توقف إنتاج أكبر حقول البترول الليبية -

هل سيتم هبوط الاسعار بعد هبوط الدولار

الإستفتاءات السابقة

 

اهم اخبار الاسبوع

 

اسواق و تعاملات فى الاسبوعالرياضة فى اسبوع

 

تطبيقات باريس نيوز

 

اقتصاد الكويت - زيادة الكهرباء والماء تغير الطلب على الاستثمارية

 

 

اقتصاد الكويت - زيادة الكهرباء والماء تغير الطلب على الاستثمارية
اقتصاد الكويت - زيادة الكهرباء والماء تغير الطلب على الاستثمارية

انت تشاهد اقتصاد الكويت - زيادة الكهرباء والماء تغير الطلب على الاستثمارية
فى موقع : باريس نيوز
بتاريخ : الأحد 20 أغسطس 2017 01:01 صباحاً

باريس نيوز - نهى فتحي |

تلقي زيادات رسوم الكهرباء والماء بظلالها على قطاع العقار الاستثماري، مع بدء العمل بها اعتباراً من بعد غد، إذ سيبلغ سعر كيلوواط الكهرباء 5 فلوس مقابل دينارين للألف غالون.
ويؤكد خبراء العقار أن وضع السوق العقارية الآن لا يتحمل مزيداً من الضغوط، خصوصاً في ظل الركود الذي تمر به السوق وتراجع الأسعار، ناهيك عن ارتفاع نسب الشاغر في البنايات الاستثمارية، إذ لا يخلو شارع في المناطق الاستثمارية من لافتة تشير إلى وجود شقق للإيجار. وفاقت أعداد البنايات الشاغرة الـ100 بناية وفقاً لتقديرات وسطاء العقار والعاملين في السوق، خصوصاً في مناطق حولي والسالمية والشعب وبنيد القار، بالإضافة إلى نسب الشاغر أيضاً في مناطق الفروانية والرقعي والمهبولة وخيطان.
وتأتي زيادة رسوم الكهرباء والماء لتزيد من الضغوط والأعباء المالية الإضافية التي يتحملها الوافد على وجه الخصوص، لا سيما أن السكن الخاص مستثنى من تلك الزيادة، كما أنه سيتم استثناء الأسر الكويتية المستأجرة في السكن الاستثماري من تلك الرسوم، وهو الأمر الذي غير كثيراً من الطلب على الوحدات الاستثمارية، إذ يرتفع الآن الطلب على الاستديوهات التي تتراوح مساحتها بين 20 و30م2، وتتراوح قيم إيجارها بين 180 و200 دينار، لا سيما أن شريحة من الوافدين، خصوصاً الجاليات الآسيوية، لجأت إلى تأجير تلك الوحدات أو الإقدام على نظام المشاركة في السكن، بحيث تؤجر الشقة من قبل أسرتين، فيما لجأت جاليات عربية إلى تسفير العائلات وبقاء رب الأسرة فقط نظراً لغلاء مستوى المعيشة مقارنة بالأسعار في السابق.
وتراجع الطلب على الوحدات التي تضم غرفتين وثلاث غرف فما فوق بشكل ملحوظ، الأمر الذي ساهم في تراجع قيم الإيجار في السوق بشكل عام بنسب بين 20 و%25، وذلك لا ينطبق فقط على المناطق الاستثمارية، وإنما أيضاً على المناطق السكنية، إذ بات الملاك والمستثمرون في تلك المناطق السكنية يزاحمون ملاك البنايات الاستثمارية ويلجأون إلى تقسيم الوحدات إلى استوديوهات أو شقق صغيرة تحتوي على غرفة وصالة وتأجيرها إلى الأجانب والوافدين، خصوصاً في مناطق الرميثية وسلوى وأبوفطيرة وغيرها.
ويتوقع خبراء العقار أن تشهد السوق العقارية خلال الفترة المقبلة هجرة للمستأجرين المواطنين من البنايات الاستثمارية إلى بيوت السكن الخاص، لتفادي الزيادات المرتقبة لرسوم الكهرباء والماء، والتي يلجأ معظم الملاك إلى تحميلها على المستأجر، ناهيك عن المطالبات الدورية بدفع الفاتورة من دون تهاون، مثلما كان الوضع في السابق.
وبيّن خبراء السوق أن نحو %70 من البنايات الاستثمارية القائمة حالياً عقودها تلزم المستأجر بدفع الكهرباء، في حين أن %30 فقط عقود يتحمل فيها المالك تلك الرسوم، وتشير التوقعات إلى ارتفاع الطلب خلال الفترة المقبلة على التأجير في مناطق سلوى وجنوب السرة وأبوفطيرة والعقيلة، كونها المناطق المتاحة حالياً، والتي توفر عروضاً كثيرة للسكن في الشقق السكنية.
أما على صعيد هجرة المستثمرين أنفسهم ورؤوس الأموال من القطاع الاستثماري إلى قطاع السكن الخاص، فأكد الخبراء أن هذا سينطبق فقط على شريحة صغار المستثمرين في قطاع العقار الاستثماري، الذين لا تتعدى رؤوس أموالهم 700 ألف إلى مليون دينار، حيث سيرى هؤلاء بالانتقال للعمل في قطاع العقار السكني فرصة مؤقتة لتفادي زيادة الرسوم.

توقعات باستمرار ركود العقار حتى نهاية 2018

أوضح عقاريون أن السوق العقارية تتعرض إلى جملة ضغوط تساهم في استمرار ركودها لفترة قد تصل إلى نهاية 2018، أهمها الحالة النفسية للمستثمر التي تتأثر بالأوضاع السياسية المحيطة، خصوصاً الأزمة الخليجية، وتراجع أسعار النفط، وزيادة الرسوم على مختلف الخدمات ورفع الدعم التدريجي، ناهيك عن التضخم في الأسعار، وارتفاع حجم المعروض عن الطلب بشكل ملحوظ، بالإضافة إلى عزوف المستثمرين عن الشراء في ظل التراجع المستمر للأسعار، والتوزيعات الحكومية التي تساهم أيضاً في خفض الأسعار وتوجيه أنظار المواطن إلى المدن الجديدة، إذ تساهم تلك العوامل مجتمعة في استمرار الأوضاع المتردية التي تمر بها السوق العقارية.
وأكدوا أن السوق تشهد حالياً عمليات انتقال للسيولة إلى قطاعات أخرى وربما إلى أسواق عقارية خارجية، نظراً لعدم توافر الفرص المواتية وتراجع معدلات العوائد بشكل ملحوظ، حيث يبحث المستثمر اليوم عن فرص أفضل في الأسواق الأوروبية والأميركية.

أوضح عقاريون أن السوق العقارية تتعرض إلى جملة ضغوط تساهم في استمرار ركودها لفترة قد تصل إلى نهاية 2018، أهمها الحالة النفسية للمستثمر التي تتأثر بالأوضاع السياسية المحيطة، خصوصاً الأزمة الخليجية، وتراجع أسعار النفط، وزيادة الرسوم على مختلف الخدمات ورفع الدعم التدريجي، ناهيك عن التضخم في الأسعار، وارتفاع حجم المعروض عن الطلب بشكل ملحوظ، بالإضافة إلى عزوف المستثمرين عن الشراء في ظل التراجع المستمر للأسعار، والتوزيعات الحكومية التي تساهم أيضاً في خفض الأسعار وتوجيه أنظار المواطن إلى المدن الجديدة، إذ تساهم تلك العوامل مجتمعة في استمرار الأوضاع المتردية التي تمر بها السوق العقارية.
وأكدوا أن السوق تشهد حالياً عمليات انتقال للسيولة إلى قطاعات أخرى وربما إلى أسواق عقارية خارجية، نظراً لعدم توافر الفرص المواتية وتراجع معدلات العوائد بشكل ملحوظ، حيث يبحث المستثمر اليوم عن فرص أفضل في الأسواق الأوروبية والأميركية.

اهلا بك زائرنا الكريم لقد قمت بـ قرائة الخبر :- " اقتصاد الكويت - زيادة الكهرباء والماء تغير الطلب على الاستثمارية " على موقع باريس بيوز و الذي ينشر لك اهم الاخبار المحلية و العالمية و الاقتصاية و حتي نكون على وفاق بخصوصية موقنا يجب علينا ان نوجة علم سيادتك ان مقال " اقتصاد الكويت - زيادة الكهرباء والماء تغير الطلب على الاستثمارية " تم نقلة من موقع " القبس " و يمكنك قرائة الخبر من موقعة الاصلي من هنا " القبس " شكرا لمتابعتكم لنا نتمني ان نكون عند حسن ظنكم دائما .

تابعونا على http://www.paresnews.com لاحدث الاخبار

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

 

السابق اقتصاد الكويت - عُمان تستعد لبناء أول محطة لطاقة الرياح في الخليج
التالى اقتصاد الكويت - الحكومة: عدم إلمام الجهات العامة والرقابية يبطئ مشاريع «الشراكة»

 

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا