هل الدولار سوف يستمر فى الهبوط ام سيرتفع اكثر مما كان

الإستفتاءات السابقة

 

اهم اخبار الاسبوع

 

اسواق و تعاملات فى الاسبوعالرياضة فى اسبوع

 

تطبيقات باريس نيوز

 

اخبار عربية - لأهداف سياسية وعسكرية.. الاحتلال يستقطب «صهاينة» الخارج

 

 

انت تشاهد اخبار عربية - لأهداف سياسية وعسكرية.. الاحتلال يستقطب «صهاينة» الخارج
فى موقع : باريس نيوز
بتاريخ : الأحد 20 أغسطس 2017 12:05 صباحاً

باريس نيوز - تستقطب سلطات الاحتلال الإسرائيلي مهاجرين "صهاينة" من مختلف أنحاء العالم، لتحقيق أهداف مختلفة ديمغرافية وسياسية وعسكرية، في فلسطين المحتلة، كان آخرهم وصول 233 مهاجرا إلى  (تل أبيب) منتصف الأسبوع الماضي.

 

ووفقا لمصادر عبرية، فإن ابنة السفير الأمريكي في (إسرائيل) ديفيد فريدمان، وهي يهودية الأصل، كانت قد قررت الهجرة إلى فلسطين المحتلة، وسينضم نحو 79 شابا من المهاجرين الجدد إلى صفوف جيش الاحتلال.

 

ويعرف عن فريدمان –وهو من اليهود الأرثوذكس- نشاطه في مجال المحاماة ودعم الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

وأشار مركز الدراسات المعاصرة، إلى أن الهجرة إلى فلسطين المحتلة والمستوطنات في الضفة الغربية، مركزة من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، كما أن المجموعة التي وصلت أمس، هي "متطرفة ومتشددة دينيا وتتماهى مع اليمين الإسرائيلي المتطرف المتمثل هذه الأيام فيما يسمى حزب البيت اليهودي الذي هو مجموع منظمات يهودية متطرفة".

 

 

ويقول رئيس المركز صالح لطفي: "هذه المجموعة التي جاءت عددها أكثر من 200 على رأسهم ابنة السفير الأمريكي وهي يهودية ومحسوبة على التيار الديني المتشدد في الإدارة الأمريكية ومنها فريدمان الذي كان يسكن في مستوطنات إسرائيلية سابقا وهاجر إلى الولايات المتحدة وبقيت علاقاته قوية جدا بالتيار الديني المتشدد في (إسرائيل)، ومن المتوقع جدا أن يهاجر هو وعائلته" إلى فلسطين المحتلة"، بحسب صحيفة فلسطين.

 

ويرى لطفي، أن هناك مجموعة رسائل يود إعلام اليمين الإسرائيلي إيصالها، في ظل الحديث عن أن نسبة الهجرة العكسية، أي من فلسطين المحتلة إلى خارجها، عالية جدا، ولأول مرة تجاوزت نسبة الذين يهاجرون منها نسبة الذين يفدون إليها من "الصهاينة".

 

ويوضح أن من هذه الرسائل التي يريد "اليمين" إيصالها، أن هناك "هجرة نخبوية لليهود من الولايات المتحدة" لفلسطين المحتلة، وهؤلاء هم من الأثرياء اقتصاديا.

 

والرسالة الثانية، بحسب لطفي، أن هذه المجموعة المهاجرة المتشددة "صهيونيا"، تريد أن تستوطن في الضفة الغربية، ويساندها في ذلك "الجمهوريون الجدد" وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفسه، الذي تقول إدارته إنه لا حل للقضية الفلسطينية ولا وجود للدولة الفلسطينية، وأن الاستيطان سيستمر في الضفة التي يسميها الاحتلال "يهودا والسامرة".

 

وثمة رسالة موجهة لما يعرف بـ"اليسار الإسرائيلي" من "اليمين"، وهي أن الاحتلال لن ينهي سيطرته على الضفة الغربية في إطار أي تسوية مع السلطة في رام الله لتحقيق ما يعرف بـ"حل الدولتين"، بحسب لطفي.

 

 

وفي مقابل ذلك، يشير إلى أن "اليمين" يريد تحقيق ما تسمى "صفقة القرن" التي يريد الاحتلال أن تقوم على أن يكون قطاع غزة وشمال شبه جزيرة سيناء هما مستقبل الفلسطينيين، وهو ما يرفضه الشعب الفلسطيني رفضا قاطعا، إذ يؤكد أنه لا بديل له عن فلسطين إلا فلسطين.

 

ويوضح أن المهاجرين "الصهاينة" سيطلبون من رئيس حكومة الاحتلال الذي يواجه شبهات فساد وفضائح مالية، بتخصيص أراض لهم في الضفة الغربية، وتحديدا في المستوطنات الكبرى مثل "أرئيل" وفي محيط القدس المحتلة.

 

وتشجّع الحكومة الإسرائيلية، ومنظمات يهودية في العالم، اليهود على الهجرة إلى إسرائيل.

 

ويشير إلى أن الحرب العدوانية التي شنها الاحتلال على قطاع غزة في 2014م، تم تمويلها بالكامل من الجاليات اليهودية في أفريقيا وأستراليا وفرنسا وبريطانيا.

 

تعاون وثيق

 

من جهته، يوضح الخبير في شؤون الاستيطان عبد الهادي حنتش، أن هناك رضا كاملا وتعاونا وثيقا بين الإدارة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي في مجال الهجرة، وهو ما يعبر عن التأييد الذي تقدمه الولايات المتحدة لـ(إسرائيل).

 

ويقول حنتش، إن وصول مجموعة جديدة لفلسطين المحتلة أمس، يشجع عمليات الاستيطان في الضفة الغربية، وعندما يقومون بالاستيلاء على أي منطقة أو منزل أو قطعة أرض فهذا يعتبر ضوءا أخضر لمستوطنين آخرين للقدوم إلى المنطقة والاستيلاء عليها لتثبيت الاحتلال في الضفة الغربية.

 

 

ويلفت إلى أن سلطات الاحتلال توفر لهؤلاء كل المعطيات والبنى التحتية، وهذا مخالف للقانون الدولي الإنساني.

 

وفي مقابل ذلك، يعمل الاحتلال على ترحيل العائلات الفلسطينية وإحلال يهودا مكانهم، وهو تشجيع للمستوطنين لتنفيذ جرائمهم ضد الشعب الفلسطيني، بحسب حنتش، الذي ينوه إلى أن سلطات الاحتلال تمنح المستوطنين إعفاء ضريبيا، وتسهيلات أخرى كثيرة.

ويتابع بأن سلطات الاحتلال لها أهداف ديمغرافية لتشجيع الهجرة لفلسطين المحتلة سنة 1948م، ومنها للضفة الغربية والقدس.

 

ويعتقد حنتش، أن محكمة الجنايات الدولية -التي رفعت إليها اللجنة الوطنية العليا ملف الاستيطان- "لا تعمل بالشكل الصحيح، وربما تتأخر دراسة الملف الفلسطيني الخاص بالاستيطان في هذه المحكمة"، بحسب صحيفة فلسطين.

 

وعن سبل مواجهة سياسات الاحتلال، يؤكد الخبير في شؤون الاستيطان أن صمود الشعب الفلسطيني في أرضه هو العامل الأساس.

 

لكنه يشير إلى ضرورة توفر حوافز لهذا الصمود الفلسطيني من قيادة السلطة، مشيرا إلى ضرورة طرح سياسات الاحتلال في كل المحافل الدولية، وعدم الاكتفاء بمحكمة الجنايات الدولية.

 

ويتمم بالتأكيد على ضرورة التكامل في التحرك ضد إجراءات الاحتلال، على المستويين الشعبي والسياسي.

 

الهجرة العكسية

 

وفيما يتعلق بغلبة الهجرة العكسية إلى خارج (إسرائيل) ، أظهرت الدراسات أن كل اثنين يهاجران يأتي بدلا منهما مهاجر واحد.

 

 

وأرجع مختصون في الشأن الإسرائيلي، ازدياد هجرة المستوطنين اليهود من داخل الدولة العبرية للدول الغربية، لعدة أسباب، أبرزها: انعدام استقرار الأمن لفترات طويلة، وتخلخله لعوامل مختلفة، وفقدان الأمل في الحكومات المتعاقبة في إيجاد منظومة تسوية حقيقية مع السلطة الفلسطينية، ودول العالم العربي والإسلامي المجاورة.

 

وأشارت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، إلى أن عدد اليهود الذين غادروا إسرائيل عام 2015 فاق عدد الذين عادوا اليها.

 

وذكرت أن قرابة 16700 إسرائيلي غادروا عام 2015، للعيش خارجها لفترة طويلة، عاد منهم 8500 فقط، بعد العيش في الخارج لمدة عام على الأقل.

 

وذكرت أن 720 ألف إسرائيلي غادروا إلى خارج البلاد ولم يعودوا إليها منذ الإعلان عن إقامة إسرائيل عام 1948 وحتى عام 2015.

 

وتقول إنه وفقاً لتقديرات مراكز الإحصاء الإسرائيلية، فإن ما بين 557-593 ألف إسرائيلي يعيشون خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبما لا يشمل عدد الأطفال الذين ولدوا لهم أثناء وجودهم خارج البلاد.

 

وفي دراسة حديثة حول «الهجرة اليهودية المعاكسة» للباحث جورج كرزم، جاءت أعداد الإسرائيليين المهاجرين للخارج في العقد الأخير 200 ألفٍ، % 59 منهم توجهوا لسفارات أجنبية للحصول على جنسياتها، بينما أيدت % 78 من العائلات اليهودية أبناءها للسفر للخارج، والذين يحمل 1.5 مليون إسرائيلي يحملون جوازات أجنبية.

 

ويبين رئيس مركز الدراسات المعاصرة، أن سلطات الاحتلال لن تستطيع مواجهة الهجرة العكسية، لأن اليهود في أوروبا وأستراليا ونيوزلندا وجنوب أفريقيا والولايات المتحدة ليسوا على استعداد للعودة ثانية إلى فلسطين المحتلة، لأسباب كثيرة على رأسها القضية الأمنية والاقتصادية، لكنهم على استعداد أن يدعموا دولة الاحتلال ماديا.

 

يشار إلى أن نتائج استطلاع للرأي العام الإسرائيلي، أجراه معهد "ميدغام"، أظهرت في مارس الماضي، أن ثلث اليهود الذين يعيشون في (إسرائيل) يرغبون بالهجرة منها.

 

وكانت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، صادقت في 2015، على خطة خاصة لتشجيع هجرة اليهود من ثلاث دول أوروبية إلى (إسرائيل) خلال العام المذكور.

 

ويبلغ عدد سكان دولة الاحتلال 8.680 ملايين نسمة، بينهم 6.484 ملايين يهودي، يشكلون 74.7%، من السكان، في حين يبلغ عدد العرب 1.808 مليون نسمة ويشكلون 20.8%.

اهلا بك زائرنا الكريم لقد قمت بـ قرائة الخبر :- " اخبار عربية - لأهداف سياسية وعسكرية.. الاحتلال يستقطب «صهاينة» الخارج " على موقع باريس بيوز و الذي ينشر لك اهم الاخبار المحلية و العالمية و الاقتصاية و حتي نكون على وفاق بخصوصية موقنا يجب علينا ان نوجة علم سيادتك ان مقال " اخبار عربية - لأهداف سياسية وعسكرية.. الاحتلال يستقطب «صهاينة» الخارج " تم نقلة من موقع " مصر العربية " و يمكنك قرائة الخبر من موقعة الاصلي من هنا " مصر العربية " شكرا لمتابعتكم لنا نتمني ان نكون عند حسن ظنكم دائما .

تابعونا على http://www.paresnews.com لاحدث الاخبار

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

 

السابق اخبار عربية - بـ«فجر الجرود».. داعش بين «كماشة» الجيش اللبناني وقوات الأسد
التالى اخبار عربية - بالفيديو| للبقاء على قيد الحياة.. ملايين البشر ينتظرون المساعدات

 

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا