هل الدولار سوف يستمر فى الهبوط ام سيرتفع اكثر مما كان

الإستفتاءات السابقة

 

اهم اخبار الاسبوع

 

اسواق و تعاملات فى الاسبوعالرياضة فى اسبوع

 

تطبيقات باريس نيوز

 

أقتصاد البحرين - أخبار الخليج | ساكسو بنك: عام 2018 عام مفعم بالتفاؤل والنمو

 

 

أقتصاد البحرين - أخبار الخليج | ساكسو بنك: عام 2018 عام مفعم بالتفاؤل والنمو
أقتصاد البحرين - أخبار الخليج | ساكسو بنك: عام 2018 عام مفعم بالتفاؤل والنمو

انت تشاهد أقتصاد البحرين - أخبار الخليج | ساكسو بنك: عام 2018 عام مفعم بالتفاؤل والنمو
فى موقع : باريس نيوز
بتاريخ : الاثنين 15 يناير 2018 08:34 صباحاً

باريس نيوز - يستمر قطاع السلع الرئيسية ـ الذي تقوده الطاقة ـ باستقطاب طلب قوي خلال أول أسبوع كامل من التداول في عام 2018. وقد استفاد القطاع من زيادة التركيز على التضخم مع انتقال دورة التوسع الحالية نحو مرحلتها المتأخرة، حيث يزداد زخم الضغوط السعرية.

ونتيجة ذلك، دفع الارتفاع الذي شهدناه خلال الشهر الماضي كلاً من مؤشر بلومبرج للسلع الرئيسية ومؤشر ستاندرد آند بورز للسلع في جولدمان ساكس (S&P GSCI) نحو مستويات لم تشهدها السوق منذ عام 2015. وفيما يمثل النفط الخام والذهب نسبة 46% من الانكشاف وفقاً لمؤشر ستاندرد آند بورز للسلع في جولدمان ساكس، و27% في مؤشر بلومبرج للسلع الرئيسية، سيعود أي طلب من المستثمرين في المؤشر بالفائدة على هاتين السلعتين بقدر أكبر بالمقارنة مع معظم السلع الرئيسية الأخرى.

أكد ذلك رئيس استراتيجية السلع لدى ساكسو بنك، أولي هانسن وقال «ما زلنا بعيدين عن الوصول إلى خطوة التصحيح في أسعار الذهب بعد ارتفاعها المستمر بقيمة 95 دولارا؛ فبعد توقف قصير، واصلت أسعار المعدن الأصفر صعودها مع تسجيل أطول فترات المكاسب الأسبوعية منذ أبريل الماضي. وتشهد أسعار الذهب ارتفاعاً يدفعه تركيز المستثمرين على زيادة مخاطر التضخم وانخفاض قوة الدولار، مقابل الين الياباني على أقل تقدير. ولعبت هذه التطورات دوراً في التعويض عن الزيادة المستمرة في المخزونات العالمية وتزايد التقلبات في أسواق السندات، والتي جاءت كرد فعل على إعادة تقييم صارمة لمسار السياسة المتوقعة لكل من بنك اليابان والبنك المركزي الأوروبي على أقل تقدير».

ووصلت أسعار خام برنت إلى 70 دولارا للبرميل قبيل صدور القرار المرتقب منذ وقت طويل للرئيس الأمريكي ترامب، والذي سيفضي إما إلى إلغاء العقوبات الإيرانية أو التنصّل والانسحاب من الاتفاق وإعادة فرض العقوبات. وقد يؤدي الخيار الثاني إلى تراجع أسعار صادرات النفط الإيرانية الداعمة للأسعار، مما يدفع نحو إطالة أمد الاضطرابات المتعددة التي يشهدها حجم العرض منذ أكتوبر الماضي.

كما ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي بنسبة تجاوزت 11%، ولكنها ما زالت عالقة في نطاق عام واحد حول 3 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.  وتم تعويض الحجم القياسي للسحب الأسبوعي الذي يقدر بـ 359 مليار قدم مكعبة عبر إنتاج قياسي وتوقعات على المدى القريب بطقس أكثر دفئاً.

واستأنفت أسعار الذهب ارتفاعها، حيث سجل الدولار الأمريكي أدنى مستوياته منذ ثلاث سنوات مقابل اليورو، وأدنى مستوى له في ستة أسابيع مقابل الين الياباني. وساعدت الخطوة التي اتخذتها اللجنة الفيدرلية للسوق المفتوحة برفع أسعار الفائدة في 13 ديسمبر، والتي أعقبتها الإصلاحات الضريبية في الولايات المتحدة الأمريكية، في حماية الذهب عبر إضعاف الدولار ورفع توقعات التضخم.

وعادت التقلبات إلى أسواق السندات، حيث وصلت عائدات سندات الخزانة الأمريكية المستحقة بعد 10 سنوات إلى 2.6%، لتكون الأعلى منذ مارس. وتتم إثارة مخاوف بشأن إمكانية تلاشي التفاؤلات بتصاعد أسواق السندات، والتي استمرت لأكثر من 25 عاماً. 

ومع ذلك، ما تزال العائدات الحقيقية، والتي تعتبر محركاً مهماً لأسعار الذهب، مرتبطة بارتفاع العائدات الاسمية الأمريكية التي يقابلها ارتفاع توقعات التضخم على النحو المبين في العائد المتعادل أدناه.

وقال هانسن «ما زلنا متمسكين بتوقعاتنا المتفائلة حيال أسعار الذهب خلال هذه المراحل المبكرة من عام 2018، بحيث يستهدف المعدن الأصفر المقاومة عند عتبة 1350 دولارا للأونصة يتبعها 1375 دولارا للأونصة، وهي أعلى مستوى في عام 2016. ولكن بعد الارتفاع بقيمة 95 دولارا منذ أدنى مستوياتها في 12 ديسمبر، فإن التصحيح الذي يتجاوز 18 دولارا هذا الأسبوع هو على الأرجح ما تحتاج إليه السوق لاكتساب الثقة اللازمة لدفع الأسعار نحو الارتفاع».

وأضاف أن «استمرت أسعار النفط الخام بالارتفاع، ولكن تماماً كما جرى في عام 2015، ساعد السعر النفسي 70 دولارا للبرميل على خام برنت، مقترناً بقراءة قياسية لمؤشر القوة النسبية في تحريك بعض الأرباح. ونجح خام غرب تكساس الوسيط تقريباً في الوصول إلى عتبة 65 دولارا للبرميل، وهو أعلى مستوى له منذ ديسمبر 2014».

كما ساعدت عمليات الإمداد المتعددة المحققة وغير المحققة، فضلاً عن انخفاض مستوى المخزونات الأمريكية والعالمية، في دفع أسعار النفط الخام خلال الأشهر الأخيرة. غير أن المعادلة تفتقد إلى التصحيحات بعيدة المنال بمجرد أن تتلاشى الإرباكات أو تخفق في التحقق. ويسلط ذلك الضوء على المعنويات الحالية وقدرة المتداولين المتفائلين على حماية عمليات شراء قياسية لأكثر من مليار برميل.

وقد أدى مزيج ارتفاع الطلب في المصافي وانخفاض الواردات إلى وصول مخزونات النفط الأمريكية وأسهم المنتجات إلى مستوى متوسط على مدى خمس سنوات وفق هانسن، كما أدى الزخم القوي الذي شهدته الأشهر الستة الماضية إلى أكبر تراكم مسجل لعمليات الشراء. وفي الأسبوع المنتهي بتاريخ 2 يناير، أجرت صناديق التحوط عملية شراء مضاربة في المنتجات والنفط الخام لنحو 1.2 مليار برميل، بحيث تمثل عمليات شراء خام غرب تكساس الوسيط وبرنت الجزء الأكبر من هذا الانكشاف.

وكانت التطورات الأخيرة المتعلقة بإيران وراء آخر ارتفاع في أسعار النفط. وبعد الاضطرابات التي شهدتها البلاد في بداية العام، اتجه التركيز نحو المهلة المحددة في 12 يناير عندما يقرر الرئيس ترامب ما إذا كان سيصادق على امتثال إيران للاتفاق النووي، مما سيؤدي إلى إلغاء العقوبات التي تم رفعها بعد التوصل للاتفاق في يوليو 2015. ويمكن أن يؤدي التنصّل من الاتفاقية التي وقعتها إيران مع خمس دول أخرى إلى إعادة فرض عقوبات من جانب واحد ضد شخصيات أو مؤسسات، مما يعيق قدرة إيران في الحفاظ على إنتاجها ناهيك عن توسيعه.

وأشار هانسن هنا إلى ملاحظته، بأنه ـ حتى وقت كتابة هذا المقال ـ، كانت السوق لا تزال بانتظار تأكيد قرار ترامب بشأن تمديد فترة تخفيف العقوبات المفروضة ضد إيران لمدة ستة أشهر إضافية، دون التأثير على الاتفاق النووي. ويبدو أن القرار قد اتخذ بناء على نصيحة من فريق الأمن القومي بأكمله (بلومبرج نيوز).

وقال «أدى الالتزام الكبير المستمر لترك مخاطر تراجع المستوى العام لإنتاج «أوبك» ميالاً نحو الجانب السلبي جراء التطورات الراهنة والمستقبلية المحتملة بين أضعف خمسة منتجين. وعلى سبيل المثال، مازالت فنزويلا على وشك الانهيار. وقد أدى نقص التمويل والاستثمارات الجديدة إلى انخفاض حاد في قدرة شركة البترول الوطنية على إنتاج وشحن النفط الخام».

وخلافاً لما تخبرنا به الأسواق الآن، مازلنا عند وجهة نظرنا القائلة بأن إيجاد سوق متوازنة لم يتم بعد. ونرى تحديات على المستويين القريب والبعيد بالنسبة للمعنويات السائدة والمتفائلة. ومن خلال منظور كلي، نحن نرى مخاطر النمو مخيبة للآمال، حيث تبدأ المصارف المركزية في تضييق سياساتها التكيفية. وكان النمو الذي شهدته الأسواق خلال الأعوام القليلة الماضية مدفوعاً بالائتمان، ومع بدء المصارف المركزية برفع تكلفة المال، يمكن أن يعاني النمو العالمي والطلب على النفط.

وينبغي أن يبدأ الدعم من تراجع الأسهم الأمريكية في التلاشي حيث تميل مخزونات النفط الخام والبنزين للارتفاع خلال الربع الأول من العام مع تباطؤ الطلب من المصافي والسائقين. ومع ذلك، فقد ساعد انخفاض الواردات وارتفاع صادرات النفط الخام على تمديد فترة سحب الأسهم الداعمة للأسعار.

ونظراً إلى عمليات الشراء القياسية لمليار برميل وتأثير ذلك على أسعار النفط فيما يخص بضع مئات من آلاف البراميل يومياً في تغير العرض أو الطلب، فإننا نرى أن المخاطر ـوخاصة خلال الأشهر القادمةـ قد انحرفت نحو انخفاض الأسعار، بحيث تعاني أسعار خام برنت من خطر العودة إلى60 دولارا للبرميل.

ومن المرجح، كما ذكرنا سابقاً، أن تكون المخاطر الجيوسياسية المتجددة سبباً رئيسياً للدعم، وهو ما يضعف دعواتنا لانخفاض الأسعار خلال الربع الأول من عام 2018.

اهلا بك زائرنا الكريم لقد قمت بـ قرائة الخبر :- " أقتصاد البحرين - أخبار الخليج | ساكسو بنك: عام 2018 عام مفعم بالتفاؤل والنمو " على موقع باريس بيوز و الذي ينشر لك اهم الاخبار المحلية و العالمية و الاقتصاية و حتي نكون على وفاق بخصوصية موقنا يجب علينا ان نوجة علم سيادتك ان مقال " أقتصاد البحرين - أخبار الخليج | ساكسو بنك: عام 2018 عام مفعم بالتفاؤل والنمو " تم نقلة من موقع " اخبار الخليج " و يمكنك قرائة الخبر من موقعة الاصلي من هنا " اخبار الخليج " شكرا لمتابعتكم لنا نتمني ان نكون عند حسن ظنكم دائما .

تابعونا على http://www.paresnews.com لاحدث الاخبار

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

 

السابق أقتصاد البحرين - أخبار الخليج | أبرز 8 توجهات تقنية رئيسية لقطاع الأعمال خلال عام 2018
التالى أقتصاد البحرين - أخبار الخليج | مجموعة البركة المصرفية تبحث تعزيز العلاقات مع المصارف العراقية

 

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا