اهم اخبار الاسبوع

 

اسواق و تعاملات فى الاسبوعالرياضة فى اسبوع

 

تطبيقات باريس نيوز

 

العالم الان - غضب بوتين وفريق الأحلام وراء وصول ترامب للبيت الأبيض

انت تشاهد العالم الان - غضب بوتين وفريق الأحلام وراء وصول ترامب للبيت الأبيض
فى موقع : باريس نيوز
بتاريخ : الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 02:52 صباحاً

باريس نبوز - في أكتوبر 2016 قبل انتخابات الرئاسة الأمريكية، تم رفع ملصق ضخم على جسر مانهاتن في مدينة نيويورك، يحمل صورة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على خلفية العلم الروسي، مع كلمة "صانع السلام" تحتها، وذلك بمناسبة عيد ميلاد بوتين الرابع والستين.

وفي نوفمبر، بعد وقت قصير من فوز دونالد ترامب بالانتخابات، ظهرت لافتة أكبر، هذه المرة على جسر "أرلينغتون" التذكاري في واشنطن، تحمل صورة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما وعبارة "وداعًا أيها القاتل" بحروف حمراء.

صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية قالت إن الشرطة لم تحدد من قام بتعليق اللافتات، لكن كانت هناك أدلة، إذ إن أول من نشر صور هذه الملصقات على "تويتر" كانت حسابات تدعي أنها ذات اتجاهات قومية أمريكية، والتي تم الكشف عنها فيما بعد كحسابات روسية وهمية تعمل من مدينة سان بطرسبرج للتأثير على الناخبين الأمريكيين.

وأضافت أنه على مدار السنتين الماضيتين، كانت قصة التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية، بالنسبة للعديد من المتابعين عبارة عن سلسلة من الأسماء غير المألوفة، والمصطلحات الإلكترونية.

وكان لحالة الغموض التي تحيط بما توصل إليه المحقق الخاص روبرت مولر، المسؤول عن التحقيق في هذه القضية، وغضب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووصفه التحقيق بأنه "خدعة"، أثرها على فهم هذه القضية.

لكن بالعودة إلى عام 2016 وتتبع الخطوط الرئيسية للهجوم الروسي، يمكن رؤية أن الروس نفذوا هجومًا بارزًا على المؤسسات الديمقراطية الأمريكية.

ثلاث جبهات

وأشارت الصحيفة الأمريكية، إلى أنه عندما ظهر ترامب في ربيع عام 2016 باعتباره المرشح الأقرب لتمثيل الحزب الجمهوري، تسارعت العملية الروسية على ثلاث جبهات، وهي القرصنة وتسريب الوثائق الديمقراطية، الاحتيال على مواقع التواصل الاجتماعي، والتواصل مع شركاء حملة ترامب.

في 15 مارس من ذلك العام، فاز ترامب بخمسة انتخابات تمهيدية، ليحصل على ترشيح حزبه، في نفس اليوم في موسكو، بدأ مخترق مخضرم اسمه إيفان يرماكوف، وهو ضابط في الاستخبارات العسكرية الروسية يعمل لصالح جماعة سرية تدعى الوحدة رقم "26165"، محاولة اختراق شبكة الكمبيوتر التابعة للجنة الوطنية الديمقراطية.

اقرأ المزيد: ماذا يمكن أن يقدم «مانافورت» للتحقيق في التدخل الروسي؟

b2c36f669a.jpg

وفي الوقت نفسه، عمل عدد من الروس متنكرين كأشخاص أمريكيين، على مشاركة منشورات على موقعي "فيسبوك" و"تويتر"، لمهاجمة المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون.

في 21 مارس في واشنطن، أعلن ترامب عن فريق سياسته الخارجية، والذي ضم مجموعة من الشخصيات الهامشية التي كانت تدعو لبناء علاقات أكثر دفئًا مع روسيا، لدرجة أن الصحيفة الأمريكية وصفتهم بـ"فريق أحلام" روسيا.

غضب بوتين

كان أول جزء من محاولة التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة الأمريكية، جولة لامرأتين روس في أمريكا، زارتا خلالها تسع ولايات في ثلاثة أسابيع في صيف عام 2014، حيث كان من المفترض أن تقوم آنا بوغاتشيفا وألكساندرا كريلوفا "بجمع معلومات استخبارية" لمساعدتهم على تقليد الأميركيين على فيسبوك وتويتر.

وحتى في ذلك الوقت، كما قال المدعون الفيدراليون لاحقًا، إن الحكومة الروسية كانت تفكر في الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة، قبل معظم الأمريكيين، وقد تم إرسال بوغاتشيفا وكريلوفا إلى الولايات المتحدة من الشركة التي عملتا فيها، وهي شركة للدعاية عبر الإنترنت في سان بطرسبرج، للتحضير للتأثير على الناخبين الأمريكيين.

لكن لماذا اهتم بوتين بالانتخابات الأمريكية التي كان من المقرر عقدها بعد أكثر من عامين آنذاك؟ ترى "نيويورك تايمز" أن بوتين كان غاضبًا بشدة من التدخل الأمريكي في شؤون بلاده.

واعتقد الزعيم الروسي أن الولايات المتحدة سعت بلا هوادة إلى تقويض السيادة الروسية وشرعيته، وكانت الولايات المتحدة قد دعمت الديمقراطية والقوات المعادية لروسيا في ما يسمى بالثورات الملونة على الحدود الروسية، في جورجيا في عام 2003، وأوكرانيا في عام 2004.

ومولت النشطاء الروس المؤيدين للديمقراطية بملايين الدولارات من خلال المنظمات الأمريكية، فمن خلال عدد يسير من الأدلة، اعتقد بوتين أن هذا التدخل الأمريكي ساعد في تنظيم المظاهرات التي اندلعت في موسكو ومدن أخرى في عام 2011، حيث اعترضت الحشود على تزوير الانتخابات البرلمانية ورددت هتافات معادية من ضمنها "بوتين لص!".

وأعربت كلينتون، وزيرة الخارجية آنذاك، تأييدها للمحتجين، وقالت إن الروس "لهم الحق في أن يُسمع صوتهم وأن يتم إعادة فرز أصواتهم، وهذا يعني أنهم يستحقون انتخابات حرة ونزيهة وشفافة".

اقرأ المزيد: ذعر وتعاون حذر.. كتاب «الخوف» يفضح ضعف ترامب أمام روسيا

58536fb996.jpg

وتشابك الاثنان مرة أخرى في العام التالي عندما ضغط بوتين لإنشاء "الاتحاد الأوروآسيوي" الذي يتنافس مع الاتحاد الأوروبي، ورفضت كلينتون بشدة هذا المفهوم، ووصفته بأنه مخطط "لإعادة إضفاء الطابع السوفييتي على المنطقة"، وأكدت أن أمريكا ستعمل على منع حدوث ذلك.

وبعد أن استولت القوات الروسية على شبه جزيرة القرم وغزو أوكرانيا في 2014، نمت حالة العداء بين موسكو وواشنطن صراحة، حيث دعمت الولايات المتحدة الحكومة الجديدة في كييف، وأدانت السلوك الروسي، وهو ما زاد من غضب بوتين.

لماذا ترامب؟

وفي الوقت الذي لم تملك فيه روسيا سوى جزء ضئيل من القوة العسكرية للولايات المتحدة، ولا شيء من قوتها الاقتصادية، فقد شحذت قدراتها في عمليات القرصنة والتأثير والتي ظهرت في الهجمات على دول أوروبا الشرقية، وسعت لتحويل هذا السلاح نحو أمريكا.

ومن بين أكثر من 20 مرشحًا رئيسيًا للحزب الجمهوري يسعون للترشح في انتخابات الرئاسة الأمريكية، كان ترامب فقط هو من أعرب مرارًا وتكرارًا عن إعجابه ببوتين كزعيم "قوي" وتجاهل انتقاد روسيا، حيث لم يكن لديه اهتمام كبير بالديمقراطية وحقوق الإنسان، وكان كل ما يهمه المشاريع التجارية التي نفذها في روسيا لسنوات.

وأشارت الصحيفة الأمريكية، إلى أنه إذا حاول بوتين تصميم القائد المثالي للولايات المتحدة بالنسبة له ولمصالحه، فلن يكون أفضل من دونالد ترامب.

لعدة سنوات، كان ترامب قد جذب انتباه النخبة الروسية المقربة من الكرملين، حيث بدأ حليف لبوتين اسمه كونستانتين ريكوف بالترويج لانتخاب ترامب رئيسًا للولايات المتحدة في عام 2012، وأنشأ موقعًا باللغة الروسية بعد ذلك بثلاث سنوات لدعم ترشيحه.

وكتب ألكسندر دوغين، الفيلسوف الروسي المتطرف، في فبراير 2016، أن ترامب ربما لم يكن لديه "فرصة للفوز" ضد "كلينتون" المزعجة، لكنه أضاف تذييلًا "نريد أن نضع الثقة في دونالد ترامب، صوّت لصالح ترامب، وشاهد ما سيحدث".

وفي مقابل كل التوقعات، بدأ الجمهوريون في جميع أنحاء البلاد يفعلون ذلك، وسرعان ما تفوق ترامب على عدد من كبار السياسيين الجمهوريين.

اقرأ المزيد: ما السر الذي يريد معرفته روبرت مولر من محامي ترامب؟

b5659c7af1.jpg

فريق الأحلام الروسي

وبعد أن برز دونالد ترامب كمرشح رئاسي للحزب الجمهوري، بنى حملة انتخابية تضم عدد من المساعدين المرتبطين بروسيا، وهو ما دفع عشرات من خبراء الأمن القومي التابعين للحزب بالتعهد علانية بمحاولة إيقاف انتخاب مرشح "غير مناسب تمامًا لهذا المنصب".

وركزوا بالتحديد على تصريحات ترامب حول الرئيس الروسي، حيث كتبوا أن "إعجابه بالدكتاتوريين الأجانب مثل فلاديمير بوتين غير مقبول لقائد أعظم دولة ديمقراطية في العالم".

لكن ترامب لم يذعن، وسرعان ما أعلن عن عدد من المستشارين والمساعدين جدد، بما في ذلك بعض الذين تورطوا في فضائح سياسية سابقة لها علاقة بروسيا.

وعلى النقيض من ذلك، كان الكرملين يشعر أن ترامب قد بنى "فريق الأحلام"، والذي ضم:

مايكل فلين، الرئيس السابق لوكالة الاستخبارات العسكرية، الذي كان ينظر إلى روسيا على أنها حليف طبيعي في ما يعتبره "حربًا عالمية" ضد الإسلام الراديكالي.

ففي يونيو 2013، عندما كان رئيسًا للاستخبارات العسكرية، زار مقر قيادة وكالة الاستخبارات العسكرية الروسية، وبعد عامين كان يجلس إلى جانب بوتين في حفل عشاء في موسكو.

فيما كسب بول مانافورت، واحد من كبار قادة جماعات الضغط الجمهوريين، الملايين من الدولارات من عمله لحساب سياسيين أوكرانيين مقربين من الكرملين، ولديه تاريخ من التعاملات التجارية مع أوليج ديريباسكا، رجل الأعمال الروسي المقرب من بوتين.

وكان كارتر بايج، وهو رجل أعمال أمضى عدة سنوات في العمل في موسكو، غير معروف في واشنطن عندما عينه ترامب مستشارًا للسياسة الخارجية، لكن جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي، كان يعرف من هو.

وأشارت "نيويورك تايمز" إلى أن بايج التقى في عام 2013، في نيويورك، بجاسوس روسي متنكر كملحق في الأمم المتحدة، وقدم له وثائق تتعلق بصناعة الطاقة الأمريكية على أمل الحصول على صفقات مربحة في موسكو، وقرر مكتب التحقيقات الفيدرالي، أن بايج لم يكن لديه أي فكرة بأنه كان يلتقي مع جاسوس روسي.

اقرأ المزيد: «سي إن إن» تكشف التسجيلات السرية لترامب ومحاميه

7dc4baf3b0.jpg

وبحلول مارس 2016، بدأت الاستخبارات الروسية بالتدخل في الانتخابات الأمريكية بشكل أكبر، بما في ذلك محاولات التسلل والتأثير على حملة ترامب الانتخابية.

ولم يكن جورج بابادوبولوس، مستشار الحملة البالغ من العمر 28 عامًا، يعرف ذلك عندما التقى في مقهى بفندق في العاصمة البريطانية لندن مع امرأة اسمها أولغا بولونسكايا ادعت أنها ابنة أخت بوتين، وأستاذًا مالطيًا غامضًا في أواخر شهر مارس.

ووصف مكتب التحقيقات الفيدرالي، البروفيسور المالطي جوزيف ميفسود، بأنه عميل محتمل للمخابرات الروسية، وتم إرساله للاتصال مع بابادوبولوس، والحصول على معلومات حول اتجاه حملة ترامب، حيث رتب محادثة عبر البريد الإلكتروني بين بابادوبولوس ومسؤول في وزارة الخارجية الروسية، واختفى ميفسود بعد أن تم الكشف عن هويته في أكتوبر الماضي، وما زال مكان وجوده غير معروف.

كما تبادل عضو حملة ترامب رسائل البريد الإلكتروني مع بولونسكايا، والتي كتبت في إحدى الرسائل "نحن جميعا متحمسون جدًا لاحتمال وجود علاقة جيدة مع ترامب"، وناقشا عقد اجتماع محتمل بين بوتين وترامب.

ومع استمرار ترامب في الفوز بالانتخابات التمهيدية، قام الروس بمحاولات متعددة لإجراء اتصال مع مسؤولي الحملة الانتخابية، حيث حاول بول إريكسون العضو الجمهوري المرتبط بـ"الجمعية الوطنية للبنادق"، ترتيب اجتماع بين ترامب ورئيس البنك المركزي الروسي في إحدى تجمعات الجمعية في ولاية في كنتاكي في مايو، حيث كتب إريكسون، في رسالة بريد إلكتروني بعنوان "اتصالات الكرملين" "إن بوتين يسعى لبناء علاقة جيدة مع ترامب".

ويرى الخبراء الذين درسوا العمليات الروسية لعقود من الزمن، أن كتالوج الاتصالات بين الروس ومستشاري حملة ترامب، تمثل جهد منسق بشكل كبير من قبل الاستخبارات الروسية للحصول على نظرة ثاقبة على الحملة والتأثير عليها.

وقال رولف موات لارسن الضابط السابق في وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه" إن "الروس ليسوا متهورين، وأنا لا أراهم يبذلون كل هذه الجهود دون أن يكونوا متأكدين، بأن هناك شخص مستعد للتعاون معهم".

اهلا بك زائرنا الكريم لقد قمت بـ قرائة الخبر :- " العالم الان - غضب بوتين وفريق الأحلام وراء وصول ترامب للبيت الأبيض " على موقع باريس بيوز و الذي ينشر لك اهم الاخبار المحلية و العالمية و الاقتصاية و حتي نكون على وفاق بخصوصية موقنا يجب علينا ان نوجة علم سيادتك ان مقال " العالم الان - غضب بوتين وفريق الأحلام وراء وصول ترامب للبيت الأبيض " تم نقلة من موقع " التحرير الإخبـاري " و يمكنك قرائة الخبر من موقعة الاصلي من هنا " التحرير الإخبـاري " شكرا لمتابعتكم لنا نتمني ان نكون عند حسن ظنكم دائما .

تابعونا على http://www.paresnews.com لاحدث الاخبار

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى العالم الان - مواقع الرادارات المتحركة اليوم الأثنين 1 أكتوبر / تشرين الأول