هل الدولار سوف يستمر فى الهبوط ام سيرتفع اكثر مما كان

الإستفتاءات السابقة

 

اهم اخبار الاسبوع

 

اسواق و تعاملات فى الاسبوعالرياضة فى اسبوع

 

تطبيقات باريس نيوز

 

اخبار تونس - أين اختفت شركات تبييض الأموال؟

 

 

اخبار تونس - أين اختفت شركات تبييض الأموال؟
اخبار تونس - أين اختفت شركات تبييض الأموال؟

انت تشاهد اخبار تونس - أين اختفت شركات تبييض الأموال؟
فى موقع : باريس نيوز
بتاريخ : الاثنين 9 أكتوبر 2017 05:25 مساءً

باريس نيوز - من الغريب والملفت للنظر أن يهمل التقرير الصادر عن اللجنة التونسية للتحالي المالية المكلفة بمكافحة تبييض الأموال الصادر أخيرا تحت عنوان «التقييم الوطني لمخاطر غسل الأموال وتمويل الإرهاب» الأعمال الإجرامية التي تقوم بها ما يسمى مراكز الأعمال والشركات المبعوثة على شاكلة صناديق بريد من قبل المتحيلين الأجانب الذين يقومون بأعمال خطيرة ومشبوهة، فقد أشار التقرير بإحتشام إلى ضلوع بعض المحامين والخبراء المحاسبين في عمليات مشبوهة تتعلق بتبييض أموال عند مساهمتهم في تكوين شركات بتونس وبجنات ضريبية.

لم يتصور التونسيون يوما أن مكاتب الإستشارات القانونية والمساعدة والمحاسبة المتخصصة في التحيل وتبييض الأموال والجرائم الجبائية الشبيهة بمكتب المحاماة البانمي موساك فونسيكا Mossack Fonseca موجودة بتونس وبالأخص بضفاف البحيرة وهي تنشط على مرأى ومسمع الجميع دون رادع بعد أن أودعت تصاريح بالإستثمار بوكالة النهوض بالصناعة والتجديد لإحداث شركات برأسمال لا يتجاوز في أغلب الأحيان 500 يورو ومباشرة أنشطة صورية واردة بالأمر الفاسد عدد 492 لسنة 1994 الضابط لقائمة الأنشطة الملحقة بمجلة التشجيع على الإستثمارات الذي أصر الفاسدون ومخربو الإقتصاد على عدم تحويره طيلة عشرات السنين من قبيل «دراسات قانونية وإدارية وإقتصادية وإجتماعية وفنية» و«مراكز مختصة في الدراسات والتصرف وتقديم خدمات الإحاطة بالمستثمرين» و»مكاتب الإستشارة في إحداث المؤسسات» و«توطين المؤسسات». هذه المكاتب المشبوهة التي يشرف عليها تونسيون وأجانب من بينهم محاسبين ومحامين ستشارين قانونيين ومتحيلين تقوم بنفس الأنشطة المشبوهة التي يقوم بها مكتب موساك فونسكا ببانما حيث تتولى أحداث شركات صورية ليس لها من نشاط بتونس سوى بيع الفواتير الصورية أو قبض رشاوى بما يعادل الوساطة في صفقات تجارية دولية أو تبييض الأموال أو التهرب من دفع الضريبة بالبلدان الأجنبية من خلال الإيهام بالقيام بعمليات تصديرية إنطلاقا من تونس مثلما هو الشأن بالنسبة لمحامي بلجيكي تولى إحداث شركة صورية بتونس لدى مكتب محاسبة منتصب بضفاف البحيرة والحال أن ذاك المحامي ليس له أي نشاط بتونس ليتمكن من خلالها من التهرب من دفع الضريبة ببلجيكا. نفس الشيء بالنسبة لمهندسين في الإعلامية من ذوي الجنسية الفرنسية الذين يسدون خدماتهم لفائدة الشركة الفرنسية للطيران والذين بعثوا بشركة صورية بضفاف البحيرة للقيام بعمليات تصديرية صورية والتهرب من دفع الضريبة بفرنسا علما أنه ليس لهم أي نشاط فعلي بتونس. كان من المفروض أن تبادر اللجنة التونسية للتحاليل المالية والنيابة العمومية بفتح تحقيق بخصوص مكاتب «توطين المؤسسات» التي تؤوي عددا كبيرا من الشركات المصدرة كليا المبعوثة من قبل خاصة الأجانب على شاكلة صناديق بريد بتونس ليس لها من نشاط سوى تبييض الأموال والجرائم الجبائية وتنمية التحيل الدولي وتنمية الفساد المرتبط بالصفقات التجارية الدولية من خلال بيع الفواتير الصورية أو قبض رشاوى. إضافة إلى نشاط المساعدة على تبييض الأموال والتهرب الجبائي الدولي، يتلبس القائمون على تلك المكاتب المشبوهة بعديد الألقاب المهنية كالمحاسب والمحامي والمستشار الجبائي والوكيل العقاري ووكيل الإشهار والوسيط القمرقي وغير ذلك من الألقاب دون أن تحرك الإدارة ساكنا. فالأنشطة المصرح بها لدى وكالة النهوض بالصناعة والتجديد وردت عباراتها مطلقة وهي تتضمن لا محالة الأنشطة المنظمة بقوانين كالإستشارات القانونية والجبائية وغيرها. فالشركات المبعوثة بتونس على شاكلة صناديق بريد ليس لها أي وجود بتونس سوى من خلال ملفها القانوني والجبائي الممسوك من قبل محام أو محاسب أو أحد المتحيلين ولا تشغل يدا عاملة تونسية ولا تصدر إلا خدمات التحيل الدولي وتبييض الأموال وهي الأن وفي هذه الساعة الان تعد بعشرات الآلاف دون أن تتحرك الحكومة التونسية في إطار إلتزاماتها الدولية بفتح تحقيق بخصوصها وذلك في خرق لإتفاقية الأمم المتحدة المتعلقة بمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية وإتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد.

صحيح أن بعض مكاتب المحاماة والمحاسبة التي تؤوي مثل هذه الشركات الفاسدة التي ترجع ملكيتها لأغلبية من الإيطاليين الذين كدسوا داخلها مئات ملايين الدولارات دون أن يكون لهم أي نشاط  كانت تتمتع بحماية من الرئيس المخلوع ولكن ورغم تغير الأحوال إلا أن تلك المكاتب واصلت نشاطها الإجرامي دون أن يفتح تحقيق بخصوصها إلى حد الآن ودون أن تبادر إدارة الجباية بتفقدها رغم علمها بأعمالها المشبوهة. ألا يعلم أعضاء الحكومة وبالأخص الوزير المكلف بالإستثمار أن المستثمرين الجديين لا يمكن أن تجذبهم تونس بإعتبار أنها أصبحت مصنفة كوكر لتبييض الأموال والتحيل الدولي من خلال التقرير الذي أصدرته خلية معالجة المعلومات المالية ببلجيكا سنة 2012 ومؤشر بازل لسنة 2017 الصادر عن معهد بازل للحوكمة وأن الدول الأجنبية ما إنفكت قبل رحيل المخلوع تبعث بمطالب إلى الدولة التونسية وبالأخص وزارة المالية للإسترشاد عن الأنشطة المشبوهة التي يقوم بها مواطنوها إنطلاقا من تونس وتتبعهم قضائيا.

الغريب في الأمر أن يرفض أعضاء الحكومة وبالأخص رئيسها ووزير المالية ووزير الصناعة ووزير التنمية على عدم تنظيم كل الأنشطة الإقتصادية وأن لا يقوموا بحذف الأنشطة التي يستغلها الأن وفي هذه الساعة الان المتحيلون بالتواطؤ مع بعض الموظفين الفاسدين. فقد إتضح أن القضاء البلجيكي نظر في عدد هام من القضايا المرتبطة بتبييض الأموال والتحيل الدولي تورطت فيها شركات مصدرة كليا مبعوثة بتونس على شاكلة صناديق بريد مثلما إتضح ذلك من خلال التقرير الصادر بعنوان سنة 2012 عن خلية معالجة المعلومات المالية ببلجيكا. فلولا دخول تونس مرحلة الفساد الشامل، لبادر رئيس الحكومة المهموم بالإستثمار والتشغيل بفتح تحقيق بخصوص ذاك التقرير الخطير خاصة إذا علمنا أن تصنيف تونس في خانة البلدان المعروفة بإيواء الشركات المبيضة للأموال من شأنه جعل المستثمرين الجديين لا يجعلون تونس ضمن وجهاتهم.

يروي أحد العارفين بعالم تبييض الأموال أن صاحبة مكتب إستشارات قانونية بجهة البلفدير من بين المحميين سابقا من قبل الرئيس المخلوع تقدم نفسها كمختصة في قانون الأعمال أو بالأحرى «العمايل» وهي أبعد ما يكون عن عالم قانون الأعمال هي بصدد إيواء مئات المبيضين للأموال خاصة من بين الإيطاليين دون أن تبادر اللجنة التونسية للتحاليل المالية وإدارة الجباية بفتح تحقيق بخصوص أعمالها الإجرامية. لماذا لم تبادر اللجنة التونسية للتحاليل المالية والنيابة العمومية بالحصول لدى وكالة النهوض بالصناعة والتجديد وإدارة الجباية على قائمة الشركات الصورية المبعوثة من قبل المتحيلين الأجانب والتونسيين وكذلك قائمة مراكز الأعمال ومكاتب بعض المحامين والمحاسبين والخبراء المحاسبين المشبوهة التي يتمثل نشاطها في توطين تلك الشركات وفتح تحقيق بخصوص أنشطة تبييض الأموال التي تقوم بها؟

الجريمة الكبرى تتمثل في قطع رزق التونسيين من خلال تمكين الأجانب بما في ذلك المتقاعدين من تكوين شركات الشخص الواحد والإنتصاب بتونس لإنتحال عديد الصفات والتلبس بعديد الألقاب على حساب العاطلين عن العمل. وللتحايل على مجلة التشجيع على الإستثمارات التي لا تسمح للشركات المصدرة كليا بتشغيل أكثر من 4 أجانب تتولى تلك الشركات تشغيل اكثر من اربعة بعد ان تكون لهم شركات ذات الشخص الواحد مصدرة كليا لا تعرف من التصدير الا اسمه. كما تقوم الشركات الاجنبية بنفس الشيء للتحايل على الفصل 258 من مجلة الشغل الذي لا يسمح بتشغيل أجانب يتوفر إختصاصهم بتونس. لا ننسى أيضا التونسيين الذين بعثوا بشركات صورية بالجنات الضريبية وبالأخص بالمناطق الحرة بالإمارات مثل جبل علي ورأس الخيمة لكي يتهربوا من دفع الضريبة بتونس وتهريب الأموال من تونس بما يعادل الفواتير الصورية التي تبعث بها شركاتهم بالخارج إلى شركاتهم المنتصبة بتونس. كما علينا أن لا ننسى الفواتير الصورية أو المضخمة التي تبعث بها الشركات الأجنبية التي تنهب ثرواتنا النفطية والمنجمية بالتواطؤ مع الموظفين الفاسدين لمنشآتها المقيمة بتونس وذلك للتهرب من دفع الضريبة وتحويل الأرباح إلى الخارج.

الأغرب من ذلك أن تقبل الدولة التونسية بمنح تراخيص في الإستكشاف والتنقيب عن البترول لشركات مقيمة بجنات ضريبية لا يعرف مالكوها لتجد نفسها فيما بعد موضع تحيل ونصب وتتسبب في إهدار موارد الشعب التونسي وهذه الجريمة البشعة كان من المفروض فتح تحقيق جنائي بخصوص الموظفين الفاسدين الذين عادة ما يستفيدون منها. الغريب في الأمر أن التقرير الصادر أخيرا عن اللجنة التونسية للتحاليل المالية أهمل مسألة الأموال القذرة المجمعة في إطار صناديق إستثمار تتصرف فيها شركات بعث بها تونسيون بجنات ضريبية مثل جرزي السايشال وجزر الموريس وجزر كايمون والجزر العذراء البريطانية وغيرها والتي يتم تحويلها عن طريق البنك المركزي لكي تغسل بتونس في إطار شركات تجارية وصناعية.

إعجاب تحميل...

اهلا بك زائرنا الكريم لقد قمت بـ قرائة الخبر :- " اخبار تونس - أين اختفت شركات تبييض الأموال؟ " على موقع باريس بيوز و الذي ينشر لك اهم الاخبار المحلية و العالمية و الاقتصاية و حتي نكون على وفاق بخصوصية موقنا يجب علينا ان نوجة علم سيادتك ان مقال " اخبار تونس - أين اختفت شركات تبييض الأموال؟ " تم نقلة من موقع " المساء تونس " و يمكنك قرائة الخبر من موقعة الاصلي من هنا " المساء تونس " شكرا لمتابعتكم لنا نتمني ان نكون عند حسن ظنكم دائما .

تابعونا على http://www.paresnews.com لاحدث الاخبار

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

 

السابق اخبار تونس - وزير التجهيز يقدم ميزانية وزارته أمام نواب الشعب: أحلنا 74 ملفا فيها شبهات فساد على الجهات المعنية
التالى اخبار تونسية - حزب العمّال يدين منع المرزوقي من الوصول إلى مقر إذاعة خاصة في المنستير

 

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا