اخبار يمنية - : إيران تنقذ رقبة "صالح" -

هل تري ان هيكتور كوبر مناسب لقيادة المنتخب بعد خسارة الأمم الافريقية

الإستفتاءات السابقة

 

اهم اخبار الاسبوع

 

اسواق و تعاملات فى الاسبوعالرياضة فى اسبوع

 

تطبيقات باريس نيوز

 

اخبار عربية - جلسة المجلس الوطني.. هل تعزِّز الانقسام الفلسطيني؟

 

 

اخبار عربية - جلسة المجلس الوطني.. هل تعزِّز الانقسام الفلسطيني؟
اخبار عربية - جلسة المجلس الوطني.. هل تعزِّز الانقسام الفلسطيني؟

انت تشاهد اخبار عربية - جلسة المجلس الوطني.. هل تعزِّز الانقسام الفلسطيني؟
فى موقع : باريس نيوز
بتاريخ : الأحد 20 أغسطس 2017 12:05 صباحاً

باريس نيوز - "هل تغرق القضية الفلسطينية أكثر في الانقسام"؟.. لم يمر قرار منظمة التحرير الفلسطينية بعقد جلسة المجلس الوطني قريبًا مرور الكرام، فكثيرون اعتبروه خطوةً قد تعمق الانقسام الداخلي.

ربما تدخل القضية الفلسطينية مرحلةً جديدةً في انقسامها الذي لطالما أرّقها وأفقدها الكثير، وهي أزمة يرى محللون كثيرون أنها سبب رئيسٌ فيما وصلت إليه القضية الفلسطينية.

 

مدعى الحديث عن ذلك هو إعلان منظمة التحرير عقد جلسة المجلس الوطني قريبًا، حيث رأى محللون أنها تضاعف الانقسام السائد منذ منتصف يونيو 2007، بعد سيطرة "حماس" على قطاع غزة، فيما بقيت حركة "فتح" بزعامة الرئيس محمود عباس تدير الضفة الغربية.

اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير كانت قد قررت يوم السبت الماضي مواصلة المشاورات بين القوى المختلفة بشأن عقد المجلس الوطني "بأسرع وقت ممكن"، الذي يمثل أعلى سلطة لفلسطينيي الداخل والشتات.

المجلس الوطني الذي تأسس عام 1948، ويمثل أعلى سلطة للشعب الفلسطيني في الداخل والشتات، كان قد عقد آخر جلساته قبل 21 عامًا، ويضم ممثلين عن الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج من مستقلين ونواب برلمانيين، وفصائل فلسطينية باستثناء حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي".

اللجنة المركزية لحركة "فتح" كانت قد أوصت في جلستها التي عقدتها الأسبوع الماضي بعقد المجلس، من أجل "انتخاب لجنة تنفيذية ومجلس مركزي للمنظمة، والمصادقة على برنامجها السياسي".

لكن توالت انتقادات قوى فلسطينية للقرار، فحركتا "حماس" و"الجهاد الإسلامي" رفضتا عقد الجلسة قبل إعادة تشكيل المجلس من جديد، كي يمثل كافة الفصائل.

المتحدث باسم "حماس" حازم قاسم قال إنَّ عقد المجلس قبل تجديده يعني عدم تمثيله سوى قيادة حركة فتح، لافتًا إلى أنَّ قرارات المجلس الوطني ستكون فاقدة المضمون الوطني وغير ملزمة لأحد.

لكن عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة واصل أبو يوسف نفى أن يكون عقد المجلس فيه تهميش لبعض الفصائل أو تعميق للانقسام الفلسطيني.

وقال إنَّ اللجنة التنفيذية للمنظمة اتخذت قرارًا في اجتماعها الأخير، باستمرار المشاورات مع كافة الفصائل لعقد جلسة للمجلس الوطني.

وأضاف: "لم يتم استثناء أي فصيل فلسطيني من المشاورات أو المشاركة"، مؤكدًا أنَّ اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تسعى إلى عقد جلسة تضم كافة الفصائل الفلسطينية.

هاني المصري مدير المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات "مسارات" أنَّ عقد جلسة "الوطني" دون مشاركة الفصائل المهمة خطوة من شأنها أن تعمق الانقسام الداخلي.

وقال المصري للأناضول: "الرئيس محمود عباس يسعى إلى تجديد شرعيته من خلال عقد المجلس الوطني وانتخاب لجنة تنفيذية جديدة، للظهور أمام العالم بالممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني".

وأضاف: "عقد المجلس الوطني بمن حضر ومن دون رؤية وبرنامج سياسي، سيتحول من صراع على مؤسسات السلطة إلى صراع مفتوح على شرعية التمثيل".

وتابع: "عقد المجلس دون حركتي الجهاد الإسلامي وحماس يشكل خطرًا على المشروع الوطني الفلسطيني".

وأشار ناجي شرّاب الكاتب والمحلل السياسي إلى أن عقد جلسة "الوطني" سيؤدي إلى "تعميق فلسطيني" target="_blank">الانقسام الفلسطيني الداخلي بين الضفة الغربية وقطاع غزة"، وسيدفع حركة حماس لعقد جلسة للمجلس التشريعي.

وأضاف: "عقد المجلس الوطني الفلسطيني نابع من قلق وتخوفات للرئيس محمود عباس وحركة فتح من اتخاذ المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان) قرارات هامة تهدف إلى تغيير في البنية الهيكلية لمؤسسات الدولة".

ورأى أنَّ هذه المخاوف زادت عقب عقد جلسة لنواب حركة "حماس" في المجلس التشريعي مؤخرًا، بمشاركة القيادي المفصول من حركة "فتح" محمد دحلان، ونواب تابعين له.

وأوضح: "بإمكان حماس وبالشراكة مع نواب دحلان عقد جلسة للمجلس التشريعي (برلمان السلطة) بثلثي الأعضاء، واتخاذ قرارات هامة كنزع الشرعية عن الرئيس، وهو الأمر الذي من شأنه أن يدخل الفلسطينيين في صراع الشرعيات".

ورأى أنَّ الرئيس الفلسطيني يسعى من خلال جلسة الوطني إلى تجديد شرعيته، وقد يلجأ إلى حل المجلس التشريعي.

ولفت إلى أنَّ عقد المجلس الوطني يعطي الرئيس الفلسطيني تفويضًا للظهور ممثلًا شرعيًّا ووحيدًا في التسوية السياسية مع إسرائيل، التي تسعى الولايات المتحدة الأمريكية إلى إحيائها.

بدوره، حذَّر إبراهيم المدهون الكاتب والمحلل السياسي من مخاطر عقد مجلس وطني دون رؤية وبرنامج شراكة وطنية موحدة.

وقال المدهون: "عقد المجلس الوطني في رام الله دون توافق بين الفصائل الفلسطينية، قفزة في الهواء ويفرغ المنظمة من مضمونها".

وأضاف أن عباس يسعى إلى احتكار تمثيل منظمة التحرير والانطلاق فيما وصفها بـ "كيانات ومجالس موازية".

واتفق المدهون في أنَّ جلسة "الوطني" ستعمق فلسطيني" target="_blank">الانقسام الفلسطيني، وتزيد الفجوة بين حركتي فتح وحماس.

 

اهلا بك زائرنا الكريم لقد قمت بـ قرائة الخبر :- " اخبار عربية - جلسة المجلس الوطني.. هل تعزِّز الانقسام الفلسطيني؟ " على موقع باريس بيوز و الذي ينشر لك اهم الاخبار المحلية و العالمية و الاقتصاية و حتي نكون على وفاق بخصوصية موقنا يجب علينا ان نوجة علم سيادتك ان مقال " اخبار عربية - جلسة المجلس الوطني.. هل تعزِّز الانقسام الفلسطيني؟ " تم نقلة من موقع " مصر العربية " و يمكنك قرائة الخبر من موقعة الاصلي من هنا " مصر العربية " شكرا لمتابعتكم لنا نتمني ان نكون عند حسن ظنكم دائما .

تابعونا على http://www.paresnews.com لاحدث الاخبار

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

 

التالى اخبار تونسية - تمكين 16 طفلا جانحا بمركز الإصلاح بسيدي الهاني من قضاء العيد وسط عائلاتهم

 

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا