صحة اسرتي - تعرفى على أسباب الحمى أثناء الحمل -

هل تري ان هيكتور كوبر مناسب لقيادة المنتخب بعد خسارة الأمم الافريقية

الإستفتاءات السابقة

 

اهم اخبار الاسبوع

 

اسواق و تعاملات فى الاسبوعالرياضة فى اسبوع

 

تطبيقات باريس نيوز

 

اخبار عربية - انشقاق أبو منصور.. هل يعجِّل بنهاية «الشباب المجاهدين»؟

 

 

اخبار عربية - انشقاق أبو منصور.. هل يعجِّل بنهاية «الشباب المجاهدين»؟
اخبار عربية - انشقاق أبو منصور.. هل يعجِّل بنهاية «الشباب المجاهدين»؟

انت تشاهد اخبار عربية - انشقاق أبو منصور.. هل يعجِّل بنهاية «الشباب المجاهدين»؟
فى موقع : باريس نيوز
بتاريخ : الأحد 20 أغسطس 2017 12:05 صباحاً

باريس نيوز - "أبو منصور ينشق، ماذا بعد؟".. فتح انشقاق القيادي البارز بحركة "الشباب المجاهدين" target="_blank">الشباب المجاهدين" الصومالية مختار روبو الباب أمام تساؤلات عديدة أمام مستقبل الحركة.

أبو منصور الذي نقل فكر "الحركة" من جبال تورابورا بأفغانستان إلى الصومال، يرى محللون أن انشقاقه قد يضع الحركة في منطعف خطير، ما قد يؤثر سلبًا على كيانها في المرحلة المقبلة، لا سيّما أنَّ هذه الاستقالة قد تكون بدايةً لموجة انشقاق واسعة.

بدأ الأمر يوم الثلاثاء الماضي، حيث أعلن أبو منصور وهو أيضًا أحد مؤسسي الحركة، خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة مقديشو، انشقاقه رسميًّا عن الحركة، وذلك بعد يومين من تسليم نفسه للحكومة إثر مفاوضات جرت بين الجانبين.

وقبل تسليم نفسه للحكومة، جرت اشتباكات بين أبو منصور ومسلحين تابعين له مع مسلحين من حركة "الشباب"، التي سعت لاغتياله أو القضاء عليه قبل انضمامه إلى الحكومة.

الحكومة الصومالية رحَّبت بموقف أبو منصور، وانضمامه إلى عملية السلام، مجددةً دعوتها للشباب الذين يقاتلون في صفوف الحركة إلى ترك السلاج وتبني السلام.

وزير الإعلام عبد الرحمن عثمان يريسو قال إنَّ الحكومة سترحِّب بكل من انشق عن الحركة، وتخلى عن أفكارها، مشيرًا إلى أنَّ الحكومة ستواصل مفاوضاتها مع أبو منصور.

الحركة التي تأسَّست مطلع 2004 تقاتل الحكومة الصومالية والقوات الإفريقية منذ سنوات وتنفِّذ عمليات "إرهابية" أسفرت عن سقوط المئات من القتلى والجرحى، خاضت معها السلطات هناك مواجهات كبيرة مع الحركة، لكنَّها لم تفلح - على الأقل حتى الآن - في حسم المعركة ضدها، غير أنَّ قياديًّا كـ"أبو منصور" يمثل انشقاقه فرصة للسلطات لحسم الأمر، وهذا طرْح وضعه محللون من خلال المعلومات التي يمكن أن يقدمها إلى الحكومة هناك بخصوص تحركات الحركة، وبالتالي حسم المواجهة.

أبو منصور أحد القيادات البارزة الذين أسَّسوا حركة "الشباب"، والتقى زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في أفغانستان قبيل هجمات 11 سبتمبر، وغادر أفغانستان بعد الهجوم الأمريكي على حركة "طالبان".

وفي عام 2010، كانت تقارير إعلامية قد نقلت عن مصادر حكومية وقوات الاتحاد الإفريقي أن حركة انقسامات كبيرة ضربت الحركة وقياداتها، لكنَّ "أبو منصور" كان قد نفى الأمر، وشدَّد وقتها على أنَّ الحركة لا تزال موحدة ومتماسكة.

"أبو منصور" كان نائبًا لأمير الحركة الشيخ أحمد عبدي غودني الذي اغتيل مطلع سبتمبر2014 بغارة أمريكية على مقر قيادته في الصومال، ثمَّ متحدثًا باسم الحركة لفترة طويلة، كما أفادت تقارير بأنَّه اختلف مع أمير الحركة الذي أقال روبو من منصبه نائبًا له وعيّن علي طيري بديلًا منه.

ووفق تحليل نُشر في 2014، كان مختار عبد الرحمن أبو الزبير - المعروف أيضًا بأحمد عبدي أو محمود غودني - قد انتخب أميرًا للحركة لمدة ستة أشهر فقط، من أجل تأسيس وتكوين حركة جهادية، وبعد هذه المدة تمَّ التوافق على عقد مؤتمر عام لإجراء انتخاب أو التوافق على أمير يقود الحركة لفترة محددة وفق اللوائح والنظم المتبعة، لكنَّ الأمير ماطل في الموعد المنتظر لأسباب كانت مقبولة في السنتين الأوليين، وهي وجود الاحتلال الإثيوبي، والحروب المتسارعة التي كانت الحركة تخوضها.

وبعد أن توسعت رقعة سيطرة الحركة، وتمكَّنت من التحكم في نصف الصومال جغرافيًّا، أراد بعض قيادات الحركة إعادة ترتيبها من جديد وإصلاح البنية القيادية وعقد مؤتمر عام يشارك فيه مجلس الشورى والمجلس التنفيذي لانتخاب أمير للحركة، لكن "الأمير" رفض الفكرة، وفسَّرها بأنَّها مؤامرة قد تمهِّد لمنازعته على الإمارة، وأصدر حينها قرارات تجاه من يحمل فكرة عقد المؤتمر العام، فكان أن أقال نائبه المتحدث المشهور للحركة "أبو منصور"، وعيّن بديلا منه علي طيري.

بعد ذلك، قرر أبو منصور التمركز في إقليم باكول جنوب غرب الصومال الذي ينحدر منه، وتحدثت بعض المصادر عن حدوث ما يشبه أن يكون اتفاقًا ضمنيًّا بين الجانبين، بحيث يظل أبو منصور بعيدًا عن الأنظار لا يعلق على تصرفات الحركة ولا يشارك في أي أنشطة منافسة لها، مقابل عدم تعرضه لأي مضايقات من قبلهم.

وفي عام 2012، رصدت الإدارة الأمريكية 5 ملايين دولار لمن يدلي بأي معلومات تؤدي إلى اعتقال مختار روبو أو قتله، وفي مايو الماضي أصدرت الخارجية الأمريكية قرارًا بإلغاء الفدية، بعد أن راجت معلومات عن دخوله في مفاوضات سرية مع الحكومة الصومالية.

وإثر ذلك وتحديدًا في 9 أغسطس الجاري، شنَّت وحدات من مقاتلي الحركة هجومًا على معقله في أبال بإقليم باكول، واستمرت المواجهات بينهم يومين، استطاع خلالها أبو منصور صد الهجوم، إلى أن مدَّت إدارة جنوب غرب الصومال يد العون له مما سمح بانتقاله إلى مدينة حدر لينتقل بعدها إلى مقديشو.

وفي منتصف الشهر الجاري، وصل أبو منصور إلى مقديشو عبر طائرة أقلته مع عدد من وزراء الحكومة من مدينة حُدُر جنوب غرب البلاد، بعد أن سلم نفسه إلى القوات الصومالية بإدارة جنوب غرب الصومال.

علي جبريل الكتبي مدير المعهد الصومالي للدراسات الأمنية رأى أنَّ انشقاق أبو منصور مكسب سياسي وأمني للحكومة الصومالية التي تسعى جاهدةً وبدعم من قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي "أميصوم" لدحر مقاتلي الحركة.

وأضاف للأناضول أنَّ انشقاق قائد على هذا المستوى عن الحركة والذي يعد من أحد مؤسسيها يشكل نذير شؤم لكيانها، ويعطي ضوءًا أخضر لمزيد من الانشقاقات عن جسد الحركة وبخاصةً من قبل الذين يعانون مضايقات أمير الحركة أحمد أبو عبيدة الذي يسير على خطى الزعيم الراحل شيخ مختار أبو زبير.

وأضاف: "المفاوضات الجارية بين الحكومة الصومالية وأبو منصور ستخدم الحكومة بشكل كبير كونه تولى مناصب عليا في الهياكل التنظيمية للحركة، وفي حال تعاطيه الإيجابي مع مطالب الحكومة سيساهم في كبح جماح الحركة سواء على المستوى العسكري والاستخباراتي نظرًا لخبرته ومعرفته بقيادتها وأذرعها الأمنية".

عبد الرشيد حاشي رئيس معهد هيرايتج للدراسات السياسية رجَّح أنَّ يؤدي انشقاق أبو منصور إلى مزيد من الانشقاقات داخل الحركة قد تطال القيادات الميدانية.

وأوضح أنه منذ أعوام كانت الانشقاقات والخلافات تستمر داخل الحركة حتى تطورت إلى تصفيات داخلية ما أفضى إلى اغتيال رموز بارزة من بينهم قيادات أجنبية وآخرون لجأوا إلى الحكومة الصومالية خوفًا على حياتهم مثل أبو منصور، ما يعكس أنَّ أفكار الحركة المتشددة بدأت تنحصر، ما قد يدفع أصحابها خاصة القيادات الميدانية إلى مراجعه أفكارهم والتخلي عن الحركة.

وأشار إلى أنه رغم أن أبو منصور كان خارج الحركة لمدة، لكنَّه قد يساعد الحكومة في حربها ضد الحركة كونه كان مؤسسًا سابقًا ويعرف دقة عملياتها الأمنية التي تنفذها بين الحين والآخر ضد الحكومة الصومالية وقوات "أميصوم".

وأشار إلى أنَّ القادة المنشقين عن الحركة لم يتنازلوا إلى الآن عن أفكارهم المتشددة، بل ولم يتعاونوا مع الحكومة حيث اختار بعضهم المنفى وآخرون يعيشون تحت الإقامة الجبرية كشيخ حسن طاهر أويس، وهذه الطريقة لم تغير من الواقع شيئ، وأنَّ الحركة ليست مبنية على فكرة شخص وجهوده بل هي كيان ذا إدارة فكرية مرتبطة بخارج الصومال.

"أبو منصور ينشق، ماذا بعد؟".. فتح انشقاق القيادي البارز بحركة "الشباب المجاهدين" target="_blank">الشباب المجاهدين" الصومالية مختار روبو الباب أمام تساؤلات عديدة أمام مستقبل الحركة.

أبو منصور الذي نقل فكر "الحركة" من جبال تورابورا بأفغانستان إلى الصومال، يرى محللون أن انشقاقه قد يضع الحركة في منطعف خطير، ما قد يؤثر سلبًا على كيانها في المرحلة المقبلة، لا سيّما أنَّ هذه الاستقالة قد تكون بدايةً لموجة انشقاق واسعة.

بدأ الأمر يوم الثلاثاء الماضي، حيث أعلن أبو منصور وهو أيضًا أحد مؤسسي الحركة، خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة مقديشو، انشقاقه رسميًّا عن الحركة، وذلك بعد يومين من تسليم نفسه للحكومة إثر مفاوضات جرت بين الجانبين.

وقبل تسليم نفسه للحكومة، جرت اشتباكات بين أبو منصور ومسلحين تابعين له مع مسلحين من حركة "الشباب"، التي سعت لاغتياله أو القضاء عليه قبل انضمامه إلى الحكومة.

الحكومة الصومالية رحَّبت بموقف أبو منصور، وانضمامه إلى عملية السلام، مجددةً دعوتها للشباب الذين يقاتلون في صفوف الحركة إلى ترك السلاج وتبني السلام.

الحركة تأسَّست مطلع 2004 تقاتل الحكومة الصومالية والقوات الإفريقية منذ سنوات وتنفِّذ عمليات "إرهابية"، أسفرت عن سقوط المئات من القتلى والجرحى، وخاضت معها السلطات هناك مواجهات كبيرة مع الحركة، لكنَّها لم تفلح - على الأقل حتى الآن - في حسم المعركة ضدها، غير أنَّ قياديًّا كـ"أبو منصور" يمثل انشقاقه فرصة للسلطات لحسم الأمر، وهذا طرْح وضعه محللون من خلال المعلومات التي يمكن أن يقدمها إلى الحكومة هناك بخصوص تحركات الحركة، وبالتالي حسم المواجهة.

أبو منصور أحد القيادات البارزة الذين أسَّسوا حركة "الشباب"، والتقى زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في أفغانستان قبيل هجمات 11 سبتمبر، وغادر أفغانستان بعد الهجوم الأمريكي على حركة "طالبان".

وفي عام 2010، كانت تقارير إعلامية قد نقلت عن مصادر حكومية وقوات الاتحاد الإفريقي أن حركة انقسامات كبيرة ضربت الحركة وقياداتها، لكنَّ "أبو منصور" كان قد نفى الأمر، وشدَّد وقتها على أنَّ الحركة لا تزال موحدة ومتماسكة.

"أبو منصور" كان نائبًا لأمير الحركة الشيخ أحمد عبدي غودني الذي اغتيل مطلع سبتمبر2014 بغارة أمريكية على مقر قيادته في الصومال، ثمَّ متحدثًا باسم الحركة لفترة طويلة، كما أفادت تقارير بأنَّه اختلف مع أمير الحركة الذي أقال روبو من منصبه نائبًا له وعيّن علي طيري بديلًا منه.

ووفق تحليل نُشر في 2014، كان مختار عبد الرحمن أبو الزبير - المعروف أيضًا بأحمد عبدي أو محمود غودني - قد انتخب أميرًا للحركة لمدة ستة أشهر فقط، من أجل تأسيس وتكوين حركة جهادية، وبعد هذه المدة تمَّ التوافق على عقد مؤتمر عام لإجراء انتخاب أو التوافق على أمير يقود الحركة لفترة محددة وفق اللوائح والنظم المتبعة، لكنَّ الأمير ماطل في الموعد المنتظر لأسباب كانت مقبولة في السنتين الأوليين، وهي وجود الاحتلال الإثيوبي، والحروب المتسارعة التي كانت الحركة تخوضها.

وبعد أن توسعت رقعة سيطرة الحركة، وتمكَّنت من التحكم في نصف الصومال جغرافيًّا، أراد بعض قيادات الحركة إعادة ترتيبها من جديد وإصلاح البنية القيادية وعقد مؤتمر عام يشارك فيه مجلس الشورى والمجلس التنفيذي لانتخاب أمير للحركة، لكن "الأمير" رفض الفكرة، وفسَّرها بأنَّها مؤامرة قد تمهِّد لمنازعته على الإمارة، وأصدر حينها قرارات تجاه من يحمل فكرة عقد المؤتمر العام، فكان أن أقال نائبه المتحدث المشهور للحركة "أبو منصور"، وعيّن بديلا منه علي طيري.

بعد ذلك، قرر أبو منصور التمركز في إقليم باكول جنوب غرب الصومال الذي ينحدر منه، وتحدثت بعض المصادر عن حدوث ما يشبه أن يكون اتفاقًا ضمنيًّا بين الجانبين، بحيث يظل أبو منصور بعيدًا عن الأنظار لا يعلق على تصرفات الحركة ولا يشارك في أي أنشطة منافسة لها، مقابل عدم تعرضه لأي مضايقات من قبلهم.

وفي عام 2012، رصدت الإدارة الأمريكية 5 ملايين دولار لمن يدلي بأي معلومات تؤدي إلى اعتقال مختار روبو أو قتله، وفي مايو الماضي أصدرت الخارجية الأمريكية قرارًا بإلغاء الفدية، بعد أن راجت معلومات عن دخوله في مفاوضات سرية مع الحكومة الصومالية.

وإثر ذلك وتحديدًا في 9 أغسطس الجاري، شنَّت وحدات من مقاتلي الحركة هجومًا على معقله في أبال بإقليم باكول، واستمرت المواجهات بينهم يومين، استطاع خلالها أبو منصور صد الهجوم، إلى أن مدَّت إدارة جنوب غرب الصومال يد العون له مما سمح بانتقاله إلى مدينة حدر لينتقل بعدها إلى مقديشو.

وفي منتصف الشهر الجاري، وصل أبو منصور إلى مقديشو عبر طائرة أقلته مع عدد من وزراء الحكومة من مدينة حُدُر جنوب غرب البلاد، بعد أن سلم نفسه إلى القوات الصومالية بإدارة جنوب غرب الصومال.

علي جبريل الكتبي مدير المعهد الصومالي للدراسات الأمنية رأى أنَّ انشقاق أبو منصور مكسب سياسي وأمني للحكومة الصومالية التي تسعى جاهدةً وبدعم من قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي "أميصوم" لدحر مقاتلي الحركة.

وأضاف للأناضول أنَّ انشقاق قائد على هذا المستوى عن الحركة والذي يعد من أحد مؤسسيها يشكل نذير شؤم لكيانها، ويعطي ضوءًا أخضر لمزيد من الانشقاقات عن جسد الحركة وبخاصةً من قبل الذين يعانون مضايقات أمير الحركة أحمد أبو عبيدة الذي يسير على خطى الزعيم الراحل شيخ مختار أبو زبير.

وأضاف: "المفاوضات الجارية بين الحكومة الصومالية وأبو منصور ستخدم الحكومة بشكل كبير كونه تولى مناصب عليا في الهياكل التنظيمية للحركة، وفي حال تعاطيه الإيجابي مع مطالب الحكومة سيساهم في كبح جماح الحركة سواء على المستوى العسكري والاستخباراتي نظرًا لخبرته ومعرفته بقيادتها وأذرعها الأمنية".

عبد الرشيد حاشي رئيس معهد هيرايتج للدراسات السياسية رجَّح أنَّ يؤدي انشقاق أبو منصور إلى مزيد من الانشقاقات داخل الحركة قد تطال القيادات الميدانية.

وأوضح أنه منذ أعوام كانت الانشقاقات والخلافات تستمر داخل الحركة حتى تطورت إلى تصفيات داخلية ما أفضى إلى اغتيال رموز بارزة من بينهم قيادات أجنبية وآخرون لجأوا إلى الحكومة الصومالية خوفًا على حياتهم مثل أبو منصور، ما يعكس أنَّ أفكار الحركة المتشددة بدأت تنحصر، ما قد يدفع أصحابها خاصة القيادات الميدانية إلى مراجعه أفكارهم والتخلي عن الحركة.

وأشار إلى أنه رغم أن أبو منصور كان خارج الحركة لمدة، لكنَّه قد يساعد الحكومة في حربها ضد الحركة كونه كان مؤسسًا سابقًا ويعرف دقة عملياتها الأمنية التي تنفذها بين الحين والآخر ضد الحكومة الصومالية وقوات "أميصوم".

وأشار إلى أنَّ القادة المنشقين عن الحركة لم يتنازلوا إلى الآن عن أفكارهم المتشددة، بل ولم يتعاونوا مع الحكومة حيث اختار بعضهم المنفى وآخرون يعيشون تحت الإقامة الجبرية كشيخ حسن طاهر أويس، وهذه الطريقة لم تغير من الواقع شيئ، وأنَّ الحركة ليست مبنية على فكرة شخص وجهوده بل هي كيان ذا إدارة فكرية مرتبطة بخارج الصومال.

 

اهلا بك زائرنا الكريم لقد قمت بـ قرائة الخبر :- " اخبار عربية - انشقاق أبو منصور.. هل يعجِّل بنهاية «الشباب المجاهدين»؟ " على موقع باريس بيوز و الذي ينشر لك اهم الاخبار المحلية و العالمية و الاقتصاية و حتي نكون على وفاق بخصوصية موقنا يجب علينا ان نوجة علم سيادتك ان مقال " اخبار عربية - انشقاق أبو منصور.. هل يعجِّل بنهاية «الشباب المجاهدين»؟ " تم نقلة من موقع " مصر العربية " و يمكنك قرائة الخبر من موقعة الاصلي من هنا " مصر العربية " شكرا لمتابعتكم لنا نتمني ان نكون عند حسن ظنكم دائما .

تابعونا على http://www.paresnews.com لاحدث الاخبار

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

 

السابق اليمن - وزير الخارجية يبحث الأوضاع الإنسانية مع رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر
التالى العراق اليوم - لافروف يبلغ الجعفري بدعم موسكو لوحدة العراق وسلامة أراضيه

 

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا