هل الدولار سوف يستمر فى الهبوط ام سيرتفع اكثر مما كان

الإستفتاءات السابقة

 

اهم اخبار الاسبوع

 

اسواق و تعاملات فى الاسبوعالرياضة فى اسبوع

 

تطبيقات باريس نيوز

 

المغرب الان - أزمة ثقة

 

 

المغرب الان - أزمة ثقة
المغرب الان - أزمة ثقة

انت تشاهد المغرب الان - أزمة ثقة
فى موقع : باريس نيوز
بتاريخ : الأحد 20 أغسطس 2017 01:09 صباحاً

باريس نيوز -  < التزم المعنيون بخطاب العرش الصمت، بماذا يمكن تفسير ذلك وهل تكفي تبريرات خوف من مبادرة قد تفسر أنها خطوة غير محسوبة العواقب؟
 < أكيد بعد الخطاب الملكي لـ 29 يوليوز 2017 سجل خفوت كبير على مستوى المبادرات التي يمكن أن يقوم بها كل فاعل في إطار صلاحياته الدستورية، وفسرت هذه الوضعية على أساس أنها نوع من الترقب لما ستسفر عنه إجراءات يتم التحضير لها ستكون في مستوى إجراء عمليات جراحية عميقة لاستئصال جوانب العطب التي تهم بنية تدبير شؤون الدولة المغربية، وعليه فإن كل مسؤول اختار الطريق التي تظهر له مؤمنة حتى تمر العاصفة وهي الانتظارية، مع العلم أن هذا الاختيار ليس ناجعا لأنه يغلب الاعتبارات الشخصية على اعتبارات المصلحة العامة التي تتوقف مسألة ضمانها على المبادرة والفعل بدل الانتظارية ، أي يجب أن يكون هناك تصحيح للمسار السياسي ككل.
 
< ما هو تأثير حالة الانتظار والترقب على الوضع السياسي ككل؟
< إن تأثير حالة الانتظار مثل مفعول دواء مسكن للألم فقط، دون تجاوز ذلك منع تفاقم واستفحال الداء، وعليه وضعية الانتظار تسبب جو عدم الثقة بين الفاعلين، وتسقط مقتضيات دستور 2011 في الابتذال حيث يسود اعتقاد مذموم يجعل النظر إلى السلطة السياسية في المملكة نظرة تحكمية، سلطوية ليس فيها أي معنى لمبدأ الفصل بين السلط الذي يقوم على أساس توزيع واضح وجلي للمسؤوليات وعدم تركيزها في جهة واحدة، وهذا عكس ما أكد عليه الخطاب الملكي بضرورة تحمل كل جهة مسؤولياتها كما هو مقرر في الدستور، وإلا ما الذي يمنعها من تقديم استقالتها في حال ثبوت ما يحول بينها وبين القيام بمسؤولياتها.
 
< بالنظر إلى ما سبق هل نتوقع عقلية جديدة لدى الفاعلين السياسيين والاقتصاديين والاجتماعيين؟
< اعتدنا بعد كل مخاض أن يكون هناك تعديل تغيير المراهنة على نوعية المسؤولين من السياسيين إلى التكنوقراط أو العكس، لكن ذلك سيكون بتأثير لا يتعدى المدى القصير، في حين أن الاختلالات التي فرضت التدخل الملكي تتعلق بصيرورة تمتد على المدى البعيد، والسبب طبيعة العقليات، التي أصبحت أسيرة هواجس براغماتية ضيقة بالمعنى القيمي الاقتصادي إن لم نقل انتهازية. وبالتالي التمرين شاق في مسالة نموذج التغيير، فقد تأكد الاعتقاد أن الأزمة توجد في القيم السياسية والاجتماعية والاقتصادية .. والتغيير يجب أن يتم في مستوى ذلك تحقيقا للأمن القومي.
أجرى الحوار : أ .أ
* أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاضي عياض (مراكش)

اهلا بك زائرنا الكريم لقد قمت بـ قرائة الخبر :- " المغرب الان - أزمة ثقة " على موقع باريس بيوز و الذي ينشر لك اهم الاخبار المحلية و العالمية و الاقتصاية و حتي نكون على وفاق بخصوصية موقنا يجب علينا ان نوجة علم سيادتك ان مقال " المغرب الان - أزمة ثقة " تم نقلة من موقع " اخبار المغرب " و يمكنك قرائة الخبر من موقعة الاصلي من هنا " اخبار المغرب " شكرا لمتابعتكم لنا نتمني ان نكون عند حسن ظنكم دائما .

تابعونا على http://www.paresnews.com لاحدث الاخبار

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

 

التالى اخبار تونسية - تمكين 16 طفلا جانحا بمركز الإصلاح بسيدي الهاني من قضاء العيد وسط عائلاتهم

 

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا