أخبار عاجلة
الرئيس هادي يصل إلى الرياض -

أندرادا .. حكاية حارس حاول إيقاف حلم بيليه الأسطوري

أندرادا .. حكاية حارس حاول إيقاف حلم بيليه الأسطوري
أندرادا .. حكاية حارس حاول إيقاف حلم بيليه الأسطوري

كتب- علي البهجي:

قبل 49 عاما، وعلى ملعب ماراكانا الشهير في البرازيل، دارت رواية لا تزال تحكى حتى يومنا هذا مع حلول الـ 19 من نوفمبر من كل عام، ذلك التاريخ الذي يتزامن مع وصو الأسطورة البرازيليه بيليه للهدف رقم 1000 فى مسيرته الكروية.

إدسون أرانتيس دو ناسيمنتو المعروف ببيليه، هو لاعب كرة قدم برازيلي معتزل، من مواليد 23 أكتوبر 1940 في مدينة تريس كاراكوس في البرازيل، مع وصوله لسن الـ 29 حاول تسجيل رقما اسطوريا بأسمه في تاريخ كرة القدم، حين خاض مواجهة مع فريقه سانتوس أمام فاسكو دي جاما، وأمام أعين أكثر من 65 ألف مشجع.

حضر أكثر من 65 ألف متفرج في ملعب ماراكانا الشهير، الذي احتضن مباراة فاسكو دي جاما وسانتوس، وحين كان الفريقين متعادلين بهدف لكل منهما، منح الحكم ركلة جزاء لصالح فريق بيليه، ليتكفل بتنفيذها ويسجل بذلك هدفه رقم 1000 خلال مسيرته الكروية.

في عام 1969 وبالتحديد يوم 19 نوفمبر كان الحارس الأرجنتيني أندرادا على موعد مع التاريخ، حين حاول أن يقف حائلا أمام تحقيق بيليه لحلمه، الحكم يحتسب ركلة جزاء ضد فريق فاسكو دي جاما، وبيليه يمسك بالكرة ويذهب لتنفيذها، ويعلوه التوتر.

الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" يؤرخ تلك اللحظة، حيث ذكر أن بيليه هرول عقب تسجيله للهدف رقم 1000 للاحتفاظ بالكرة، تابعه بعدها المصورون لالتقاط له الصور التذكارية حول هذه اللحظة التاريخية، وقتها كان يرتدي بيليه قميص مدون على ظهره الرقم 1000، في إشارة للهدف الأسطوري.

ومن جانبه يتذكر بيليه هذه اللحظة، ويصفها بأنها كانت أول مرة في حياته يشعر بالتوتر، لكنه كان جديرا بالموقف وتحلى بالمسؤولية وسجل الكرة بنجاح لينفجر الملعب.

ويتذكر بيليه موقف أندرادا الحارس الخصم لفريق فاسكو دي جاما، حيث يحكي أن حارس دي جاما كان بحال رائعة على عكس المتوقع وعلى النقيض كان هو يرتجف بسبب التوتر الذي كان يعلوه.

وعلى الجانب الأخر، وقف أندرادا بعد تسجيل بيليه لركلة الجزاء بنجاح، محولا انفعاله لصراخ، لكنه بعدما انتهى من ذلك ذهب ليقبل رأس الأسطورة بيليه ويهنئه بالهدف رقم 1000.

وحاول الحارس ألا يكون هو من تستقبل شباكه الهدف رقم 1000 للجوهرة البرازيلية بيليه، لكنه كان يائساً لإنقاذ ركلة الجزاء، ويصف تلك اللحظة وقتها بأنه شعر أنه يقف ضد العالم بأسره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى فوز الأهلى و الزمالك فى دورى سيدات الطائرة