هل سيتم هبوط الاسعار بعد هبوط الدولار

الإستفتاءات السابقة

 

اهم اخبار الاسبوع

 

اسواق و تعاملات فى الاسبوعالرياضة فى اسبوع

 

تطبيقات باريس نيوز

 

أخبار مكة المكرمة - خليجيون استخدموا نفوذهم العائلي والإغاثي لتمويل جماعات مشبوهة وعمليات المتطرفين

 

 

أخبار مكة المكرمة - خليجيون استخدموا نفوذهم العائلي والإغاثي لتمويل جماعات مشبوهة وعمليات المتطرفين
أخبار مكة المكرمة - خليجيون استخدموا نفوذهم العائلي والإغاثي لتمويل جماعات مشبوهة وعمليات المتطرفين

انت تشاهد أخبار مكة المكرمة - خليجيون استخدموا نفوذهم العائلي والإغاثي لتمويل جماعات مشبوهة وعمليات المتطرفين
فى موقع : باريس نيوز
بتاريخ : الاثنين 12 يونيو 2017 10:23 مساءً

باريس نيوز - وجاء على رأس قائمة الـ٥٩ القطري خليفة محمد تركي السبيعي، وهو موظف مصرفي سابق من مواليد ١٩٦٥، متهم بالتمويل وتسهيل خروج ومرور المطلوبين من بينهم القيادي الباكستاني في تنظيم القاعدة خالد شيخ محمد، وقد كشفت وزارة الخزانة الأميركية أخيراً صلته بممول تتهمه بتوفير التمويل لجماعات منبثقة من القاعدة كانت خططت لتفجير طائرات وتنفيذ عمليات إرهابية في دول عربية وأجنبية، كما تتهمه القائمة بالتورط في إنشاء خلايا بحرينية وتمويلها، وتسهيل خروج عناصرها إلى أفغانستان، واليمن بعلم الاستخبارات القطرية.

كما تضم القائمة القطري إبراهيم عيسى الحجي محمد الباكر، الذي اكتشف دوره عام ٢٠٠٦ في خلية إرهابية خططت للهجوم على القواعد الأميركية في قطر، بحسب صحيفة الديلي تليجراف، وكان قد تم سجنه سابقاً في قطر بداية العام ٢٠٠٠ بتهمة تمويل الإرهاب، ولكنه حصل على فرصة الإفراج المشروط بالتعهد بعدم القيام بأي نشاط إرهابي على الأراضي القطرية، وتتهمه الولايات المتحدة بتمويل كل من القاعدة وطالبان ولعب دور الوسيط بين ممولي القاعدة في الخليج وأفغانستان.

مستشار أمير قطر السابق عبدالعزيز خليفة العطية واحد من الأسماء الواردة في القائمة بتهمة تمويل جبهة النصرة الناشطة على الأراضي السورية والمصنفة إرهابية لدى عدد من الدول والمنظمات من بينها السعودية.

العطية وهو ابن عّم الوزير القطري لشؤون الدفاع والخارجية سابقاً خالد العطية، أدين في قضية تمويل الإرهاب الدولي أمام محكمة لبنانية.

أما سالم حسن خليفة الكواري القطري ذو الأربع والـ30 عاماً، فيعتقد أنه يعمل لدى الاستخبارات القطرية ويتهم بإدارة شبكة خاصة لنقل أموال لمصلحة القاعدة بين الشرق الأوسط وآسيا.

وكشفت صحيفة «صانداى تليجراف» البريطانية، أن الحكومة القطرية وظفت ممول تنظيم القاعدة سالم الكوارى على رغم أن الولايات المتحدة صنفته رسمياً كإرهابي، ‏يساعده في ذلك مواطنه القطري والمتهم ضمن القائمة عبدالله غانم مسلم الخوار ويعتقد بأنه موظف بالديوان الأميري في قطر أو الاستخبارات، وهما مطلوبان لدى الأمن القومي الأميركي.

كما تضم القائمة القطري عبدالرحمن بن عمير النعيمي، وهو أكاديمي شغل العديد من المناصب لدى جامعة قطر، وقد تعرض للسجن العام ١٩٩٥، وله نشاط إغاثي كبير في أفريقيا، وعمل مستشاراً للحكومة القطرية ويرتبط بعلاقات وثيقة مع الأسرة الحاكمة، وأدرجته وزارة الخزانة الأميركية والحكومة البريطانية على قائمة الإرهاب في 18 كانون الأول (ديسمبر) 2013 لدعمه تنظيم القاعدة.

وهو عضو مؤسس ‏لمنظمة الكرامة وفي تمويلها، التي تتهم باستخدام الغطاء الحقوقي لتجنيد وتدريب مهندسين الثورات وخاصة في البحرين حسب تحقيق استقصائي بثته شاشة العربية قبل أعوام ، وتمارس أنشطتها في جنيف رغم حظر تسجيلها دولياً.

والنعيمي بحسب وزارة الخزانة الأميركية حول مبالغ طائلة من قطر إلى القاعدة في سورية عبر ممثل تنظيم القاعدة المدعو أبو خالد السوري.

كما كشفت أجهزة الاستخبارات الأميركية أن النعيمي مول القاعدة في العراق عام ٢٠٠١ من خلال إرسال مليوني "ورقة الدولار" شهرياً للتنظيم على مدى عام كامل، ووصلت كذلك تمويلات النعيمي المادية إلى حركة الشباب الصومالية بواقع ربع مليون "ورقة الدولار" منتصف عام ٢٠١٢ بحسب ما أثبتته الخزانة الأميركية.

عبدالله بن خالد آل ثاني وهو أحد أفراد الأسرة الحاكمة بقطر والمصنف ضمن قائمة المحظورين لدى الدول الأربع، وعمل وزيراً للأوقاف ووزيراً الداخلية سابقاً، وهو متهم بإيوائه ١٠٠ متشدد في مزرعته في قطر (بحسب موقع العربية نت) من بينهم مقاتلون في أفغانستان، ومدهم بجوازات سفر لتسهيل تنقلاتهم عبر الدول، كما استخدم ماله الخاص وأموال وزارة الشؤون الدينية والأوقاف في قطر لتمويل قادة في فروع تنظيم القاعدة.

محمد جاسم السليطي، وهو قطري يعمل مديراً لإدارة أمن جنوب قطر برتبة عميد، ويعمل في مجال الإغاثة الدولية عبر «قطر الخيرية» وجمع التبرعات، ومتهم بتوزيع مؤن لمتطرفين في سورية بالتعاون مع مؤيدي القاعدة سعد بن سعد الكعبي المتورط في نقل الأموال من الأجهزة القطرية الى القاعدة في باكستان، والنصرة في سورية تحت غطاء جمعية مداد الشام.

وضمت القائمة عبداللطيف بن عبدالله الكواري الوارد في قائمة الجزاءات الأميركية وتلك الصادرة عن الأمم المتحدة، والكواري يعتقد بارتباطه بجهاز الاستخبارات القطرية وتم تكليفه في مهمات تتعلق بالدعم اللوجستي الى القاعدة في اليمن وباكستان، وهو قطري الجنسية، أدرجته وزارة الخزانة الأميركية على قائمة الإرهاب في أغسطس 2015.

ويعتبر محمد السليطي معاوناً للخبير المالي في القاعدة خليفة بن تركي السبيعي الذي جاء اسمه على رأس قائمة المحظورين والمدرج اسمه في لوائح العقوبات الصادرة عن الأمم المتحدة والولايات المتحدة، وفي أيلول (سبتمبر) ٢٠١٤ قام خليفة السبيعي بترويج حملة إمداد للإنقاذ والدعوة لأجل سورية الموجودة في قطر التي كانت تحت إشراف محمد جاسم السليطي والتي يعتقد أنها قدمت دعماً لأعضاء القاعدة في سورية.

وشملت القائمة القطري علي عبدالله السويدي وهو المدير العام لمؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية، إضافة إلى مدير تحرير صحيفة العرب القطرية جابر بن ناصر المري الذي عمل منسقاً لحملات جمع التبرعات في قطر التي قادها حجاج العجمي والمدرج على قوائم الإرهاب الدولية، كما قام بجمع التبرعات بالنيابة عن حجاج ونشر إيصالات المبالغ النقدية والذهب والعقارات من مواطنين قطريين، التي استخدمت في تمويل جماعات ارهابية بحسب ما أوردته تقارير إعلامية.

كما تم إدراج الكويتي حجاج بن فهد حجاج محمد العجمي في القائمة، الذي سبق وأدرج على لوائح عقوبات الأمم المتحدة والحكومة الأميركية في عام 2014، لتقديم الدعم للقاعدة في سورية.

كما تضم القائمة الدكتور حاكم عبيسان الحميدي المطيري المولود في الكويت عام 1964، وعمل أستاذاً للتفسير والحديث في كلية الشريعة بجامعة الكويت، وهو ناشط سياسي له سبق وأوقف في بلده.

واحتوت القائمة على الداعية الكويتي حامد عبدالله العلي الذي عرف بتأييده لأبي مصعب الزرقاوي، وشغل العلي منصب الأمين العام السابق للحركة السلفية في الكويت، وكان سجن وأوقف في الكويت مرات عدة، بسبب تأييده للزرقاوي، واتهامات بصلته بأحد منفذي تفجيرات الكويت.

السعودي الوحيد على القائمة هو المنظر الشرعي لجبهة النصرة عبدالله المحيسني، ويتداخل المحيسني مع عدد من الشخصيات والكيانات القطرية التي تؤمن الدعم المادي واللوجستي، وولد في بريدة وذهب إلى سورية منذ ٢٠١٣.

 

 

... وحظر ١٢ كياناً تبث الفوضى وتدعم أقنية التطرف

وأشار البيان إلى أن هذه الإجراءات تأتي في إطار التزام الدول الأربعة الموقعة بـ«محاربة الإرهاب وتجفيف مصادر تمويله، ومكافحة الفكر المتطرّف وأدوات نشره وترويجه، والعمل المشترك للقضاء عليه وتحصين المجتمعات منه». ويحتضن مركز قطر للعمل التطوعي الأنشطة والأعمال التطوعية وفقاً لرؤية واستراتيجية وزارة الشباب والرياضة القطرية، التي تسهم معنا في تأسيس وتعزيز ثقافة العمل التطوعي في المجتمع، إذ تعمل المؤسسة على توظيف الموروث القيّمي ورأس المال الاجتماعي القطري في تعزيز العمل التطوعي والاستفادة من البحوث والدراسات ذات الصلة بالعمل التطوعي، بهدف توظيف وإبراز طاقات وإمكانات الشباب وتشجيع المبادرات الإبداعية من خلال تذليل العقبات المؤسسية والتنظيمية والقانونية كما تعمل شركة دوحة أبل في قطاع خدمات اتصالات وتكنولوجيا معلومات قطرية، يقف على رأس هرمها محمد السقطري الذي يصنف في قوائم الإرهاب هو الآخر، وتتهم الشركة بالمساعدة في حملات جمع الأموال لتنظيم القاعدة وتقدم وسائل تكنولوجية للاتصال بـ«القاعدة» في سورية. «قطر الخيرية» وهي واحدة من أكبر الهيئات الخيرية غير الحكومية في الخليج تأسست في 1992، قدمت مساعدات لتنظيم القاعدة في المكلا اليمنية قبل تحريرها على يد الجيش اليمني وقوات التحالف، واستمرت «قطر الخيرية» بعملياتها في مناطق «القاعدة» في حضرموت، وقدمت المؤسسة المؤن لتنظيم القاعدة في سورية، ويرتبط بها عدد من المدرجين في قوائم الإرهاب.

ومن ضمنها مؤسسة الشيخ عيد آل ثاني الخيرية القطرية، أو كما تعرف بـ«عيد الخيرية»، التي أنشأت بداية شهر رمضان المبارك ١٩٩٥، وسميت بهذا الاسم تيمناً باسم الشيخ عيد بن محمد بن ثاني بن جاسم بن محمد بن ثاني، أحد أعلام دولة قطر، وهي تقدم الإغاثات والإعانات وتتبنى المنشآت التعليمية والصحية والدعوية وتوفر المساعدات للمرضى والفقراء والمحتاجين، كما تعمل على تنمية المجتمعات الفقيرة من خلال المشاريع التنموية المتوسطة والصغيرة، لدى المؤسسة تاريخ من العمل مع الأفراد والهيئات المرتبطة بتنظيم القاعدة وتقديم الدعم لهم، وتورط اسمها في كثير من القضايا. ومن الكيانات كذلك، مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية (راف)، تقدم البرامج والمشاريع الإنسانية إلى الفئات المحتاجة في المناطق التي توجد فيها، سواء بنفسها أم من طريق شركائها الرسميين. وتتهم المؤسسة باستضافة مؤيدين لـ«القاعدة» وتسهل عمليات جمعهم الأموال، كما يعمل داعمون للإرهاب على الإشراف على عمليات المؤسسة. «سرايا الدفاع» عن بنغازي هي الأخرى ضُمت إلى القائمة بوصفها تتلقى تمويلاً من قطر بدوافع مشبوهة، وتشكلت في حزيران (يونيو) 2016 بمدينة الجفرة جنوبي ليبيا، من بقايا مجلسي «شورى ثوار بنغازي وأجدابيا» و«مجلس شورى مجاهدي درنة»، وهي جماعات تابعة لـ«تنظيم أنصار الشريعة»، المصنف من مجلس الأمن جماعة إرهابية، وبقايا حرس المنشآت النفطية بقيادة إبراهيم جضران.

كما ضمت القائمة تنظيمات إرهابية تدعمها من قطر وإيران في سبيل دعمها للأعمال التخريبية في البحرين، وإثارة الفوضى وتقويض استقرار السلطة والسلم القلعة الحمراء لديها، وهي سرايا الأشتر وائتلاف وسرايا المقاومة وحزب الله البحريني وسرايا المختار وحركة أحرار البحرين.


اهلا بك زائرنا الكريم لقد قمت بـ قرائة الخبر :- " أخبار مكة المكرمة - خليجيون استخدموا نفوذهم العائلي والإغاثي لتمويل جماعات مشبوهة وعمليات المتطرفين " على موقع باريس بيوز و الذي ينشر لك اهم الاخبار المحلية و العالمية و الاقتصاية و حتي نكون على وفاق بخصوصية موقنا يجب علينا ان نوجة علم سيادتك ان مقال " أخبار مكة المكرمة - خليجيون استخدموا نفوذهم العائلي والإغاثي لتمويل جماعات مشبوهة وعمليات المتطرفين " تم نقلة من موقع " الحياة السعوية " و يمكنك قرائة الخبر من موقعة الاصلي من هنا " الحياة السعوية " شكرا لمتابعتكم لنا نتمني ان نكون عند حسن ظنكم دائما .

تابعونا على http://www.paresnews.com لاحدث الاخبار

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

 

السابق الكويت - الخالد بحث مع نظيرته الهندية المستجدات الإقليمية والدولية
التالى اخبار اهل الخليج الكويت : براءة متهم من سلب وافد وانتحال صفة مباحث

 

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا