هل الدولار سوف يستمر فى الهبوط ام سيرتفع اكثر مما كان

الإستفتاءات السابقة

 

اهم اخبار الاسبوع

 

اسواق و تعاملات فى الاسبوعالرياضة فى اسبوع

 

تطبيقات باريس نيوز

 

اخبار قطر - إهانات ظبيانية للغرافة بأقذر الأساليب

 

 

اخبار قطر - إهانات ظبيانية للغرافة بأقذر الأساليب
اخبار قطر - إهانات ظبيانية للغرافة بأقذر الأساليب

انت تشاهد اخبار قطر - إهانات ظبيانية للغرافة بأقذر الأساليب
فى موقع : باريس نيوز
بتاريخ : الخميس 15 فبراير 2018 12:58 صباحاً

باريس نيوز - لم يجفّ الحبر الذي كُتب به القرار الحاسم للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الخاص بإقامة مباريات دوري أبطال آسيا بنظام الذهاب والإياب، إلا وأظهرت إمارة أبوظبي وجهها القبيح؛ الذي تمثّل في تصرفات استفزازية وصبيانية مع بعثة الغرافة التي سافرت إلى أبوظبي لأداء أولى مباريات الفريق في البطولة أمام فريق الجزيرة، وكانت أبوظبي هددت بالانسحاب من البطولة في حال لم ينفذ الاتحاد الآسيوي طلبها بإقامة مباريات فرقها مع الأندية القطرية في ملاعب محايدة، قبل أن تعود صاغرة وتنصاع لتعليمات الجهة الحاكمة لكرة القدم في القارة.
ولأن الاتحاد الآسيوي يعلم بالظروف التي تمر بها دول المنطقة، كان حريصاً على تمهيد الطريق لمختلف الأندية في الدول الثلاث (قطر، الإمارات والسعودية)؛ حيث أرسل وفداً عالي المستوى مع خبير أمن مستقل، لوضع الترتيبات الخاصة بمباريات الأندية في الدول الثلاث، وطلب من مسؤولي اتحادات كرة القدم في الدول المذكورة تسهيل مهمة الفرق الزائرة، بحيث تقام المباريات في ظروف طبيعية، وطلب من الاتحادات مخاطبة الحكومات بذلك.
والجدير بالذكر أن التهديدات الإماراتية بالانسحاب -تلتها تهديدات مماثلة من السعودية- جاءت بعد زيارة وفد الاتحاد الآسيوي للدول الثلاث، وكانت التهديدات «زوبعة في فنجان»، فقبل أسبوعين من انطلاق مباريات مرحلة المجموعات جاء القرار الحاسم من الاتحاد الآسيوي برفض الطلبين الإماراتي والسعودي، بل وأُتبع ذلك بقرار آخر يقضي باحترام وسائل الإعلام، في إشارة لقنوات «بي إن سبورتس» الناقلة الحصرية للمباريات، وذلك بعد تصرفات «صبيانية» سابقة من منسوبي الدولتين (الإمارات والسعودية) تجاه مندوبي القناة الرياضية.
لا شكّ أن تصرفات سلطات أبوظبي مع بعثة الغرافة في مطارها وفنادقها وملعب المباراة، كانت تهدف في المقام الأول إلى الاستفزاز، ويبدو أنها (أبوظبي) كانت تظن أن الغرافة سينسحب من المباراة احتجاجاً على سوء المعاملة، أو ستعود بعثته من المطار. وما يجدر ذكره أن الاستفزاز لم يكن على الأرض فقط، بل جواً كذلك؛ فقد استغرقت بعثة الغرافة 18 ساعة للوصول إلى أبوظبي، بدلاً عن ساعتين أو ثلاث، وفي كل مرة كانت تحاول فيها الطائرة التي تقلّ الفريق حطّ رحالها في مطار أبوظبي، كانت التعليمات تعيدها إلى حيث أقلعت.
لم نكن ننتظر من أبوظبي حسن وفادة ولا كريم عناية بالغرافة، كنا نتوقع التزاماً بقواعد اللعب النظيف، على أن يبقى ما في القلوب في الصدور.. فهل نقول إنه من حسن الحظ هزيمة الغرافة في المباراة المذكورة؟! فالغل والحقد ربما كان سيقود إلى أسوأ مما حدث في حال كان الغرافة فاز في اللقاء! وهل «ابتسمت» أبوظبي حتى بانت نواجزها عندما خسرت «الفهود»؟

سعد الشمري:
عاملونا كالمجرمين

أبدى سعد الشمري -نائب رئيس جهاز الكرة بنادي الغرافة، ورئيس بعثة الفريق في المباراة- صدمته الشديدة لما تعرّض له أفراد البعثة خلال تلك الرحلة من مضايقات واستفزازات متعمدة منذ بدايتها وحتى العودة، حيث قال: «بخلاف التأخير في موعد رحلة الذهاب أكثر من مرة، وهو ما أصابنا بالإرهاق الشديد، فإن ما حدث بعد ذلك كان أمراً غاية في الغرابة، لا سيما بعد أن وجدنا أن معاملة المسؤولين في إدارة الجوازات بالمطار مختلفة تماماً عن باقي الجنسيات الأخرى، اضف إلى ذلك التفتيش الدقيق لنا وكأننا مجرمون!».
وتابع: «لاحظنا عدم وجود أي مسؤول من النادي المضيف في استقبالنا، سواء في المطار أو فندق الإقامة الذي شهد تحركات غريبة بدا منها أنها من رجال أمن واستخبارات من الجنسين، هذا غير المضايقات التي تعرّضنا لها عند جلوسنا في لوبي الفندق بوجود شباب إماراتي في وسطنا، إضافة إلى تواجد بنات من كل الجنسيات في محاولة للتحرش بنا واستفزازنا».
وأوضح رئيس بعثة الغرافة: «بعثة (بي. أن. سبورت) شاهدة على ما حدث لنا من مضايقات داخل الملعب من جانب الجماهير، والتي تلقينا فيها وابلاً من السباب ضد قطر ورموزها واللاعبين، إضافة إلى صافرات الاستهجان».
واستطرد: «من أغرب الأشياء التي فُوجئت بها، هو كسر باب غرفتي، وتغيّر الرقم السري للخزانة، والتي جرى تفتيشها، وهذا أمر أتأسف له كثيراً؛ لأنه أمر بعيد كل البعد عن الرياضة. وإن شاء الله سأتحدث بكل هذه التفاصيل في الاجتماع المزمع الأن وفي هذه الساعة الان مع مسؤولي اتحاد الكرة لاتخاذ اللازم».

مفتاح: رغم الظروف الصعبة
سنقاتل لتشريف بلادنا

أعرب مدافع الغرافة يوسف مفتاح عن حزنه لما خرج به الفريق من مباراته أمام الجزيرة الإماراتي في ذهاب المجموعة الأولى لدوري أبطال آسيا، والتي خسر فيها الفريق بثلاثة أهداف. وقال اللاعب إن رسالتهم التي يود إرسالها لجماهير الغرافة أنهم سيقاتلون بكل قوة من أجل تشريف قطر في أكبر بطولات القارة.
وأضاف يوسف مفتاح أن الغرافة عانى من التعب والإرهاق الذي نال من اللاعبين وأثر على أدائهم البدني، وأنهم رغم الظروف الخارجة عن الرياضة إلا أنهم سيلعبون بكل قوة من أجل تحقيق الانتصارات في دوري الأبطال.
وكشف اللاعب عن قوله إن ما حدث للبعثة في الإمارات سيكون الفصل فيه عن طريق الاتحاد الآسيوي، وإن مراقب الاتحاد الآسيوي دوّن ملاحظاته بكل تأكيد. مشيراً إلى أن الرياضة يجب ألا تختلط بالسياسة لأن السياسة لها جزئياتها وأنهم في الغرافة سيركزون على إسعاد الجماهير القطرية بتحقيق الانتصارات في المباريات المقبلة.

عبد العزيز علي:
تعرّضنا لأسوأ معاملة.. وإهانات كبيرة داخل وخارج الملعب

أعرب عبدالعزيز علي -حارس مرمى الغرافة- عن أسفه الشديد لمستوى الاستفزازات التي تعرّض لها فريق الغرافة بكامل طاقمه من لاعبين وجهازين إداري وفني وجهاز طبي بالإمارات. وقال الحارس الدولي المعروف بأخلاقه الرفيعة، إن ما حدث للبعثة من تعامل سيئ لا يمتّ لأخلاق المسلمين بصلة ولا بأخلاق العرب ولا بأخلاق الرياضيين.
وأضاف: «لقد رأيت بعيني مالم يكن على البال من استفزاز وعدم احترام من سلطات مطار أبوظبي، التي تعمدت إهانة اللاعبين بتفتيشهم الدقيق عبر الأجهزة، ثم التفتيش الشخصي لكل اللاعبين من المطار وفي الملعب وبطريقة مهينة. وأضاف: «إن اللاعبين سمعوا ما لم يسمعوه من قبل من إساءات وسب بأقبح الألفاظ وأشنعها. والأمر لم يكن بالمطار والملعب فحسب، فحتى في الفندق لم يكن الأمر يليق بتقاليد المسلمين والعرب التي تربينا عليها». وأضاف بالقول: «إن ما حدث يمثّل انحطاطاً في الأخلاق لم يتوقعه أحد، فحتى عندما كنا نسلّم على من يتواجدون في الفندق كانوا لا يردون السلام، وينظرون إليك بطريقة بها تقليل مع عدم الرد، كما أن الفندق كله مليء بـ (التحري)، الذين يبحثون عن فرصة فقط من أجل إدانة أي لاعب قانونياً، ولكننا كنا نراعي أخلاقنا وتربية آبائنا لنا، بجانب نهج قيادتنا الرشيدة التي تمد الأيادي بيضاء من غير سوء».
وأضاف حارس الغرافة، إنه من حق الجماهير الرياضية في قطر أن تعرف كيف تلقّى أبناء الغرافة أسوأ معاملة في المطار وبالفندق وبالملعب، وذلك من أجل أن يعرف الجميع أن الرياضة يجب أن تصلح ما بين الشعوب ولا تفسده.
وأشار عبدالعزيز علي إلى أن هناك أموراً أخرى تعرّضوا لها تمنعه أخلاقه من سردها للناس، مشيراً إلى أن سلطات المطار ونادي الوصل كانوا يتعمدون استفزاز البعثة القطرية. وقال: «حتى شارة القيادة، بدّلوا فيها الكابتن علي خصيف بلاعب آخر؛ حتى لا يظهر مصافحاً للاعب من الغرافة القطري».
ووجّه عبدالعزيز علي الشكر لسعادة رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، على متابعته، بجانب شكر خاص للسيد هاني طالب بلان أبوعبدالله، الذي ظل متابعاً لكل صغيرة وكبيرة تحيط بالفريق.

فهيد الشمري يروي تفاصيل ما حدث:
واجهنا تجاوزات ومضايقات غير مبررة في أبوظبي

روى فهيد الشمري، لاعب الغرافة، تفاصيل الأحداث التي مر بها فريقه من مضايقات منذ مغادرة الفريق الدوحة، حيث قال: كانت البداية منذ بداية الرحلة بعد أن فوجئنا بتأخير في الطيران على الخطوط الجوية العمانية، بعد أن تأجلت الرحلة لما يقرب من ساعتين ونصف، في حين أن طائرتنا الأخرى من عمان إلى أبوظبي، التي أدركناها في اللحظات الأخيرة، إلا أننا فوجئنا عقب إغلاق باب الطائرة، وقبل أن تتأهب للإقلاع بتأجيلها، بدعوى وجود ضباب وانعدام الرؤية، ليتم إنزالنا من الطائرة، ويتم إخبارنا بالحضور في الثامنة صباح الأن وفي هذه الساعة الان الثاني.
وتابع: عدنا مرة أخرى في الأن وفي هذه الساعة الان التالي، وبدل أن تنطلق الطائرة في موعدها المحدد تأجلت من جديد للساعة التاسعة والنصف، بعد أن اضطررنا للبقاء ساعة ونصفاً في المطار، وهذا أمر آثار استيائنا البالغ، خاصة أننا في مهمة لأداء مباراة كرة قدم، ولم نكن ندري أن كل ما حدث هو أمر متعمد بعد توالي الأحداث عند وصولنا إلى مطار أبوظبي، حيث فوجئنا عند ختم الجوازات بإخبارهم لنا بوجود عطل في السيستم، بالطبع هذا حدث في ظل استقبال غاية في السوء من تجاهل وعدم احترام من رد التحية، التي حاولنا أن نخفف بها الشحن المعنوي لديهم ضد كل ما هو قطري، بسبب الأحداث السياسية.
وأوضح لاعب الغرافة قائلاً: رغم تقبلنا الأمر بصدر رحب إلا أن سوء المعاملة استمر بنفس الأسلوب بعد أن وجدنا مكتوباً على أحد أجهزة الكمبيوتر (ممنوع دخول الإمارات لكل قطري)، وجاءنا مسؤول من إدارة الجوازات، وحصل على كل الجوازات ليختمها دون تسجيل، وذهبنا إلى الجمارك، وطالبنا الموظف بسرعة أخذ أغراضنا بأسلوب غير حضاري، أضف إلى ذلك إجراءات التفتيش الاستفزازية التي قالوا عنها إنها اجراءات عادية، رغم أننا لم نواجهها من قبل.
واستطرد: عند وصولنا للفندق واجهنا مضايقات من نوع آخر، فقد كان هناك شباب إماراتيون عند نزولنا للغداء في اللوبي، حاولوا استفزازنا بشكل واضح، من خلال ملاحقاتهم اللاعبين في كل مكان، لذلك نبهنا على الجميع بالحذر وعدم الحديث في أي أمور.
وأضاف: لم نصادف أي مسؤول إماراتي في استقبالنا، واقتصر الأمر على مسؤول الاتحاد الآسيوي، وفي يوم المباراة ذهبنا إلى الملعب لنواجه مضايقات التفتيش من جديد، قبل الدخول للملعب، دون سبب واضح، وكأننا في معركة حربية، وليست مباراة كرة قدم، وبالطبع واجهنا صافرات استهجان، وسباباً لم نسمعه من قبل عند نزولنا أرض الملعب للتسخين من جانب الجماهير، في حين تجنب لاعبو الفريق المنافس السلام علينا، ومنحوا شارة قيادة الفريق للاعب مغربي تجنباً لمصافحة أي لاعب إماراتي، وخلال المباراة تجنب اللاعبون مصافحتنا قبل وبعد المباراة، في ظاهرة أبعد ما تكون عن الروح الرياضية.
واختتم الشمري تصريحاته قائلاً: بصراحة شديدة لم نتوقع هذه الأحداث أبداً، لكن ما زاد عند عودتنا إلى الفندق عقب المباراة أننا فوجئنا بكسر في باب غرفة رئيس البعثة، وتغيير في رقم الخزانة الخاصة بها، دون سبب، أو تقديم أية إيضاحات عما حدث، وللعلم فإنني تجنبت الاتصال بأي من أصدقائي الإماراتيين خلال تواجدي هناك لعلمي أنهم قد يتعرضون لمضايقات أمنية بسبب هذا الاتصال.

اليهري:
تعرّضنا لحرب نفسية

وصف عثمان اليهري الأحداث التي رافقت رحلة الغرافة إلى أبوظبي بـ «الحرب النفسية الاستفزازية»
وأوضح اليهري أن الظروف السياسية الراهنة في الخليج جعلت الوفد يتوقع حدوث مضايقات، لكن ليس إلى الحدود التي وصلت إليها بداية من مطار الدوحة حتى موعد المباراة.
وحكى ما حدث في المطارات، ومعاناة البعثة في مطار مسقط، قائلاً: «نزلنا من الطائرة ونحن لا ندري موعد الرحلة التالية ولا أي خبر، علماً بأننا وصلنا في حالة تعب، وكنا في حالة صعبة جداً، فظللنا على هذا الوضع في المطار حتى 9 صباحاً، في الوقت الذي كنا نتابع فيه الرحلات عبر الإنترنت من مطار أبوظبي وإليه دون مشاكل، مستغربين الحديث عن سوء الأحوال الجوية والإجراءات الأمنية المزعومة، لنقلع في اتجاه العاصمة الإماراتية في حدود التاسعة والنصف صباحاً».
بعد الوصول إلى أبوظبي، بدأت مرحلة أخرى من التعذيب النفسي، يصفها عثمان قائلاً: «كنا نتوقع مضايقات وإجراءات تفتيشية غريبة، بلغت حد التفتيش الدقيق للحقائب. بعد الوصول إلى الفندق، لم ننتبه لأمر ما إلا في الأن وفي هذه الساعة الان الموالي، بعدما تبيّن لنا أن حركاتنا وسكناتنا مراقبة من خلال أشخاص يبدو أنهم تابعون للمخابرات، إلى درجة أننا كنا مراقبين في تحركاتنا للتسوق في المراكز التجارية الصغيرة أو عند التمشي خارج الفندق. أما قبل المباراة، فقد تطلبت منا الإجراءات الأمنية المبالغ فيها ساعة من الزمن لكي ندخل الملعب، مع العلم أننا نهمّ بدخول مباراة في كرة القدم، وتعرّضنا للتفتيش الدقيق».
وختم اليهري حديثه بالقول، إن المضايقات لم تكن كبيرة عند المغادرة مقارنة بما كان عليه الحال عند مغادرة الدوحة؛ مما يؤكد وجود النية المبيتة للاستفزاز والحط من معنويات الفريق، وقد نجحوا في ذلك من خلال حرب نفسية، رغم أن مجريات المباراة كانت في صالح الغرافة، لكنه توعّد بأن يكون الفريق جاهزاً للجولات المقبلة.;

اهلا بك زائرنا الكريم لقد قمت بـ قرائة الخبر :- " اخبار قطر - إهانات ظبيانية للغرافة بأقذر الأساليب " على موقع باريس بيوز و الذي ينشر لك اهم الاخبار المحلية و العالمية و الاقتصاية و حتي نكون على وفاق بخصوصية موقنا يجب علينا ان نوجة علم سيادتك ان مقال " اخبار قطر - إهانات ظبيانية للغرافة بأقذر الأساليب " تم نقلة من موقع " العرب القطرية " و يمكنك قرائة الخبر من موقعة الاصلي من هنا " العرب القطرية " شكرا لمتابعتكم لنا نتمني ان نكون عند حسن ظنكم دائما .

تابعونا على http://www.paresnews.com لاحدث الاخبار

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

 

السابق السعودية الان - اردوغان: التدخل العسكري في قبرص بات وشيكاً
التالى السعودية الان - موسكو تكسب «43» مليار "ورقة الدولار" من إتفاق خفض انتاج البترول

 

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا