أخبار عاجلة

ثورة النساء من أجل المساواة.. المرأة المصرية القديمة دليل للنجاح

ثورة النساء من أجل المساواة.. المرأة المصرية القديمة دليل للنجاح
ثورة النساء من أجل المساواة.. المرأة المصرية القديمة دليل للنجاح

القاهرة - " وكالة أخبار المرأة "

لا تزال سيدات العالم يقفن في الطرقات والميادين، مطالبات بحقوقهن في المساواة مع الرجال في كل شيء، أو على الأقل الحصول على جزء مما يحصل عليه الرجال، ليهلل العالم عند وصول سيدة إلى منصب رئيسة دولة أو قائدة حكومية أو ربما وزيرة للدفاع، ليثبت بهذا الأمر تأخره سنين ضوئية عن ما وصلت إليه المرأة في مصر القديمة، التي وصلت لأن تكون زعيمة وملكة على ملايين البشر، وتقود حروبا، تقضي فيها على إمبراطوريات، وهو الأمر الذي حاولت مجلة "ناشيونال جيوجرافيك" البحث عنه بين طيات التاريخ.
نشرت مجلة "ناشيونال جيوجرافيك" تقريرا جديدا حول الدور الذي لعبته السيدة المصرية في قديم الأزل، والذي سهل من محاولات النساء في العصور الحديثة لتولي المناصب الهامة ببلادهن.
تقول المجلة إن السيدات اللاتي حصلن على الحكم في أقصى جبال التبت، لم يصلن إلى هذه المرتبة بين شعوبهن إلا بفضل ما فعلته السيدة المصرية القديمة، حتى حصلت على حقوقها بشكل كامل، حيث استطاعت تطليق زوجها، والحصول على الإرث، بل أن الأمر وصل إلى قيادة إمبراطوريات كبرى.
ونقلت المجلة مقتطفات من كتاب عالمة المصريات كارا كوني، والذي تحدثت فيه عن وصول السيدات إلى الحكم في مصر القديمة، حيث قالت في كتابها: " "في مكان واحد على كوكبنا منذ آلاف السنين، ضد جميع احتمالات النظام الذي يهيمن عليه الرجال الذين يعيشون فيه، حكمت النساء مرارًا وتكرارًا بسلطة رسمية غير متحدة"، وذلك في إشارة إلى الملكة المصرية القديمة.
وأثارت الكاتبة تساؤلات عدة حول كيفية وصول سيدات على قمة هرم الحكم في منطقة كان يسيطر عليها الرجال، حيث سيطرت نساء عدة أمثال مورينا، وسوبك نفرو ، وحتشبسوت ، ونفرتيتي ، تاوسرت ، وكليوباترا، وذلك قبل عام 3000 قبل الميلاد على الحكم.
وفي الختام، أكدت الكاتبة أن كافة القيادات النسائية في العصر الحديث، لم يصلن إلى درجة الثقة التي وصل إليها نظراؤهن من النساء في العصور القديمة، "بمصر الفرعونية".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى ما هي الملاحظات والتوصيات الأممية حول حقوق النساء والأطفال في الأردن؟