هل تري ان هيكتور كوبر مناسب لقيادة المنتخب بعد خسارة الأمم الافريقية

الإستفتاءات السابقة

 

اهم اخبار الاسبوع

 

اسواق و تعاملات فى الاسبوعالرياضة فى اسبوع

 

تطبيقات باريس نيوز

 

اخبار تونس - ملل.. انقسامات وتجاذبات.. اعتصام «الكامور» في المفترق..!

 

 

اخبار تونس - ملل.. انقسامات وتجاذبات.. اعتصام «الكامور» في المفترق..!
اخبار تونس - ملل.. انقسامات وتجاذبات.. اعتصام «الكامور» في المفترق..!

انت تشاهد اخبار تونس - ملل.. انقسامات وتجاذبات.. اعتصام «الكامور» في المفترق..!
فى موقع : باريس نيوز
بتاريخ : الاثنين 12 يونيو 2017 10:15 مساءً

باريس نيوز - الاتحاد يتحرك لإنقاذ المعتصمين بما يعادل هذه الضمانات

يتواصل الوضع متأزما في تطاوين، بعد غلق «الفانة» وتعطل الإنتاج في حقول الجهة وكذلك بقبلي من بترول وغاز... وما عرفته الاحتجاجات من أحداث منذ أكثر من شهرين ونصف الشهر على اندلاعها.. على أن هذا الوضع بات مملا للأهالي، ولشق من المعتصمين ولعديد الأطراف والجهات التي ترى ضرورة التدخل لفض الملف لأن الاقتصاد الوطني ككل بات مهددا بكارثة نتيجة تعطل الإنتاج في حقول «الكامور» وتزايد عدد العاطلين في تطاوين..

ومع تواصل الاعتصام المنقسم إلى جزءين واحد في «الكامور» اختار غلق «الفانة» ورفض كل المقترحات وآخر غادر الكامور واستقر أمام ولاية المنطقة وكله تفهم وقابل للحوار ومناقشة ما اقترحته الحكومة من حلول ومواطن شغل.. مما خلف قناعة لدى العديد بأن الحراك في تطاوين في جزء كبير منه ليس مطلبيا بل سياسي بامتياز وتحركه أطراف معينة وهو ما أكده الأمين العام المساعد سامي الطاهري في تدوينة عندما تحدث نهاية الأسبوع المنقضي عن الغايات السياسوية الانتخابية في اعتصام الكامور الذي تحركه أطراف سياسية لها غايات معلومة وكذلك قال الحسناوي السميري كاتب الجامعة العامة للبترول والمواد الكيمياوية الذي ظل على اتصال يومي بالجهات المسؤولة وبالنقابات في تطاوين..

اتفاق 15 ماي هو الحل.. 

حيث قال لـ«الصباح» الأسبوعي» «.. طلبات أهالينا لم تقدم منذ عشرات السنين وما قدمته الحكومة من حلول لم يحصل أن منح للجهة، وبدل القبول هناك رفض وبالتالي الأمر ليس مطلبي رغم القناعة الراسخة بأن البترول غير موجود في تونس وهذا بشهادة المهندسين والفنيين التونسيين العاملين في المجال.. كما أن منسوب الآبار الموجودة تقلص وتراجع الانتاج من 100 ألف برميل يوميا في 2010 إلى 44 ألف حاليا، فمنذ ست سنوات لم يقع حفر أي بئر.. يضاف إليه توقف الانتاج في تطاوين وقبلي مما يعني أن الزيادة في اسعار المحروقات حاصلة لا محالة الشهر المقبل، وجميعنا يعرف الانعكاسات فبقية المواد المرتبطة بالطاقة سترتفع أسعارها نتيجة ارتفاع "اسعار" المحروقات.. وهذا ما يمتنع عن المصارحة به العديد ممن يظهرون في البلاتوهات التلفزية.. فعلا لا يوجد بترول وما ننتجه لا يمثل شيئا مقارنة ببلدان أخرى يضاف إليها غلق «الفانة» بما سيعود بالوبال على الجميع فحتى الآبار الموجودة من الصعب أن تستعيد إنتاجها.. والرخص الجديدة غير موجودة وبالتالي الانعكاسات ستكون وخيمة على الجميع، فالاعتصام في الكامور زاد في تعميق الأزمة..»

لجنة لمراقبة الاستشكاف وانتاج البترول.. لم لا؟

«.. هناك من يرى أن تونس بلد بترول فطالبنا سلطة الاشراف بتكوين لجنة يكون الاتحاد طرفا فيها بالإضافة إلى منظمات المجتمع المدني التي لها مصداقية لمتابعة رخص البحث والتنقيب والإنتاج.. لجنة تضم خبراء قادرون على التشخيص والمتابعة فماذا يريدون أكثر ففي ظل هذا الوضع حتى المقترحات التي تقدمت بها الحكومة للمعتصمين لن يكون بمقدورها تنفيذها لأن كل شيء معطل..».

هذا الكلام تؤيده بعض الأطراف التي أطلقت عديد المبادرات كحلحلة الأمور في تطاوين، وهم من أبناء الجهة والذين تأكد لهم أن الوضع يزداد سوءا وباتت حتى بعض المكاسب مهددة والتي أكدت لـ»الصباح الأسبوعي» أن الانشقاق والتضارب في المواقف قد ضرب التنسيقيين فالمعتصمون أمام الولاية قبلوا بمقترحات الحكومة أي اتفاق 15 ماي الماضي وماضون في تنفيذه.. أما مجموعة «الكامور» والتي تصر على غلق «الفانة» غير قابلة للحوار وتسعى إلى تواصل الوضع على ما هو عليه لغايات غير معلومة أي أن تحركاتها ليست مطلبية..

انقسامات.. شق قبل الحوار وآخر يصر على غلق «الفانة».. !

اصحاب مبادرات تقريب وجهات النظر والوساطة من أبناء تطاوين باتت على قناعة من خلال المفاوضات (حسب ما أكده لنا أحدهم والذي يفضل عدم ذكر اسمه وصفته) أن مجموعة اعتصام الولاية لديها مشروع واضح وواقعية بينما جزء هام من المعتصمين في «الكامور» لديهم غايات أخرى، لذلك حتى تنسيقية «الكامور» بدأت تعرف صلبها الانشقاق وغير موافقة على تواصل غلق «الفانة» لإدراكها خطورة الوضع لكن بعض الأطراف المسيطرة تفرض عليها عدم القبول بالمقترحات والحلول الصلحية.. ورغم محاولات رأب الصدع.. يبدو أن الانقسام بات يهدد تنسيقية «الكامور» خاصة أن هناك العديد من المعتصمين باتوا يثقون في وساطة الاتحاد العام التونسي للشغل...

السقف قد يسقط على الجميع وتذهب الزعامية في مهب الريح

وحسب آخر المعطيات سيكون هذا الاسبوع حاسما إذ سيكون للأمين العام لاتحاد الشغل نور الدين الطبوبي تنقلا إلى تطاوين لتقديم وساطته، بعد أن بدأ (عن طريق هياكل الاتحاد) في تجميع الضمانات من المفاوضين من أجل التوصل إلى حلول ممكنة وقابلة للتطبيق في الآن ذاته.. وحتى أيضا لا يفشل الاتحاد الذي تلقى ضمانات من الحكومة في مبادرته لأن هناك أطراف خارجية تؤثر مباشرة على المعتصمين من الشبان..

وبالتالي هناك مساع لإنقاذ الوضع والخروج بحل مشرف لأن تعطل الإنتاج وغلق شركات البترول أدى إلى تزايد عدد العاطلين في تطاوين وبات عدم الايفاء بالوعود ومقترحات الحكومة وارد جدا لأنه لا يمكن خلق مواطن شغل في شركات معطلة أو متوقفة عن النشاط وتكبدت خسائر جسيمة، ولا أيضا بالإمكان انجاز مشاريع أخرى في الجهة والحركة مشلولة وكل الأنشطة متوقفة.. وبالتالي قد يخرج الجميع بلا شيء بعد كل هذه الاحتجاجات لأن الأزمة ستضرب الجميع وتذهب أدوار الزعامتية عن البعث ممن رفضوا كل شيء وخنقوا جميع منافذ الاتفاق والحوار..

◗ عبد الوهاب الحاج علي

اهلا بك زائرنا الكريم لقد قمت بـ قرائة الخبر :- " اخبار تونس - ملل.. انقسامات وتجاذبات.. اعتصام «الكامور» في المفترق..! " على موقع باريس بيوز و الذي ينشر لك اهم الاخبار المحلية و العالمية و الاقتصاية و حتي نكون على وفاق بخصوصية موقنا يجب علينا ان نوجة علم سيادتك ان مقال " اخبار تونس - ملل.. انقسامات وتجاذبات.. اعتصام «الكامور» في المفترق..! " تم نقلة من موقع " الصباح تونس " و يمكنك قرائة الخبر من موقعة الاصلي من هنا " الصباح تونس " شكرا لمتابعتكم لنا نتمني ان نكون عند حسن ظنكم دائما .

تابعونا على http://www.paresnews.com لاحدث الاخبار

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

 

السابق اخبار المغرب - ام الدنيا تشهد ارتفاعا لعدد الأحكام في طلاق الخلع
التالى اخبار عربية - الأمم المتحدة ترحب بتخصيص اليابان 4.5 مليون دولار لمساعدة اليمن

 

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا