة جديدة من المحادثات حول سوريا ستجري يومي 28 و 29 نوفمبر بين إيران وروسيا وتركيا لمناقشة الاوضاع في منطقة إدلب شمال غرب سوريا. ونقلت وكالة انترفاكس كازاخستان عن وزير الخارجية خيرت عبد الرحمنوف قوله ان “المشاركين يعتزمون مناقشة الاوضاع فى سوريا وخصوصا ادلب ، وتهيئة الظروف لعودة اللاجئين والنازحين، وتعافي البلاد في مرحلة ما بعد النزاع”. ويجمع مسار استانا، برعاية روسيا وإيران منذ يناير 2017 من دون مشاركة واشنطن، ممثلين عن دمشق والمعارضة. وقد طغى هذا المسار على المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة غير القادر على التوصل إلى حل للحرب التي أودت بأكثر من 360 ألف شخص منذ مارس 2011.
وكانت تركيا وروسيا توصلتا في 17 سبتمبر الى اتفاق حول اقامة “منطقة منزوعة السلاح” في ادلب تجنبا لهجوم كبير يشنه الجيش السوري ضد هذه المنطقة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى المرعبي: الحريري لن يستسلم لسياسة الفرض والإصبع المرفوعة