أخبار عاجلة
العالم الان - انقلاب مركبة على طريق الشمال -
اهم اخبار الاسبوع

 

اسواق و تعاملات فى الاسبوعالرياضة فى اسبوع

 

تطبيقات باريس نيوز

 

اخبار عمان بداية سطر : كفاءاتنا الوطنية سواعد للوطن

انت تشاهد اخبار عمان بداية سطر : كفاءاتنا الوطنية سواعد للوطن
فى موقع : باريس نيوز
بتاريخ : الاثنين 24 سبتمبر 2018 08:35 مساءً

باريس نيوز - خلفان المبسلي

لا يختلف اثنان ولا يتنازعان بأن القطاع الخاص يلعب اليوم دوراً رائداً في التنمية الاقتصادية وباتت الكفاءات العمانية تستقطب من كل صوب وحدب للعمل في هذا القطاع الأكثر من مهم الذي ربما يرى بعضهم أنه ما زال في فترة مخاض عسيرة بالنسبة إليهم وعلى حد قول أحدهم بأنه لا يثق في المواطن بتسليمه مناصب قيادية بل دوماً ما يصبح تحت إشراف المسئولين الوافدين.
إلا أنني هنا في هذا النص أشير بأنه لا يبني البلاد ـ فعلياً ـ غير سواعد أبنائها، بعد أن أوجدت لهم ظروفاً صحية منذ نعومة أظفارهم، وكرست الجهود في تعليمهم في بيئات تعلمية محفزة ونشطة، فتلقوا أنجع العلوم خدمة لبلادهم وبات اليوم في خلد أغلبنا أنه لا يوجد بون شاسع بين القطاعين العام والخاص وتلك فلسفة يجب أن تحمل مصداقية صحيحة وسليمة وما يجب ان تكون عليه في أرض الواقع وليس قولاً أو شعاراً فقط!.
بكل أسف شديد أجد عدداً كبيراً من أبنائنا الموظفين في القطاعات الخاصة يتبرمون كثيراً لحالهم يسيطر عليهم الآسى لأنهم يعملون في القطاع الخاص ويعتقدون أنهم محرومون من مجالات كثيرة أو مزايا معينة معتقدين بأن موظفي القطاع الحكومي قد نالوها متناسين بأن كثيراً كذلك من أبنائنا الموظفين قد نجحوا في إدارة وتسيير قطاعات خاصة وتحملوا أعمالاً جسيمة تكللت إدارتهم بالنجاح وهم يتنفلون اليوم بين كبرى الشركات العالمية.
وربما تبرم بعض الموظفون على حق حينما لا يجدون أبسط حقوقهم في بيئة العمل وثمة نماذج أخرى تم فصلها بقرارات تعسفية عولجت بطريقة أو بأخرى بوساطة الوزارة المعنية إلا أن الأمر يشكل نسبة من الإحباط حينما يسمع عنه الآخرون.
إننا هنا نرمي إلى ضرورة أن نعيد الثقة إلى الموظف العماني في القطاع الخاص وأن يولى مناصب قيادية عليا ـ كما هو شأن بعضهم ـ من منطلق الاهتمام بالكفاءات والكوادر الشابة الوطنية وإلا كيف ستمضي المجتمعات في تطورها العملي في ظل التطورات التي يشهدها العالم اليوم ونحن ما زلنا لا نثق في أبنائنا وأقولها بملء فمي ومستعد للوقوف مع أي جهة تطلب تحقيقا متكاملا بذلك إذ أنني لم أنشر هذا النص اليوم إلا بعد التثبت مما يتلقاه الكثيرون في القطاع الخاص من إذلال رغم التغييرات الراهنة فلا بد أن يقف المعنيين وقفة جادة مع أبنائهم وتمكينهم وتدريبهم وتشغيلهم عملاً يليق بمستوياتهم التعليمية وهو ما أعنيه أن معظمهم من المخرجات العليا فإن كانوا جديرون بتحمل المسؤوليات الجسام فلنقف معهم أينما كانوا ولنأخذ بأيدهم إلى النجاحات.
إن هذا الموضوع يناقش مسألة الشفافية والمصداقية التي عودتنا (الوطن) فعلياً الوقوف حيال العوائق والضبابيات التي يتعرض لها أبناؤنا في بعض مواقعهم لنطرح حلولاً يمكن أن تؤخذ بعين الاعتبار فتسهم في تطور الوطن والمواطن ورفعته وأن يصبح ثقة يعمل لأجل الوطن ويربي أبناءه على حب الوطن، أليس حب الوطن هو الذود عن حياضه وتنمية اقتصاده والحفاظ على مكتسباته؟!.
فهل نترك الحبل على الغارب للآخرين الذين يحملون وطنية أخرى بعد أن أتوا للاستثمار والكسب لأجل بلدانهم وأوطانهم وهاجروا طلباً للرزق..؟!، فالكفاءات الوطنية لها الحق أن تعيش باستقرار وظيفي في أيّ بقعة من أرضنا الطاهرة وفي أي قطاع خاص كان نوعه خصوصاً من هم من حملة المؤهلات العليا..! أليسوا أولى في قيادة دفة القطاع الخاص ولا يعني التخلي عن الكفاءات الخارجية، فأي بلد تستفيد من الخبرات الخارجية لحد معلوم فقط ولا تظل طوال حياتها تعتمد على كفاءات خارجية فأنّى لنا أن نطور أبناءنا ونعلمهم فن القيادة والإدارة وفن تطوير بلادهم ورقيها على رأس هرم الدول العليا ونحن نتنحى عنهم جانبا ونترك الإشكاليات تتوالى عليهم فتقل دافعية العطاء والانجاز فيحدث ما لا يحمد عقباه.
في إحدى زياراتي إلى شركات القطاع الخاص بالدولة وجدت شباباً في ريعان الشباب اقتربت منهم وتجاذبنا أطراف الحديث بغية التعرف على أوضاعهم وأحوالهم فتحدث أحدهم قائلاً:إن مشروع الشركة في الصحراء قد انتهى وأن الشركة ليس لها مشاريع أخرى في الوقت الحالي وأنه علينا التوجه الى منازلنا إجازة مفتوحة حتى تعاود الشركة لمشروع آخر ويبقون رهينو المنازل حتى يأتي الله بالفرج القريب .. فهل تبنى البلاد بغير سواعد أبنائها؟!.
إنّ الكفاءات الوطنية مُحبّة للعمل، ويجب أن تتاح لها فرص الإنجاز على أعلى المستويات، وهم يميلون فعليّا إلى تحمّل المسؤولية والإبداع والإخلاص في خدمتهم بالقطاع الخاص، كما أنهم متفانون في عملهم.
حيث إن هذه الفرص تتأثر بنوعية وبيئة العمل المقدمة لهم في القطاع الخاص، ويعد منحهم الثقة في القيادة والإدارة بأعلى مستوياتها إنجازاً بحد ذاته.
كنت منصتاً مثالياً الى حوار ذلك الشاب الذي لا يتعدى العشرين ربيعاً لأكتشف فعلياً بأنه على حقّ، وقد آن الأوان أن نلتفت إلى شبابنا فنأخذ بأيديهم موجّهين إياهم نحو بعث المشاريع الخاصّة، ونشجعهم بالقليل والكثير، حتى لا يبقى قطاعنا الخاص بأيد مجهولة ..!.

*dr.khalfanm@gmail.com

اهلا بك زائرنا الكريم لقد قمت بـ قرائة الخبر :- " اخبار عمان بداية سطر : كفاءاتنا الوطنية سواعد للوطن " على موقع باريس بيوز و الذي ينشر لك اهم الاخبار المحلية و العالمية و الاقتصاية و حتي نكون على وفاق بخصوصية موقنا يجب علينا ان نوجة علم سيادتك ان مقال " اخبار عمان بداية سطر : كفاءاتنا الوطنية سواعد للوطن " تم نقلة من موقع " الشبيبة " و يمكنك قرائة الخبر من موقعة الاصلي من هنا " الشبيبة " شكرا لمتابعتكم لنا نتمني ان نكون عند حسن ظنكم دائما .

تابعونا على http://www.paresnews.com لاحدث الاخبار

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أخبار السعودية - القوات الجوية الملكية السعودية تنفذ عروضاً جوية احتفالاً باليوم الوطني الـ 88
التالى أخبار السعودية - 3 آلاف شاب سعودي لتشغيل 35 قطارًا سريعًا في مشروع قطار الحرمين