هل تري ان هيكتور كوبر مناسب لقيادة المنتخب بعد خسارة الأمم الافريقية

الإستفتاءات السابقة

 

اهم اخبار الاسبوع

 

اسواق و تعاملات فى الاسبوعالرياضة فى اسبوع

 

تطبيقات باريس نيوز

 

اقتصاد عن مسار العائلة المقدسة| الحكومة: يدر ملايين الدولارات .. وخبراء: إحنا غير جاهزين

 

 

اقتصاد عن مسار العائلة المقدسة| الحكومة: يدر ملايين الدولارات .. وخبراء: إحنا غير جاهزين
اقتصاد عن مسار العائلة المقدسة| الحكومة: يدر ملايين الدولارات .. وخبراء: إحنا غير جاهزين

انت تشاهد اقتصاد عن مسار العائلة المقدسة| الحكومة: يدر ملايين الدولارات .. وخبراء: إحنا غير جاهزين
فى موقع : باريس نيوز
بتاريخ : الاثنين 9 أكتوبر 2017 04:17 مساءً

باريس نيوز - بارك البابا فرانسيس بابا الفاتيكان، أيقونة مسار رحلة العائلة المقدسة إلى مصر، واعتمادها ضمن رحلات الحج المسيحي، حيث تعتبر مباركة البابا بمثابة دعوة للحجاج الكاثوليك حول العالم لأداء شعائرهم الدينية في مصر يناير 2018، والبالغ عددهم أكثر من 2 مليار نسمة.

 

وأثارت هذه المباركة الكثير من الجدل بين خبراء السياحة والحكومة ما بين مؤيد ومعارض، حيث أشاد المسئولون بالمباركة وأنها جاءت تتويجا لجهود القيادة السياسية لملف السياحة، فضلا عن إعداد بوستر جديد وتجهيز فيلم دعائي للترويج لمسار العائلة المقدسة التي من المتوقع أن تجذب مصر 2 مليون سائح إليها بسببها.

 

فيما رأى آخرون أن ما حدث من جانب وزارة السياحة ما هو إلا "فرقعة إعلامية"، مؤكدين عدم جاهزية مصر لاستقبال زوار مسار العائلة المقدسة لأن هناك 6 نقاط فقط من 22 نقطة جاهزين للاستقبال، بينما باقى النقاط غير جاهزة، ولذلك كان يجب على الوزارة أن تستعد جيدا أولا ثم الذهاب للفاتيكان لاعتماد مسار العائلة المقدسة.

 

تتويج لجهد الحكومة

من جانبه، قال يحيى راشد وزير السياحة، إن مباركة بابا الفاتيكان لاطلاق مسار رحلة العائلة المقدسة ودعوته للجميع لزيارة مصر جاء تتويجا لجهود القيادة السياسية والحكومة لملف السياحة وخاصة ما توليه من جهود لملف رحلة العائلة المقدسة.

 

وأشار الوزير فى تصريحات صحفية، إلي أن بابا الفاتيكان أكد في عظته أن مصر بلد السلام، مباركا رحلة العائلة المقدسة، وموجها بالحج الى مصر بما سيكون له بالغ الأثر فى دعم ملف السياحة.

 

ولفت الوزير إلى أن هناك تعاونا تاما بين جميع أجهزة الدولة لدعم السياحة وأن هناك برامج ترويج خاصة برحلة العائلة المقدسة وسيتم البدء بنقاط محددة من النقاط كمرحلة أولى، لافتا إلى جاهزية القطاع السياحى للعمل فى هذا الملف وأنه سيتم تضمين مسار رحلة العائلة المقدسة فى برنامج حج الفاتيكان لعام 2018.

 

التسويق والدعاية والاستراتيجية الأهم

باسل السيسي، رئيس لجنة السياحة الدينية بغرفة شركات السياحة الأسبق، وأحد مرشحي انتخابات غرفة السياحة، قال إن منسك حج المسيحيين لمسار العائلة المقدسة موجود منذ زمن بعيد في مصر ولم ينقطع، إلا أن وزارة السياحة حاولت إبرازه هذا العام على أجندة أعمال الفاتيكان.

 

وأضاف السيسي، في تصريحات لـ"مصر العربية"، أن مصر بها فرص سياحية كثيرة لمختلف الأديان وليس الدين المسيحي فقط، مشيرا إلى أن الأهم من اعتماد مسار العائلة المقدسة هو تسويق المسار للمستهلك ونكون جاهزين داخليا سواء من خلال الأمن أو الخدمات المقدمة للزائرين قائلا "عاوزين الناس تخرج من عندنا تقول إن البلد آمنة وفيها خدمات كويسة".

 

وأوضح رئيس لجنة السياحة الدينية بغرفة شركات السياحة الأسبق، أن مصر للأسف ليست جاهزة حاليا لاستقبال العدد الكبير المحتمل وصوله لزيارة أماكن مسار العائلة المقدسة وذلك بسبب عدم دعم الدولة للسياحة سواء بالفعل أو القول وعدم وجود خطة لتطويرها والاعتماد عليها كمصدر للدخل القومي وتهميشها في الفترة الأخيرة، ولذلك لابد على القيادة السياسية تبني دعم السياحة وأنها تعد أهم منتج لدينا يمكن تسويقه للعالم، مضيفا "الإعلان عن اعتماد المسار جيدا جدا ولكن لن يفتح أفق للتسويق السياحي طالما لا نهتم بالسياحة".

 

ولفت إلى أن شركات السياحة وضعت اعتماد مسار العائلة المقدسة على أجندتها ويتبقى حاليا قيام الدولة بدورها، موضحا أن الأعداد المتوقعة من السائحين لا يستطيع أحد معرفتها الآن ولكننا أمامنا فرصة تسويقية هامة تساهم في تنشيط الحركة السياحية إذا تم استغلالها بشكل سليم.

 

غير جاهزين

وتساءل مجدي سليم، رئيس هيئة تنشيط السياحة الداخلية سابقًا، ماذا يعني اعتماد رحلة العائلة المقدسة إلى مصر رغم أنها موجودة في مصر ولم تنقطع على مدار السنين الماضية، قائلا "كان الأفضل يكون في تنسيق بين وزارة السياحة والبابا تواضروس بدلا من بابا الفاتيكان".

 

وأضاف سليم، في تصريحات لـ"مصر العربية"، أن مسار العائلة المقدسة يعتمد على 22 نقطة في مصر معظمها غير جاهز لاستقبال السياح، وأن 7 نقاط فقط هي الجاهزة، بينما الباقي ينقصه البنية التحتية اللازمة لمثل هذا النوع من السياحة، ولذلك كان من الأجدى على وزير السياحة أن يكمل استعدادات مصر وتجهيز الـ22 نقطة بالكامل، ثم الذهاب إلى الفاتيكان لاعتماد مسار العائلة المقدسة، قائلا "نقاط الفرما والزقازيق والبهنسة والعريش مثلا غير جاهزين".

 

وأوضح رئيس هيئة تنشيط السياحة السابق، أن ما حدث مجرد فرقعة إعلامية من جانب وزير السياحة، قائلا "بيتغنوا بموضوعات علشان يقولوا إحنا عملنا مجهود .. يا سيادة الوزير المفروض دلوقتى بعد الزيارة تقول للناس هتعمل إيه في النقاط التي لا تصلح للزيارة .. ده المهم"، مشيرا إلى أن الحكومات المتعاقبة لم تهتم بهذه الأماكن الخاصة بالسياحة الدينية لأن الحركة السياحية العادية كانت نشيطة ولكن عندما انخفضت الحركة لجأت الحكومة للسياحة الدينية.

 

ولفت إلى أننا نحتاج إلى تسويق جيد ودعاية ممتازة لهذه الرحلة فضلا عن وضع استراتيجية واضحة للتعامل مع السياحة الدينية من خلال عقد مؤتمرات للترويج للسياحة الدينية على غرار السياحة العلاجية والاهتمام بالمزارات الدينية والقضاء على الإهمال الموجود فيها.

 

الدعايا والترويج

أحمد شكرى، رئيس قطاع السياحة الدولية بهيئة تنشيط السياحة، قال إن الهيئة سبق وأن استضافت 56 من رؤساء الكنائس في دول أوروبا وأمريكا اللاتينية، ونظمت لهم رحلة تعريفية فى مسار العائلة المقدسة.

 

وأضاف شكري، أنه من المقرر أن تبدأ وزارة السياحة في الترويج لهذا البرنامج حيث تم إعداد بوستر جديد للترويج لمسار العائلة المقدسة، فضلا عن تجهيز فيلم دعائي انتهت من إعداده شركة الدعاية JWT.

 

2 مليون سائح

نادر جرجس، عضو لجنة إحياء مسار العائلة المقدسة، قال إن اعتماد بابا الفاتيكان لمسار العائلة المقدسة كأحد برامج الحج الفاتيكاني يعتبر نقلة نوعية في تاريخ مصر الحديث، مضيفًا: "القرار سوف ينقذ السياحة المصرية التي تعاني منذ فترة كبيرة".

 

وتابع جرجس، في تصريحات صحفية، أن ملايين الأقباط حول العالم التي تعتبر الفاتيكان قبلة لهم سيزورون مسار العائلة المقدسة ما يزيد أعداد السياح الوافدين لمصر، قائلا "لو استهدفنا شخص من كل ألف، نتوقع حضور 2 مليون سائح من الحج الفاتيكاني بأنحاء العالم على الأقل لمصر".

 

وأشار عضو لجنة إحياء مسار العائلة المقدسة، إلى أن بدء رحلات المسار ستكون خلال شهر مايو 2018، مشيرًا إلى أن تلك الرحلات ستساهم فى حدوث انتعاشة سياحية كبرى للمواقع التي مرت بها العائلة داخل مصر، موضحا أنه تم تجهيز 8 مواقع بالاستراحات والخدمات لاستقبال السياح، وأن العائد على مصر من إحياء رحلة العائلة المقدسة لا يقدر بمال ويعد دعاية مجانية بمئات الدولارات لمصر.

 

وعن تاريخ إحياء رحلة العائلة المقدسة، أوضح جرجس أنها متوقفة منذ القرن السادس ولم يتم اعتمادها كبرنامج للحج الفاتيكاني نهائيًا.

 

مسار العائلة المقدسة

بدأت الرحلة من بيت لحم في فلسطين، واتخذت طريقا غير معروف هربا من الملك هيرودس، الذي كان يريد قتل الطفل يسوع، وكانت حينها 3 طرق معروفة للسفر من فلسطين إلى مصر، ويقال إنهم اتخذوا طريق العريش.

 

جاءت العائلة المقدسة من فلسطين إلى مصر عبر طريق العريش ووصلت إلى بابليون، أو ما يعرف اليوم بمصر القديمة، ثم تحركوا نحو الصعيد، واختبأوا هناك فترة، ثم عادوا للشمال مرورا بوادي النطرون، واجتازوا الدلتا، مرورا بسخا ثم واصلوا طريق العودة عبر سيناء إلى فلسطين من حيث أتوا، ويُعرف خط سير هذه الرحلة برحلة العائلة المقدسة.

 

 رفح:

وهي مدينة حدودية منذ أقدم العصور، وتبعد عن مدينة العريش شرقا مسافة 45 كم، وقد تم العثور في أطلال هذه المدينة على آثار ذات صلة بالديانة المسيحية.

 

العريش:

وهى مدينه واقعه على شاطئ البحر الابيض المتوسط، وقد تم العثور على بقايا من كنائس فى طرقات المدينة.

 

الفرما:

تعتبر من مراكز الرهبنة في مصر، ويزيد من أهميتها أنها كانت المحطة الأخيرة التي حلت بها العائلة المقدسة في سيناء.

 

 

 

 تل بسطا:

من المدن المصرية القديمة وتقع بجوار مدينه الزقازيق، دخلتها العائلة المقدسة في 24 بشنس، وهو الشهر التاسع من التقويم القبطي، وفي التقويم الجريجوري يبدأ من 9 مايو إلى 7 يونيو، وجلسوا تحت شجرة، ولم يحسن أهلها استقبال العائلة.

 

 الزقازيق.

 

مسطرد (المحمة):

بعد أن تركت العائلة المقدسة الزقازيق وصلوا إلى مكان قفر أقاموا فيه تحت شجرة، ووجدوا ينبوع ماء، وأُطلق على هذا المكان "المحمة"، وقد رجعت العائلة المقدسة إلى هذا المكان مرة أخرى في طريق عودتها إلى الأراضى المقدسة.

 

بلبيس:

بعد أن تركت العائلة مسطرد جددوا المسير إلى أن وصلوا إلى مدينة بلبيس، وحاليا هي مركز بلبيس التابع لمحافظة الشرقية، وتبعد عن مدينة القاهرة مسافة 55كم.

 

 سمنود:

بعد أن تركوا بلبيس اتجهوا شمالا إلى بلدة منية جناح التي تُعرف الآن باسم "منية سمنود"، ومنها عبروا بطريق البحر إلى سمنود.

 

البرلس:

ارتحلوا من سمنود وواصلوا السير غربا إلى منطقة البرلس، ونزلوا في قرية تدعى "شجرة التين"، فلم يقبلوهم أهلها فساروا حتى وصلوا إلى قرية "المطلع"، حيث استقبلهم رجل من أهل القريه وأحضر لهم ما يحتاجونه.

 

سخا:

كانت هذه المنطقة تعرف باسم "بيخا إيسوس" الذي معناه كعب يسوع.

 

وادي النطرون:

بعد أن ارتحلت العائلة المقدسة من مدينة سخا عبرت الفرع الغربي للنيل، حتى وصلوا إلى وادي النطرون، وهذا المكان يضم الآن 4 أديرة، هي دير القديس أبو مقار، دير الأنبا بيشوي، دير السريان، دير البراموس.

 

المطرية وعين شمس:

توجد بمنطقة المطرية شجرة بجوار كنيسة السيدة العذراء استظلت بها العائلة، وكذلك يوجد بالمنطقة بئر ماء مقدس استقت منه العائلة المقدسة.

 

الفسطاط:

بعد أن وصلت العائلة المقدسة المنطقة المعروفة ببابليون بمصر القديمة، سكنوا المغارة التي توجد الآن بكنيسة أبي سرجة الأثرية المعروفة حاليا باسم الشهيدين سرجيوس وواخس.

 

منطقة المعادي:

وصلت العائلة إلى منطقة المعادي، ومكثت بها فترة وتوجد الآن كنيسة على اسم السيدة العذراء مريم بهذه المنطقة، ثم عبرت العائلة المقدسة النيل بالقارب إلى المكان المعروف بمدينة منف، وهى الآن ميت رهينة، وتقع بالقرب من البدرشين بمحافظة الجيزة، ومنها إلى جنوب الصعيد عن طريق النيل إلى دير الجرنوس بالقرب من مغاغة.

 

منطقة البهنسا:

هي من القرى القديمة بالصعيد، ويقع بها دير الجرنوس 10 كم غرب أشنين النصارى، وبها كنيسة باسم العذراء مريم، ويوجد داخل الكنيسة بجوار الحائط الغربى بئر عميق يقول التقليد الكنسى أن العائلة المقدسة شربت منه أثناء رحلتها.

 

جبل الطير:

بعد البهنسا سارت ناحية الجنوب حتى بلدة سمالوط، ومنها عبرت النيل ناحية الشرق إلى جبل الطير.

 

بلدة الأشمونيين:

ثم عبرت العائلة النيل من الناحية الشرقية إلى الناحية الغربية حيث بلدة الأشمونيين.

 

قرية ديروط الشريف:

بعد ارتحال العائلة المقدسة من الأشمونيين سارت جنوبا إلى قرية ديروط الشريف.

 

القوصية:

ليست هى مدينة القوصية الحالية وانما هى بلدة بالقرب منها.

 

قرية مير:

سارت العائلة من القوصية لمسافة 8 كم غرب القوصية، حتى وصلت إلى قرية مير.

 

دير المحرق:

بعد أن ارتحلت العائلة المقدسة من قرية مير، اتجهت إلى جبل قسقام، ويبعد 12 كم غرب القوصية، ويعتبر الدير المحرق من أهم المحطات التي اسقرت بها العائلة المقدسة، واسم هذا الدير الأصلي هو "دير العذراء مريم"، ولكنه يعرف بالمحرّق، وتعتبر الفترة التي قضتها العائلة في هذا المكان من أطول الفترات، ومقدارها "6 شهور و10 اْيام" وتعتبر الغرفة أو المغارة التي سكنتها العائلة هي أول كنيسة في مصر، بل في العالم كله.

 

جبل درنكة:

بعد ارتحال العائلة المقدسة من جبل قسقام اتجهت جنوبا إلى أن وصلت إلى جبل أسيوط، حيث يوجد دير درنكة ومغارة قديمة منحوتة في الجبل أقامت العائلة المقدسة بداخلها، ويعتبر دير درنكة هو آخر المحطات التي قد التجاْت إليها العائلة المقدسة في رحلتها إلى مصر.

اهلا بك زائرنا الكريم لقد قمت بـ قرائة الخبر :- " اقتصاد عن مسار العائلة المقدسة| الحكومة: يدر ملايين الدولارات .. وخبراء: إحنا غير جاهزين " على موقع باريس بيوز و الذي ينشر لك اهم الاخبار المحلية و العالمية و الاقتصاية و حتي نكون على وفاق بخصوصية موقنا يجب علينا ان نوجة علم سيادتك ان مقال " اقتصاد عن مسار العائلة المقدسة| الحكومة: يدر ملايين الدولارات .. وخبراء: إحنا غير جاهزين " تم نقلة من موقع " مصر العربية " و يمكنك قرائة الخبر من موقعة الاصلي من هنا " مصر العربية " شكرا لمتابعتكم لنا نتمني ان نكون عند حسن ظنكم دائما .

تابعونا على http://www.paresnews.com لاحدث الاخبار

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

 

السابق بورصة و اقتصاد - هل تنهار إمبراطورية مردوخ بعد أنباء عن بيع جزء من شركة Fox Century news؟
التالى اسعار - "اسعار" حلوى المولد النبوي من حلواني العبد 2017

 

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا