هل سيتم هبوط الاسعار بعد هبوط الدولار

الإستفتاءات السابقة

 

اهم اخبار الاسبوع

 

اسواق و تعاملات فى الاسبوعالرياضة فى اسبوع

 

تطبيقات باريس نيوز

 

اخبار تونس - بخصوص المساواة في الميراث وزواج المسلمة بغير المسلم.. لو أنّ محمّد الطّالبي حيّ.. ماذا عسى يكون موقفه؟

 

 

اخبار تونس - بخصوص المساواة في الميراث وزواج المسلمة بغير المسلم.. لو أنّ محمّد الطّالبي حيّ.. ماذا عسى يكون موقفه؟
اخبار تونس - بخصوص المساواة في الميراث وزواج المسلمة بغير المسلم.. لو أنّ محمّد الطّالبي حيّ.. ماذا عسى يكون موقفه؟

انت تشاهد اخبار تونس - بخصوص المساواة في الميراث وزواج المسلمة بغير المسلم.. لو أنّ محمّد الطّالبي حيّ.. ماذا عسى يكون موقفه؟
فى موقع : باريس نيوز
بتاريخ : الأحد 20 أغسطس 2017 01:19 صباحاً

باريس نيوز - المفكّر والمؤرّخ الدّكتور محمّد الطّالبي وهو “المسلم القرآني” كما يقول عن نفسه في إشارة منه ـ رحمه اللّه ـ إلى أنّه في إيمانه وتديّنه الشّخصي لا يعترف إلا بالقرآن والنصّ القرآني رافضا لكلّ ما سواه من مصادر بما في ذلك ما يسمّى ـ اصطلاحا ـ الشّريعة الإسلامية الّتي يعتبرها مجرّد اجتهادات وأحكام فقهيّة بشريّة “متخلّفة” و”فيها افتراء على اللّه” وضعت لاحقا (في القرن السّادس الهجري ـ تحديدا ـ) ولا علاقة لها (الشّريعة) لا بمراد اللّه ولا بالقرآن ولا بالإسلام العظيم دين الحريّة ـ كما يقول عنه ـ

هذا المفكّر البارز الّذي اشتغل ـ أكاديميّا ـ أكثر ما اشتغل على القرآن والإسلام ـ دينا وحضارة ـ وصدرت له في ذلك عديد المؤلّفات والبحوث والدّراسات.. ماذا كان سيكون موقفه ـ يا ترى ـ من دعوة الرّئيس الباجي الّتي أطلقها في ذكرى الاحتفال بعيد المرأة ونادى فيها بإيجاد ما أسماه “صيغة ملائمة لا تتعارض مع الدّين ومقاصده ولا مع الدّستور ومبادئه” لتحقيق المساواة بين المرأة والرّجل في الميراث.. بل وأحدث لذلك لجنة صلب مؤسّسة الرّئاسة أطلق عليها اسم “لجنة الحريّات الفرديّة والمساواة” وعيّن أعضاءها ليتولّوا مهمّة تقديم مشاريع القوانين المقترحة في هذا المجال (مجال إقرار المساواة في الميراث بين المرأة والرجل بحيث لا يكون “حظّ” الذّكر مثل “حظّ” الأنثيين كما نصّ على ذلك القرآن..وأيضا إلغاء المنشور الّذي يمنع زواج التّونسيّة بغير المسلم)  

نطرح مثل هذا السّؤال و”نستحضر” ـ بالمناسبة ـ “روح” وشخص وفكر الدّكتور محمّد الطّالبي لا من أجل أن نتقوّل على الرّجل أو أن نتعسّف على فكره بل نفعل ذلك ـ أساسا ـ من أجل تلمّس “خيوط” إجابة مفترضة عن هذا السّؤال “الغيبي” (سؤال ماذا كان سيكون موقفه ـ رحمه اللّه ـ من المسألة لو أنّه الأن وفي هذه الساعة الان بيننا وعلى قيد الحياة) خاصّة وأنّ القضيّة برمّتها هي في علاقة جوهريّة مع النّصّ القرآني وحده الّذي “يقدّسه” الدّكتور الطّالبي ولا يعترف ولا يرضى بسواه بديلا “يؤسّس” عليه علاقته الشّخصيّة بالإسلام العظيم ـ دينا وعقيدة وثقافة وحضارة ـ 

بداية،، ربّما كان الدّكتور محمّد الطّالب سيضحك.. بمعنى سيسخر ـ لا من الدّعوة ذاتها ـ ولكن خاصّة من تلك اللّجنة الّتي شكّلها رئيس الدّولة تحت مسمّى “لجنة الحريّات الفرديّة والمساواة” وأسند إلى أعضائها مهمّة النّظر واستنباط “الصّيغ الملائمة الّتي لا تتعارض لا مع الدّين ومقاصده ولا مع الدّستور ومبادئه” لوضع مشاريع قوانين في المجال.. قوانين تصبح نافذة ـ لا حقا ـ ويصير بمقتضاها ـ للذّكر مثل حظّ الأنثى في الميراث وليس “مثل حظّ الأنثيين” كما جاء في النّصّ القرآني..

وكيف لا يضحك الدّكتور الطّالبي ـ رحمه اللّه ـ وهو يقف على حقيقة أنّ ضمن أعضاء هذه اللّجنة “انسلاخسلاميّون” ـ كما يسمّيهم ـ بمعنى جامعيّون وأكاديميّون بعضهم من طلبته خبرهم ـ شخصيّا ـ بل وناظرهم فكريّا خاصّة في مجال ما يسمّى “الاسلاميّات” ويعرف جيّدا ـ رحمه اللّه ـ مدى “تمردهم” على ما هو عقيدة و”مشاعر” و”شعائر” دينيّة..

أيضا ربّما كان سيضحك رحمه اللّه وهو يقرأ على صفحات بعض الجرائد اليوميّة هذه الأيّام مقالات وآراء “استعراضيّة” في “المسألة”.. مقالات مازال أصحابها يعيشون على ما “حصّلوه” ـ وهم مراهقون ـ من “أفكار” و”معلومات” لمّا كانوا ينشطون ضمن “جماعات” خيّل إليهم أنّها ستحمل “لواء” تجديد الفكر الدّيني فأطلقوا على أنفسهم بمقتضى ذلك تسميات “رنّانة” مثل “اليسار الإسلامي” و”الإسلاميون التّقدّميّون” وغيرها..

هات نأتي الآن للسّؤال الأساسي الّذي يقول : ماذا عساه يكون موقف الدّكتور محمّد الطّالبي من الدّعوة إلى “المساواة في الميراث” بين المرأة والرّجل لو أنّه ـ رحمه اللّه ـ لا يزال بين ظهرانينا الأن وفي هذه الساعة الان؟

ربّما بدا لافتا ـ هنا ـ أنّ المرحوم محمّد الطّالبي الّذي لم يترك موضوعا “خلافيّا” و”حسّاسا” ـ دينيّا وعقديّا ـ الاّ وخاض فيه بجرأته وشجاعته الأكاديميّة المعروفة لا نجد له ـ فيما نعلم ـ “رأيا” شخصيّا في مسألة “الميراث” ـ والنّصّ القرآني ذي العلاقة.. فتكون هناك ـ تبعا لذلك ـ “فرضيّتان” لا ثالث لهما.. فامّا أنّ الدّكتور محمّد الطّالبي “سكت متعمّدا” والسّكوت هنا ـ وبخاصّة سكوت العالم والباحث الشّجاع ـ هو في حدّ ذاته “موقف” وامّا أنّه كان سيكون له موقف واضح ـ لا ندري طبيعته ـ لو أنّ المسألة طرحت بالوضوح والكيفيّة الّتي طرحت بها الأن وفي هذه الساعة الان..

بقي أيضا لا بدّ أن نتساءل ـ في الأخير ـ ماذا كان سيكون موقف مؤسّسة الرّئاسة ـ هذه المرّة ـ لو أنّ الدّكتور محمّد الطّالبي الّذي قالت عنه في بيان لها وهي تنعاه يوم وفاته أنّه “فقيد تونس والعالم الإسلامي.. وأنّه المفكّر الحرّ والمجتهد المجدّد والمصلح الجريء والمناضل الوطني الصّلب من أجل الحريّة والإنسانية..” ـ وهو بالفعل كذلك في نظرنا ـ 

ماذا كان سيكون “موقفها” منه لو أنّه ـ فرضا ـ خالفها ـ وهو المسلم القرآني ـ في الدّعوة إلى المساواة في الميراث بين الذّكر والأنثى و”التّعسّف” على النّصّ القرآني؟؟

محسن الزّغلامي  

اهلا بك زائرنا الكريم لقد قمت بـ قرائة الخبر :- " اخبار تونس - بخصوص المساواة في الميراث وزواج المسلمة بغير المسلم.. لو أنّ محمّد الطّالبي حيّ.. ماذا عسى يكون موقفه؟ " على موقع باريس بيوز و الذي ينشر لك اهم الاخبار المحلية و العالمية و الاقتصاية و حتي نكون على وفاق بخصوصية موقنا يجب علينا ان نوجة علم سيادتك ان مقال " اخبار تونس - بخصوص المساواة في الميراث وزواج المسلمة بغير المسلم.. لو أنّ محمّد الطّالبي حيّ.. ماذا عسى يكون موقفه؟ " تم نقلة من موقع " الصباح تونس " و يمكنك قرائة الخبر من موقعة الاصلي من هنا " الصباح تونس " شكرا لمتابعتكم لنا نتمني ان نكون عند حسن ظنكم دائما .

تابعونا على http://www.paresnews.com لاحدث الاخبار

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

 

التالى اخبار تونسية - تمكين 16 طفلا جانحا بمركز الإصلاح بسيدي الهاني من قضاء العيد وسط عائلاتهم

 

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا