هل الدولار سوف يستمر فى الهبوط ام سيرتفع اكثر مما كان

الإستفتاءات السابقة

 

اهم اخبار الاسبوع

 

اسواق و تعاملات فى الاسبوعالرياضة فى اسبوع

 

تطبيقات باريس نيوز

 

عاجل - بعد رحيل شادية.. أسرار فى حياة «دلوعة الشاشة»

 

 

عاجل - بعد رحيل شادية.. أسرار فى حياة «دلوعة الشاشة»
عاجل - بعد رحيل شادية.. أسرار فى حياة «دلوعة الشاشة»

انت تشاهد عاجل - بعد رحيل شادية.. أسرار فى حياة «دلوعة الشاشة»
فى موقع : باريس نيوز
بتاريخ : الأربعاء 29 نوفمبر 2017 05:53 صباحاً

باريس نيوز - تربعت الفنانة الكبيرة شادية، على عرش التمثيل لمدة 37 عامًا، قدمت خلالها الكثير من الأعمال السينمائية والإذاعية والمسرحية، واستطاعت أن تقدم الأدوار المختلفة ببراعة، حيث تألقت في دور الفتاة الصغيرة الدلوعة التي تدخل قصص الحب مع نجوم الشاشة، حتى لقُبت بـ«دلوعة الشاشة»، ومع تقدم العمر قدمت أدوار شديدة الدراما، وبرعت في تجسيد دور «الأم»، على الرغم من أنها لا تنجب أبناء فى الحياة ولم تعرف حلم الأمومة سوى على الشاشات فقط، حتى خرجت منه وتوارت بعيدًا عن الأنظار، ووسط تلك الرحلة الطويلة شهدت حياة شادية العديد من المواقف والحكايات.


بداية دخولها عالم الفن

دخلت شادية عالم الفن من باب «السينما»، على يد المخرج أحمد بدرخان عام 1947، وكان عمرها 16 عامًا، عندما كان يبحث «بدرخان»، عن وجوه جديدة للتمثيل، فتقدمت هي وأدت وغنت ونالت إعجاب كل من كان في أستوديو ام الدنيا؛ إلا هذا المشروع توقف ولم يكتمل، ولكن في هذا الوقت قامت بدور صغير في فيلم «أزهار وأشواك».

ووقع «بدرخان» عقدًا مع فاطمة شاكر «شادية»، لمدة 5 سنوات، بما يعادل 25 جنيهًا عن كل عمل، لكنها لم تمثل، وبعد شهور كان المخرج حلمي رفلة يبحث عن بطلة لفيلمه «العقل في إجازة» أمام محمد فوزي، فرشحها «بدرخان» لـ«رفلة»، واختارا لها اسمًا فنيًا وهو «شادية».

وحقق الفيلم نجاحًا كبيرًا، ما جعل محمد فوزي يستعين بها بعد ذلك في عدة أفلام، أبرزها «الروح والجسد، والزوجة السابعة، وصاحبة الملاليم، وبنات حواء».

وتوالت عليها الأعمال الخفيفة بعد ذلك؛ لتشتهر شادية بلقب «دلوعة الشاشة»، حيث اشتركت في حوالى 90 فيلمُا، من أصل 112، خلال السنوات العشر الأولى من حياتها الفنية، منها حوالى 30 فيلمُا مع كمال الشناوي الذي كونت معه ثنائيًا فنيًا شهيرًا خلال حقبة الخمسينيات، وحققت نجاحات وإيرادات كبيرة للمنتجين.

شادية وصلاح ذو الفقار

النقلة الثانية في حياتها من خلال أفلامها مع صلاح ذو الفقار، التي أخرجت طاقاتها الكوميدية في أفلام، «مراتي مدير عام» عام 1966، و«كرامة زوجتي» عام 1967، وفي فيلم «عفريت مراتي» عام 1968، وقدما أيضًا فيلم «أغلى من حياتي» في عام 1965، وهو أحد روائع الفنان محمود ذو الفقار الرومانسية وقدما من خلاله شخصيتي «أحمد ومنى» كأشهر عاشقين في السينما المصرية.

كما كونت مع العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ، ثنائي شهير من خلال 3 أفلام، بدأت بـ«لحن الوفاء» عام 1955، ثم «دليلة وبعدها»، وأخيرًا «معبودة الجماهير»عام 1967، الذي لقبت به.

روايات نجيب محفوظ
نجحت شادية، في إقناع الجميع بأنها قادرة على أداء أكثر الأدوار تعقيدًا، وخيّبت ظنون كل مَن حكموا عليها بعدم قدرتها على أداء أدوار عميقة، فقد مثلت في 4 أفلام مستقاة من روايات لنجيب محفوظ نفسه، وهي: «اللص والكلاب»، و«زقاق المدق»، و«ميرامار»، و«الطريق».

وظلت نجمة الشباك الأولى لمدة تزيد عن ربع قرن، ولا يُنسى دورها في فيلم «شيء من الخوف«، إخراج حسين كمال، وقصة ثروت أباظة، والذي رشح لمهرجان موسكو السينمائي عام 1969.

استثناءات في حياة شادية 
برعت شادية، فى دور «الأم»، رغم أنها لم تنجب أبناء في الحياة ولم تعرف حلم الأمومة سوى على الشاشات فقط، حيث أنها لم ترزق بأبناء فى الحقيقة؛ لذلك فإن مقولة «فاقد الشيء لا يعطيه»، لها استثناءات فى حياة «شادية»، وأبرز دليل دورها في فيلم «لا تسألنى من أنا»، كما قدمت نموذج آخر للأم رغم صغر سنها في فيلم «المرأة المجهولة»، والذي سيظل علامة من علامات السينما المصرية وأغنيتها «سيد الحبايب» التى ظلت رمزًا لعيد الأم على أرض الواقع.

بالإضافة إلى دورها الملموس في الإذاعة المصرية، حيث قدمت شادية 10 مسلسلات إذاعية أشهرها، «نحن لا نزرع الشوك، وصابرين، وجفت الدموع، وسنة أولى حب».

وعلى خشبة المسرح قدمت شادية، عملاً واحداً لكنه ظل بمثابة 100 عمل، هو «ريا وسكينة»، الذي لاقي نجاحًا ساحقًا، عام 1983، وظل لمدة 3 سنوات في ام الدنيا والدول العربية، وعلى الرغم من أنها التجربة الأولى والأخيرة في تاريخ شادية الفني، وكانت أمام عمالقة المسرح؛ إلا أنها كانت نجمة مسرحية خاضت هذه التجربة مرات ومرات رغم أنه من المعروف عنها أنها من النوع الخجول في مواجهة الجمهور، والأمر هنا يختلف عن مواجهتها لجمهور السينما أو المستمعين في الغناء ولكنها كانت مبدعة، ولم يشعر أحد بفارق بينها وبين عمالقة المسرح الفنان عبد المنعم مدبولي والفنانة سهير البابلي، حتى أنهما أقرا بأنهما لم يرا جمهورًا مثل جمهور مسرحية «ريا وسكينة؛ لأنه أتى من أجل «دلوعة الشاشة» التي اقتحمت المسرح.

اهلا بك زائرنا الكريم لقد قمت بـ قرائة الخبر :- " عاجل - بعد رحيل شادية.. أسرار فى حياة «دلوعة الشاشة» " على موقع باريس بيوز و الذي ينشر لك اهم الاخبار المحلية و العالمية و الاقتصاية و حتي نكون على وفاق بخصوصية موقنا يجب علينا ان نوجة علم سيادتك ان مقال " عاجل - بعد رحيل شادية.. أسرار فى حياة «دلوعة الشاشة» " تم نقلة من موقع " الدستور " و يمكنك قرائة الخبر من موقعة الاصلي من هنا " الدستور " شكرا لمتابعتكم لنا نتمني ان نكون عند حسن ظنكم دائما .

تابعونا على http://www.paresnews.com لاحدث الاخبار

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

 

التالى أخبار مصرية - «النقل» تبحث إنشاء خط سكة حديد «6 أكتوبر/ أسوان»

 

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا