أخبار عاجلة
اهم اخبار الاسبوع

 

اسواق و تعاملات فى الاسبوعالرياضة فى اسبوع

 

تطبيقات باريس نيوز

 

أقتصاد البحرين - أخبار الخليج | ساكسو بنك يكشف عن توقعاته الفصلية حول الأسواق للربع الثالث 2018

انت تشاهد أقتصاد البحرين - أخبار الخليج | ساكسو بنك يكشف عن توقعاته الفصلية حول الأسواق للربع الثالث 2018
فى موقع : باريس نيوز
بتاريخ : الأربعاء 4 يوليو 2018 11:18 مساءً

باريس نيوز -   كشف ساكسو بنك، يوم أمس عن توقعاته الفصلية للأسواق العالمية، وأفكار ومواضيع التداول الرئيسية للربع الثالث من عام 2018، وقد ركزت هذه التوقعات على تراجع النمو العالمي، وانخفاض حوافز الائتمان على مستوى العالم، بالإضافة إلى التوافق الجماعي الواسع حول مخاطر نشوب حرب تجارية، وخصوصًا مع الدخول في واحدة من أكثر الفترات خطورة بالنسبة للاقتصاد العالمي منذ سقوط جدار برلين عام 1989.

واتسعت دائرة الحديث عن (الحروب التجارية) مؤخرًا، ويشير ساكسو بنك إلى قصور رؤية حكومات العالم؛ إذ أن تصاعد التوترات التجارية قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي المقرر تنظيمها يوم 6 نوفمبر سيقود إلى أزمةٍ أكثر حدة بنهاية المطاف- وخاصة أنه سيجب على الرئيس ترامب خلال تلك الانتخابات إثبات حصوله على «أفضل صفقة» للولايات المتحدة.

وتغطي توقعات ساكسو بنك الفصلية للربع الثالث 2018 فئات الأصول الرئيسية لدى البنك وهي: أسواق الفوركس، والأسهم، والعملات، والسلع، والسندات، بالإضافة إلى مجموعة من مواضيع الاقتصاد الشامل الرئيسية.

وتعليقًا على توقعات الربع الثالث، قال رئيس الاقتصاديين ورئيس شؤون المعلومات لدى ساكسو بنك ستين جاكوبسن «يُجمع الكثيرون على أنه لا يوجد رابح أو مستفيد من نشوب حرب تجارية، ولكن الواقع يتجه في المسار الخاطئ لأن الأجندات القومية تتسبب بضعف المساعي الرامية إلى وضع أطر عملٍ مؤسسية عالمية أكثر كفاءة. ونتعلّم من التاريخ أن هذه الحروب التجارية ستفضي إلى نهاية سلبية للغاية. وإذا كان الخاسر أحد الاقتصادات الكبرى أو سلطة سياسية قوية، فسيتم فرض مزيدٍ من القيود- على سبيل المثال رسوم جديدة- بهدف مواجهة العوائق والظروف التنافسية غير المواتية فعليًّا».

وأضاف: «ما يجعل قضايا التجارة أكثر تحديًا اليوم هو أن العملات لم تعد تتبع المسارات التي تتطلّبها ديناميكيات الحسابات الجاريّة. إذ أن أي دولةٍ تحقق فائضًا في الحساب الجاري من المفترض أنها تتمتع بعملةٍ قوية أو أكثر ارتفاعًا؛ ولكن في غمرة عالم اليوم، تسعى جميع الاقتصادات، التي تتمتع بفائض في الحساب الجاري إلى تجنب قوة العملة مقابل مستوى الدولار العالمي، وذلك للمحافظة على القدرة التنافسية وتلافي أي مخاطر انكماشيّة».

ولا تقتصر المسألة فقط على نهج ترامب فحسب، بل ترتبط بشكل وثيق أيضًا مع خطوة الصين الرامية إلى تعزيز مكانتها الاقتصادية العالمية في شتى المجالات. إذ إن النهج الرئيسي للصين تجاه تحقيق هذه الرؤية يمثل إلى الآن مفهومًا تجاريًّا تعمل من خلاله الحكومة الصينية على تطبيق خطة )حزام واحد، طريق واحد). 

وربما تكون بكين قد تخلت بالفعل عن الولايات المتحدة كسوق تصديرية طويلة الأجل؛ فكلما حافظت على حصتها في السوق لفترة أطول، كان ذلك أفضل بكثير بالنسبة إليها. وبالمقابل، تعمل الولايات المتحدة بنشاطٍ حاليًا على تقويض جهود المنظمات الدولية التي دعمت النمو والعولمة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وبعد سقوط جدار برلين. ولا يزال توافق الآراء قائمًا حول ضرورة تجنب حرب تجارية مباشرة، ولكن هذا لا يأخذ بالحسبان الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة.

الأسهم- التكنولوجيا 

قطاعٌ فريد من نوعه

رغم أن قطاع الأسهم العالمية واجه سلسلة من المشكلات خلال العام، ولكن قطاع التكنولوجيا يواصل تحقيق عائدات قوية للمستثمرين، الأمر الذي يعزز جاذبيته على نحوٍ أكبر، حيث تتمتع شركات التكنولوجيا بميزة فريدة، وهي انخفاض مستوى المديونية (صافي الدين ناقص 0.62 بالنسبة لمؤشر مورجان ستانلي كابيتال إنترناشيونال العالمي لتكنولوجيا المعلومات)، مما يجعل هذا القطاع أقل حساسية تجاه تغيرات السياسة النقدية. 

وقال رئيس استراتيجيات الأسهم لدى ساكسو بنك بيتر جارنري «يتمتع قطاع التكنولوجيا بأعلى عائد على رأس المال المُستثمر، ومصروفات رأسمالية أقل مقارنة بالقطاعات الأخرى. ولا شك أن الدمج بين هذه العوامل أسهم في رفع علاوة التقييم بالنسبة للأسهم العالمية إلى 27%، وهو ما يمثل علاوة إجمالية عادلة للقطاع الوحيد الذي يحقق النمو في مختلف مواسم الأرباح.

ويعتبر قطاع تكنولوجيا المعلومات الأكثر هيمنة في سوق الأسهم الأمريكية، ولكن القطاع لا يزال في المرتبة الثانية على المستوى العالمي بعد القطاع المالي، حيث يبلغ ثقل قيمته السوقية 15.8%. 

وتبدو مجالات البرمجيات والخدمات -وهي إحدى فئات قطاع التكنولوجيا- قريبة جدًا من تجاوز البنوك (9.9%)، وذلك باعتبارها المجالات الأكثر أهمية ضمن القطاع على مستوى العالم. وقد تغير قطاع التكنولوجيا، وأصبحت تهيمن عليه البرمجيات بدلاً من الأجهزة، وخصوصًا أن مجال البرمجيات يتمتع بمزايا أكثر جاذبية للمساهمين. وانطلاقًا من ذلك، نوصي المستثمرين بزيادة ثقل أسهم البرمجيات في محافظهم.

ولعل أكبر المخاطر التي تواجه قطاع التكنولوجيا تكمن في الجوانب التنظيميّة وتعطل أداء قطاع أشباه الموصلات العالمي نتيجة تصاعد الحرب التجارية. وعند هذه النقطة، ستكون احتمالات وسيناريوهات حدوث تأثير كبير على قطاع التكنولوجيا في المدى القصير ضعيفة جدًا».

الحرب التجارية والدولار الأمريكي

إن الموقف الجريء لإدارة ترامب بشأن التجارة قد ينطوي على تداعيات سلبيّة جدًا بالنسبة للدولار الأمريكي؛ حيث ستتسبب الاضطرابات التجارية بخفض إعادة تدوير الاحتياطيات إلى الدولار، وذلك في وقت يسعى فيه الشركاء التجاريون الأمريكيون إلى تلافي إضافة احتياطيات الدولار الأمريكي، أو تجنب العملة بالكامل؛ وتمثل هذه الخطوة الأخيرة حالة مهمة بالنسبة للصين، التي تعتمد بوضوح على استراتيجية طويلة الأجل تستهدف زيادة حضور عملتها في علاقاتها وتعاملاتها التجارية.

وفي هذا السياق قال كبير استراتيجيي الفوركس لدى ساكسو بنك جون هاردي «بالتوازي مع الارتفاع الحاد في واردات الصين من إمدادات الطاقة، يمكن القول بأن إطلاق عقود النفط المقوّمة باليوان خلال الربع الأول من القرن الماضي قد شكل مناورة لاستبدال بيع النفط بالدولار مع استراتيجية بيع النفط باستخدام اليوان الصيني (البترويوان)». 

ودعونا نستذكر أن اختيار ترامب لخيار الحرب التجارية كان أسلوبًا متكررًا لدى الحلفاء الجيوسياسيين التقليديين، مثل حلفاء اتفاقية التجارة الحرة لدول أمريكا الشمالية (نافتا) والاتحاد الأوروبي، وذلك كما الحال مع المناطق الأخرى.

إن تركيز ترامب على سياسات بنك اليابان المركزي أو البنك المركزي الأوروبي ونيته الضمنيّة للمحافظة على ضعف الين واليورو قد يؤدي فجأة إلى قلب اتجاه الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني، وكذلك مسار اليورو مقابل الدولار الأمريكي. ومن المعروف للجميع أن الخطر الأبرز الآخر يكمن فعليا في ضعف اليوان الصيني وقوة الدولار الأمريكي مقابل عملات الأسواق الناشئة الآسيوية، وذلك في حال اختارت الصين التخلي عن سياستها القوية بشأن اليوان.

الصين فقط هي من سينقذنا

اقتصرت استجابة الصين للتدابير الأمريكية حتى الآن على الرد باستخدام نفس الأدوات، دون السعي إلى مزيدٍ من التصعيد. وإذا كانت الصين تريد حقًّا حربًا تجارية شاملة، فإن الطريقة الأكثر فاعلية لتحقيق ذلك تتمثل في إرسال مفتشين متخصصين إلى الشركات الرئيسية الموجودة في الصين والتي تشكل جزءًا أساسيا من سلسلة الإنتاج الأمريكية، وإغلاقها لبضعة أسابيع أو أشهر. ومن المؤكد أن التأثير سيكون أكثر تدميرًا بالنسبة للشركات الأمريكية مقارنة بأي زيادة في الرسوم الجمركية التي قد تفرضها بكين.

وقال رئيس قسم التحليلات الشاملة لدى ساكسو بنك كريستوفر ديمبيك «تبدو الصين أكثر ميلاً إلى لعب ورقة الاسترضاء وإظهار النية لدعم الاقتصاد العالمي. وعلى خلفية البيانات الاقتصادية الضعيفة وارتفاع حدّة التوترات التجارية، قررت الصين تخفيف سياستها النقدية للمرة الثالثة هذا العام. وتقوم الحكومة الصينيّة باتخاذ الإجراءات التي اعتادت دائمًا القيام بها في حالات التباطؤ الاقتصادي؛ فهي تتدخل لتعزيز الاقتصاد ودفع الحوافز الائتمانية نحو المسار الإيجابي. 

ولا تزال مستويات الحوافز الائتمانيّة للصين في حالة انكماش، حيث تتطور بنسبة -1.9% من الناتج المحلي الإجمالي، ولكن صعودها عن أدنى مستوى لها منذ 2010 يشهد مزيدًا من التباطؤ، وقد تعود إلى ما فوق الصفر في وقت أقرب مما نتوقع، وذلك إذا أخذت السلطات الصينية بالاعتبار أن الوقت قد حان لمواصلة دعم الاقتصاد ضد تأثيرات الحرب التجارية.

«لا يزال أمام الصين العديد من الخيارات لمواجهة أثر التوترات التجارية. إذ يمكنها اللجوء إلى تبني سياسة نقدية أكثر تكيفًا من خلال نسبة الاحتياطي المطلوب أو نطاق التحفيز المالي. وينبغي لارتفاع التحفيز الائتماني أن يُوازن على الأقل تأثير رسوم التعرفة الجمركية الأمريكية على الواردات الصينية؛ ونتوقع أيضًا أن يوفر ذلك بعض الدعم للقطاعات الاقتصادية المتراجعة، مثل العقارات الصينية، وذلك ابتداءً من عام 2019».

ويبدو من الصعب في خضم هذه المرحلة تخمين مدى تطوّر السياسة التجارية الأمريكية، ولكن من شبه المؤكد أن الصين ستبذل قصارى جهدها لتجنب نشوب حرب تجارية شاملة أو أي تقلّبات أو تداعيات مرتبطة بها، وذلك لأن الاستقرار المالي والنقدي ينطوي على أهمية حاسمة بالنسبة لتطوّر الاقتصاد الصيني مستقبلاً.

السلع تترقب تداعيات

 الحرب التجارية 

بعد بداية قوية لهذا العام، أصبحت التوقعات بالنسبة للسلع تواجه تحديات متزايدة، حيث بدأ يتكشف المزيد من التأثيرات المعاكسة. وبالنسبة للنفط الخام، خسر الارتفاع الذي استمر لعدة أشهر الكثير من الزخم والاهتمام بعد أن وافقت الدول داخل وخارج مجموعة «أوبك» على زيادة الإنتاج لضمان استقرار الأسعار. وفي غضون ذلك، واجهت المعادن النفيسة وشبه النفيسة تحديًا صعبًا بسبب القوة المستمرة للدولار والمسار المتباين لأسعار الفائدة التي حددتها البنوك المركزية. كما تراجعت المعادن الصناعية بعد تكشّف توقعات تؤكد أن بعض أكبر محركات النمو في العالم، وليس أقلها الصين، أظهرت مزيدًا من مؤشرات التباطؤ.

وقال رئيس استراتيجية السلع لدى ساكسو بنك أولي هانسن «في النصف الثاني من عام 2018، نتوقع أن يحظى النفط الخام بدعم أولي من تنامي مستويات الطلب، فضلاً عن استمرار المخاطر الجيوسياسية المتعلقة بحجم المعروض النفطي من فنزويلا وإيران، خصوصًا مع اقتراب موعد إعادة فرض العقوبات الأمريكية على إيران. ومع ذلك، يمكن مواكبة هذه المخاوف بنهاية المطاف من خلال تحوّل التركيز باتجاه نمو الطلب الذي يمكن أن يبدأ بالانحسار في اقتصادات الأسواق الناشئة».

وانخفض أداء الذهب بشكل حاد خلال شهر يونيو، حيث يكافح المعدن الأصفر للحصول على دعمٍ مقابل الدولار القوي، ومواجهة الموقف المتشدد لرئيس «مجلس الاحتياطي الفيدرالي» بشأن استمرار تطبيع أسعار الفائدة الأمريكية. إلى جانب ذلك، انعكس مسار المكاسب التي تم تحقيقها على مدى 3 أرباع سنوية، وذلك بعد أن شعر المتداولون بالإحباط بعد عجز المعدن الأصفر عن كسر مستوى المقاومة الرئيسية فوق 1360 دولارا/ أوقية في مناسبات متعددة. وقد أفضت التوقعات المتدهورة خلال شهر يونيو إلى تحدي وعرقلة توقعاتنا الإيجابية حيال الذهب ولكن دون القضاء عليها نهائيا. ولا يزال الارتباط السلبي للذهب بالدولار يشكل تحديًا رئيسيًا على المدى القصير؛ ولكن نظرًا إلى التوقعات السلبية حول الدولار على المديين القصير والمتوسط، نعتقد أن هذه التأثيرات المعاكسة ستخبو خلال الربع القادم.

ولا يزال معدن الفضة عالقًا ضمن نطاق تداول ضيق وهو ذات الأداء الذي سجله على مدى الأشهر الـ18 الماضية. وقد ساهمت محاولتان خلال الربع الماضي لكسر المتوسط المتحرك على مدى 200 يوم في حدوث موجتي تصحيحٍ رئيسيتين. وعلى هذا الأساس، لا تزال التوجهات والمعنويات تواجه تحديًا صعبًا خلال الربع الثالث، وخاصة إذا بدأت مؤشرات التباطؤ الاقتصادي الأخيرة تُترجم على شكل مزيدٍ من الضعف في المعادن الصناعية. ومع ذلك، فإن الذهب ينطوي على أهمية كبيرة بالنسبة إلى اتجاه الفضة؛ وبالنظر إلى آرائنا بشأن المعدن الأصفر، نعتقد أن معدن الفضة يواصل تحدي مستوى المقاومة قبل أن يعاود الصعود مجددًا.

المواطنون هم أكثر الخاسرين

 فرض الرئيس ترامب رسومًا جمركية إضافية مؤخرًا بهدف التأثير بشكل رئيسي على صادرات الصين، وسط توقعات بأن تشمل هذه الرسوم منتجات إضافية، وربما بلدان أخرى في ظل الإدارة الأمريكية الحالية. وتُعتبر الصين الشريك التجاري الأول عالميًا بالنسبة للولايات المتحدة، حيث تمثل 45% من العجز التجاري الأمريكي منذ عام 2009، و36% منذ عام 2001، وذلك حينما انضمت الصين إلى منظمة التجارة العالمية.

اهلا بك زائرنا الكريم لقد قمت بـ قرائة الخبر :- " أقتصاد البحرين - أخبار الخليج | ساكسو بنك يكشف عن توقعاته الفصلية حول الأسواق للربع الثالث 2018 " على موقع باريس بيوز و الذي ينشر لك اهم الاخبار المحلية و العالمية و الاقتصاية و حتي نكون على وفاق بخصوصية موقنا يجب علينا ان نوجة علم سيادتك ان مقال " أقتصاد البحرين - أخبار الخليج | ساكسو بنك يكشف عن توقعاته الفصلية حول الأسواق للربع الثالث 2018 " تم نقلة من موقع " اخبار الخليج " و يمكنك قرائة الخبر من موقعة الاصلي من هنا " اخبار الخليج " شكرا لمتابعتكم لنا نتمني ان نكون عند حسن ظنكم دائما .

تابعونا على http://www.paresnews.com لاحدث الاخبار

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أخبار عمان - بتسخير كافة الإمكانيات لتمكينهم .. 150 مشاركًا ومشاركة يجتازون (الناشئة) بنجاح
التالى اخبار قطر - قطر وإمارة لينخشتاين تسلمان رسالة للأمم المتحدة حول تعذيب وقتل النظام السوري للأسرى