هل الدولار سوف يستمر فى الهبوط ام سيرتفع اكثر مما كان

الإستفتاءات السابقة

 

اهم اخبار الاسبوع

 

اسواق و تعاملات فى الاسبوعالرياضة فى اسبوع

 

تطبيقات باريس نيوز

 

اخبار تونس - التناول الإعلامي بين المحاكمة.. وصحافة التعليمات: «حملة فاش نستناو».. الاحتجاجات الاجتماعية.. والبحث عن شماعة العنف والتخريب

 

 

اخبار تونس - التناول الإعلامي بين المحاكمة.. وصحافة التعليمات: «حملة فاش نستناو».. الاحتجاجات الاجتماعية.. والبحث عن شماعة العنف والتخريب
اخبار تونس - التناول الإعلامي بين المحاكمة.. وصحافة التعليمات: «حملة فاش نستناو».. الاحتجاجات الاجتماعية.. والبحث عن شماعة العنف والتخريب

انت تشاهد اخبار تونس - التناول الإعلامي بين المحاكمة.. وصحافة التعليمات: «حملة فاش نستناو».. الاحتجاجات الاجتماعية.. والبحث عن شماعة العنف والتخريب
فى موقع : باريس نيوز
بتاريخ : الاثنين 15 يناير 2018 08:47 صباحاً

باريس نيوز - ما الفرق بين التحقيق الصحفي والتحقيق الأمني؟ ولماذا تحول التناول الاعلامي للتحركات الاحتجاجية الاجتماعية المناهضة لغلاء المعيشة والرافضة لقانون المالية الجديد من التحليل والتفسير الى البحث عن شماعة تعلق عليها عمليات التخريب وأحداث العنف الأخيرة؟

فالصحفي الأن وفي هذه الساعة الان بعد سبع سنوات من عمر الثورة، تذوق طعم حرية التعبير وكسر حاجز «الصنصرة»  و»الرقابة الذاتية» وليس مسموح له بالعودة الى «المربع الأول» حين كان الصحفي عبارة عن موظف اداري.. وبدل صناعة اعلام جديد يتضاد في مضمونه مع الاعلام التقليدي الشبيه «بالعلاقات العامة.. تحول التعاطي الاعلام في جزء منه مع الاحتجاجات الاجتماعية وحملة «فاش نستناوي» الى نوع من «المحاكمة».

وكان برنامج «75 دقيقة» الذي بثته التلفزة الوطنية يوم 9 جانفي 2018 عنوانا لخرق قواعد العمل الصحفي عبر تقلد «الصحفي» الذي أدار الحوار «دور المحقق» حيث عمد الى اعتماد أسلوب إطالة الاستجواب لإرهاق الضيف وهو عضو في حملة «فاش تستناو» من خلال طرح سيل من الأسئلة المتتالية والمتكررة بالشراكة مع محللة البرنامج من قبيل من هو الشخص الذي وراءكم، من يدعمكم، من هي الأحزاب التي تقف وراءكم؟ وذلك قصد إضعاف قواه والتأثير عليه وتشتيت انتباهه وهذا أسلوب «بوليسي» يعتمد أساسا في مراحل التحقيق الابتدائي. 

وأثار نفس البرنامج جدلا واسعا على صفحات التواصل الاجتماعي «الفايسبوك» عبر التحذير من عودة «صحافة التعليمات» الى الواجهة.

عبد اللطيف الحناشي أستاذ التاريخ المعاصر تحدث في تصريح لـ «الصباح» عن الإعلام والأزمات الاجتماعية مشيرا إلى «أن التناول السمعي البصري للتحركات الاحتجاجية الأخيرة كان واسعا، لكن لم يكن موفقا ضمنيا مما ادى الى وجود ردود فعل عكسية».

وحسب الحناشي فان «هناك نوعا من التقصير من قبل بعض وسائل الإعلام التي لم تقم بتفسير قانون المالية قبل انطلاق الأحداث ولم تتطرق الى مختلف وجهات النظر»، مضيفا «ان وسائل الإعلام المكتوبة لم تواكب بدقة الأحداث إلى جانب المواقع الالكترونية التي اقتصرت على نشر الأخبار فقط دون تناول الموضوع من وجهة نظر تحليلية تفسيرية تبين الأسباب التي أدت إلى خروج العديد من التونسيين رافعين شعار إسقاط قانون المالية».

وانتقد المتحدث الاقتصار فقط على اخذ آراء السياسيين على حساب المختصين والخبراء الأكثر تأثيرا في الراي العام من خلال تقديم أكثر تفسيرات وتوضيحات بشان مشروع قانون المالية الذي يعلم الجميع انه كان قد أثار جدلا واسعا منذ طرحه على أنظار أعضاء مجلس نواب الشعب». 

وعلّق الحناشي على الدور اللاحق الذي يريد ان يلعبه جزء هام من أعضاء الحكومة، منتقدا سقوط بعض الإعلاميين في ذلك في حين انه كان من المفروض التخلص من التناول التقليدي للأحداث لان تونس 2018 تختلف عن تونس 1984 «.

كما أشار الحناشي إلى غياب مقالات وتحاليل تبين تاريخيا ان اقتصاد التونسي مرتبط عضويا بقروض صندوق النقد الدولي. 

الممارسات الصحفية والأسلوب الخبري

الأستاذ الصادق الحمامي الباحث في علوم الإعلام والاتصال افاد في تصريحه لـ «الصباح» أن الممارسات الصحفية تقوم على هيمنة الأسلوب الخبري على حساب الأسلوب التفسيري في التعاطي مع الاحتجاجات التي شهدتها ولايات البلاد وهو ما يؤكد علميا أن الإعلام التونسي يعتمد على أسلوب نقل الخبر واعتماد الرواية الفورية للأحداث دون الرجوع الى خلفياتها.

وقد فسر الحمامي قائلا  «التناول الإعلامي للاحتجاجات الاجتماعية يقوم على نقل الآراء والمواقف والأحداث دون البحث والتحري في الأسباب التي دفعت الى اندلاع هذه الموجة من التحركات الاحتجاجية»، مشيرا الى ان هناك مشكلا في مستوى السياق الذي يشتغل عليه الصحفيون حيث ان الاهتمام المفرط بالطابع الاحتجاجي أعطى الانطباع بان الإعلام التونسي منحاز».

واعتبر الباحث في علوم الإعلام والاتصال «ان التعامل الصحفي قائم على نقل الخبر وليس صناعة المعرفة حيث لم تتم متابعة سياقات وأسباب الأحداث الأخيرة وتحديدا فيما يتعلق بتفسير القيمة المضافة.

اخلالات..

من جانبه أكد هشام السنوسي عضو الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري(الهايكا) «ان الهيئة بقدر ما ثمنت دور الصحفيين فهي تدعو إلى ضمان سلامتهم».

وأفاد السنوسي لـ «الصباح» ان الهيئة لاحظت انه في بعض القنوات التلفزية والإذاعية هناك عدم وضوح واستقرار في استعمال بعض المصطلحات الى جانب معاينة الهيئة لجملة من الاخلالات التي تمت على مستوى المادة الإعلامية المقدمة من قبل التلفزة الوطنية.
وحسب السنوسي فقد دعت الهيئة مرفق الإعلام العمومي الى الحفاظ على استقلاليته والنأي بنفسه عن التجاذبات السياسية عبر ضمان حضور مختلف الحساسيات الفكرية والسياسية والمدنية بما يلبي مبدأ التنوع والتعدد، مشيرا الى «وجود احترازات حول تعاطي التلفزة الوطنية مع الأحداث الأخيرة».

كما ثمن السنوسي عدم تسجيل أي شكاوى حول تعرض أي صحافي من الذين واكبوا تغطية الاحتجاجات الاخيرة لأي اعتداءات جسدية او معنوية.  

تحذير من التوجيه

من جانبها أصدرت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين بيانا حذرت فيه وسائل الإعلام من السقوط في التوظيف والتوجيه بشأن الاحتجاجات الاجتماعية.

واشارت النقابة في نص  بيانها الى ان البلاد تشهد موجة من الاحتجاجات على خلفية قانون المالية لسنة 2018 وما انجر عنه من ارتفاع للأسعار، وتزامنت مع هذه الاحتجاجات السلمية أعمال تخريب ليلية ونهب للأملاك الخاصة والعامة من قبل منحرفين وخارجين عن القانون.

كما عبرت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين على انّ الاحتجاج السلمي المدني وغيره من أشكال التعبير والتظاهر هي من أهم مكاسب الثورة التونسية وحق يكفله الدستور والقوانين، وانّ أعمال التخريب والنهب وغيرها من الممارسات الإجرامية تتحمل مسؤولية إيقافها والتصدي لها حصريا السلطات العمومية المؤتمنة على حماية المواطنين وأملاكهم.

وفي اتصال هاتفي بعضو المكتب التنفيذي لنقابة الصحفيين التونسيين سكينة عبد الصمد أكدت ان «التناول الإعلامي للاحتجاجات الاجتماعية كان متذبذبا وموجها في جانب كبير منه سواء عن قصد أو عن غير قصد  خاصة على مستوى ربط التحركات بعمليات النهب والسرقة «.

وأشارت عبد الصمد الى اقتصار المادة الإعلامية على الأخبار دون البحث والتحليل لتنوير الرأي العام التونسي.

جهاد الكلبوسي

اهلا بك زائرنا الكريم لقد قمت بـ قرائة الخبر :- " اخبار تونس - التناول الإعلامي بين المحاكمة.. وصحافة التعليمات: «حملة فاش نستناو».. الاحتجاجات الاجتماعية.. والبحث عن شماعة العنف والتخريب " على موقع باريس بيوز و الذي ينشر لك اهم الاخبار المحلية و العالمية و الاقتصاية و حتي نكون على وفاق بخصوصية موقنا يجب علينا ان نوجة علم سيادتك ان مقال " اخبار تونس - التناول الإعلامي بين المحاكمة.. وصحافة التعليمات: «حملة فاش نستناو».. الاحتجاجات الاجتماعية.. والبحث عن شماعة العنف والتخريب " تم نقلة من موقع " الصباح تونس " و يمكنك قرائة الخبر من موقعة الاصلي من هنا " الصباح تونس " شكرا لمتابعتكم لنا نتمني ان نكون عند حسن ظنكم دائما .

تابعونا على http://www.paresnews.com لاحدث الاخبار

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

 

السابق اخبار يمنية - : ملتقى اتحاد شباب دوعن يجدد تصريحه لعام 2018م
التالى أخبار سعودية - القلعة الحمراء يركز على الترجيحيات قبل العروبة

 

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا