هل سيتم هبوط الاسعار بعد هبوط الدولار

الإستفتاءات السابقة

 

اهم اخبار الاسبوع

 

اسواق و تعاملات فى الاسبوعالرياضة فى اسبوع

 

تطبيقات باريس نيوز

 

اخبار عربية - وساطة روسية في الأزمة الخليجية.. هل اقترب «تبويس اللحى»؟

 

 

اخبار عربية - وساطة روسية في الأزمة الخليجية.. هل اقترب «تبويس اللحى»؟
اخبار عربية - وساطة روسية في الأزمة الخليجية.. هل اقترب «تبويس اللحى»؟

انت تشاهد اخبار عربية - وساطة روسية في الأزمة الخليجية.. هل اقترب «تبويس اللحى»؟
فى موقع : باريس نيوز
بتاريخ : الأحد 20 أغسطس 2017 12:05 صباحاً

باريس نيوز - "افتح القوس وزوّد روسيا".. مثّلت الجملة الشهيرة في أحد الأفلام السينمائية الذي وثّق ما وُصف بـ"ضعف" بلاد المسلمين أمام أمريكا لا سيّما العراق وأفغانستان فضلًا عن فلسطين، جانبًا ما في الأزمة الخليجية الراهنة.

 

يُفتح قوسا المصالحة وتُضاف بينهما روسيا، من أجل لعب دور الوساطة للتقريب بين الدول الأربع "مصر والسعودية والإمارات والبحرين" وقطر، حيث تتعرض الأخيرة لمقاطعة، تسميها "حصارًا"، بسبب سياساتها التي تراها "الرباعية" داعمة للإرهاب، بينما تلتزم هي دائمًا بالنفي.

 

ولعل قوة النفوذ الروسي في المنطقة، لا سيّما خلال السنوات الماضية، ما دفع محللين إلى اعتبار أنَّ الأزمة التي بدأت في الخامس من يونيو الماضي قد قاربت على الانتهاء، وربما لهذا الطرْح ما يبرره، فعلاقات موسكو بدول طرفي الأزمة جيدة، ما جعلت الأحاديث تتردد عن قرب "تبويس اللحى" إيذانًا بانتهاء الأزمة.

 

اليوم السبت، صدر عن وزارة الخارجية الروسية، على لسان مصدر مسؤول حديث عن زيارة للوزير سيرجي لافروف إلى منطقة الخليج خلال شهر أغسطس الجاري.

 

المصدر المسؤول أوردت تصريحاته وكالة الأنباء الألمانية دون أن تسميها، حيث قال إنَّه يتم حاليًّا التحضير لزيارة لافروف إلى الخليج قبل نهاية الشهر الجاري.

 

لم يصدر عن أي طرف خليجي أي تعقيب على هذه الزيارة حتى الآن، لكنَّ ما يعود إلى الأذهان سريعًا هو تصريح سابق للوزير لافروف، حيث سبق أن قال إنَّ بلاده مستعدة للوساطة في الأزمة الخليجية، إذا تلقت طلبًا بذلك.

 

وبدا من تصريح لافروف أنَّ بلاده لن تتدخل لحل الأزمة ولعب دور الوساطة إلا إذا طُلب منها ذلك، وبالتالي فإنَّه ما يمكن استنتاجه أنَّ طرفًا ما – مجهولًا حتى الآن – طلب تدخلًا روسيًّا من أجل حل الأزمة.

روسيا وأزمة الخليج

 

روسيا في بداية الأزمة كانت قد أعلنت على لسان دميتري بيسكوف الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في أول تعليق لـ"الكرملين"، إنَّ موسكو لا تتدخل في شؤون دول أخرى ولا في شؤون دول الخليج، لأنها تقدر علاقاتها مع الدول الخليجية مجتمعة ومع كل دولة على حدة.

 

تولي روسيا اهتمامًا كبيرًا لما يدور في الخليج لا سيّما بسبب مصالحها في المنطقة، وتحديدًا سوريا، حيث كان قد أكَّد الرئيس فلاديمير بوتين أن الأزمة لها تأثير كبير على منطقة الشرق الأوسط.

 

وقد يكون ذلك سببًا في كونها التزمت حيادًا – على الأقل وفق ما معلن – في التعاطي مع الأزمة، فبوتين وجه أكثر من رسالة بشأن ضرورة الحوار لحل الأزمة، ولم تتحرك بلاده على أي صعيد سواء مع هذا الطرف أو ذاك، أسوةً مثلًا بما فعلته تركيا التي يرى محللون أنّها منحازة لقطر من خلال الصفقات العسكرية والتجارية التي أبرمتها معها.

 

في مطلع يوليو الماضي، أكد بوتين خلال مكالمة هاتفية مع أمير قطر تميم بن حمد آل ثانٍ أهمية الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى التغلب على الخلافات وحل الأزمة.

 

في ذلك اليوم، أجرى بوتين مكالمة أخرى مع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وشدَّد على ضرورة الحوار المباشر بين كل أطراف الأزمة الخليجية لحل النزاع القائم.

 

ورأى محللون أنَّ بوتين حاول توصيل رسالة بالتزام بلاده موقف الحياد، فهو أجرى مكالمتين منفصلتين مع طرفي الأزمة، وأكّدا ضرورة الحل بالتوافق.

 

 

افتح القوس وزوِّد روسيا

 

موسكو دخلت خط الأزمة التي اندلعت في الخامس من يونيو الماضي بعد 6 أيام منها، حين عرضت الدوحة التوسط في الخلاف، حيث أكد لافروف أنَّ بلاده على استعداد لمحاولة القيام بكل ما هو في مقدورها للمساعدة على التسوية.

 

إذًا تنضم روسيا إلى قائمة الدول التي عرضت الوساطة من أجل حل الأزمة، وفي مقدمتها الكويت، التي خاضت - ولا تزال - دورًا كبيرًا من أجل إنهاء التوتر الحاد الذي يضرب الخليج، غير أنَّ جهودها لم تكلَّل بالنجاح حتى الآن.

 

تركيا كذلك جاء رئيسها رجب طيب أردوغان إلى المنطقة، وزار دول الكويت وقطر والسعودية من أجل محاولة حلحلة الأزمة، لكن أي جهود تركية في هذا الصدد قد يسمها بعض الشكوك، لا سيّما أنَّ أنقرة يُقال إنها داعمة للدوحة منذ بدء الأزمة وأنها لا تقف على الحياد.

 

أمريكا كذلك عضو في هذه القائمة، فوزير خارجيتها ريكس تيرلسون أجرى جولة خليجية هو الآخر من أجل محاولة حل الأزمة، لكن عاد مثلما جاء، فلم يتغير شيء في الأزمة إلا تطور واحد، توقيع مذكرة تفاهم بين الدوحة وواشنطن حول محاربة الإرهاب.

 

روسيا والحذر الدبلوماسي

 

الموقف الروسي تجاه الأزمة تم اعتباره "دبلوماسيًا حذرًا"، لكن محللين اعتبروا أنَّ قطر تستفيد من الموقف موسكو، وكأنَّ ذلك حلف يواجه موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أظهر نوعًا من الاصطفاف إلى جانب معسكر المقاطعة، وما دلَّل على ذلك دعوة ترامب لقطر بالتوقف عمَّا أسماه "تمويل الإرهاب".

 

ولعل ما يدعم هذا الطرح هو الملف السوري، إذ أنَّ موسكو ترى الدوحة أحد أهم اللاعبين الرئيسين في هذا الملف، كما لعبت دورًا كبيرًا في الوساطات الجارية هناك من خلال شبكة علاقتها، لا سيّما مع المعارضة السورية، فرأى محللون أن بعض فصائل المعارضة إذا ما خسرت قطر ستندفع جبرًا إلى روسيا.

 

على جانب قريب أيضًا من الأزمة، فإنَّ تشكيل حلف بين قطر وتركيا وإيران سيزعج روسيا بشدة على مصالحها في المنطقة، لا سيّما أنَّ أنقرة عزَّزت من تواجدها العسكري في قطر كما أنَّ طهران كانت قد فتحت خطًا جويًّا لمساعدة قطر في تأمين احتياجاتها من الغذاء كما فعلت تركيا أيضًا.

 

الجانب الاقتصادي أيضًا ليس ببعيد، فالعلاقات بينهما على هذا النحو كبيرة، وكلاهما يسعيان لرفع التبادل التجاري إلى 500 مليون دولار في المرحلة المقبلة، كما قطر لاعب رئيسي في اتفاق فيينا بخصوص تخفيض الإنتاج النفطي لامتصاص الفائض من النفط في الأسواق، ويرى اقتصاديون أن انسحاب قطر من الاتفاق وانهياره قد يؤدي إلى هبوط أسعار النفط وتكبد الاقتصاد الروسي خسائر كبيرة.

 

تبويس اللحى.. النزول من أعلى الشجرة

 

الدبلوماسي السابق السفير معصوم مرزوق الخبير في الشؤون السياسية رأى أنَّ التحرك الروسي لا يمكن اعتباره وسيطًا، لكنه أحد العوامل التي تجعل دول المقاطعة تُخفض سقف مطالبها.

 

وقال لـ"مصر العربية": "دول الحصار صعدت إلى أعلى الشجرة في مطالبها من الدوحة، وهي الآن ستدخل مرحلة النزول من أعلى الشجرة وستضر إلى تخفيض مطالبها، لأنّها في الأساس قدمت مطالب غير معقولة وغير متصور الاستجابة لها".

 

وأضاف: "قطر لم تستجب لأي مطلب ولن تفعل، ووفق الأعراف الدبلوماسية ستبدأ دول المعسكر الآخر إلى التراجع، ومن غير المستبعد حتى لهذه الدول أن تخسر القضية".

 

وتابع: "في القاموس الدبلوماسي هناك مقولة يتعلمها كل من يدخل هذا المجال، وهي أنه لا يجب أن تهدد بما لا تستطيع تنفيذه، لأنَّ ذلك يمثل انتقاصًا من المصداقية، ويؤدي إلى حصار هذا الطرف بدلًا من أن يكون هو الطرف المحاصِر".

 

مرزوق رأى أنَّ هناك "أوامر" صدرت من الجانب الأمريكي لكافة دول الأزمة بما فيها قطر بأنَّ الأمر لم يعد محتملًا، وأنه من الضروري التوصل لتسوية لهذه المسائل العالقة.

 

المرحلة التالية يرى السفير السابق بأنها يمكن إطلاق عليها "تبويس اللحى"، قاصدًا احتضان كل طرف للآخر".

 

واعتبر مرزوق أنَّ الأنظمة العربية الحالية تفتقد ما أسماها "البوصلة السياسية"، مؤكدًا أنَّه لا توجد أولويات ولا تحديد للمخاطر الحقيقية التي تتعرض لها.

 

الأزمة الخليجية في خضم هذا الطرح يراها مرزوق وسيلة لـ"تلهية الشعوب" عن مشكلاتها الحقيقية، ومجرد إطلاق ذخيرة في الهواء دون جدوى.

 

وبالعودة إلى الدور الروسي، لم يستبعد "الدبلوماسي السابق" أن تكون موسكو تراعي الدور القطري في سوريا وبالتالي لا تحبذ معاداتها والارتماء في المسعكر الآخر، وكذا تأثير التعاون الاقتصادي بين البلدين.

 

كما أنَّ الخوف من تشكيل حلف تركي قطري إيراني ربما يجعل – كما يقول مرزوق – موسكو تتحرك بحذر في هذا الملف، لا سيّما ما يرتبط بالملف السوري الذي توليه روسيا أهمية كبيرة ولها نفوذ كبير هناك.

 

لكنَّه أكَّد أنَّ روسيا أكبر من أن تتدخل فيما أسماها "البقالة الدبلوماسية العربية"، لافتًا إلى أنَّ لها نفوذًا ومصالح عديدة في المنطقة، ما يعني أنه من غير المسموح لأحد أن يتعدى عليها.
 

ومضى يقول: "الدول العربية هي التي وضعت نفسها في هذا الموقع، فأصبح العرب ضحايا لخطط يتم رسمها في عواصم خارج المنطقة".

 

زيارة لافروف إلى الخليج وما يمكن أن تتمخض عنه، يوضحها مرزوق: "ربما يحدث تطور مفاجئ يؤدي إلى اجتماع عاجل بين أمير الكويت وزعماء الدول الأربع، ويصدر بشأنه بيان ثم تصدر قطر بيانًا آخرًا يأتي موافقًا لما يصدر عن البيان الأول ويعبر عن الرغبة في تخفيض الاحتقان وحفظ العلاقات العربية".

 

لكنّه رأى أنَّ الأزمة لن تنتهي، موضحًا بالقول: "الأزمة لن تنتهي، فهناك مشكلة في النظام العربي الرسمي أشبه بفيروسات في الجينات الوراثية العربية بأنها تصدِّر مشكلاتها الداخلية وتحوِّلها إلى صراعات لصالح قوى إقليمية أو دولية، بحيث تجذب الانتباه بأنها تخوض معارك ولديها أمور هامة تسير وراءها، وتلقي بمشكلاتها وأحيانًا فشلها الداخلي إلى معركة وهمية مع أي طرف".

اهلا بك زائرنا الكريم لقد قمت بـ قرائة الخبر :- " اخبار عربية - وساطة روسية في الأزمة الخليجية.. هل اقترب «تبويس اللحى»؟ " على موقع باريس بيوز و الذي ينشر لك اهم الاخبار المحلية و العالمية و الاقتصاية و حتي نكون على وفاق بخصوصية موقنا يجب علينا ان نوجة علم سيادتك ان مقال " اخبار عربية - وساطة روسية في الأزمة الخليجية.. هل اقترب «تبويس اللحى»؟ " تم نقلة من موقع " مصر العربية " و يمكنك قرائة الخبر من موقعة الاصلي من هنا " مصر العربية " شكرا لمتابعتكم لنا نتمني ان نكون عند حسن ظنكم دائما .

تابعونا على http://www.paresnews.com لاحدث الاخبار

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

 

السابق اخبار عربية - انشقاق أبو منصور.. هل يعجِّل بنهاية «الشباب المجاهدين»؟
التالى اخبار عربية - بالفيديو| ليبيا .. انتهت المعركة ومازال النزاع مستمرًا

 

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا