صحة اسرتي - أعراض الكبد الدهنى واسباب الإصابه به -

هل الدولار سوف يستمر فى الهبوط ام سيرتفع اكثر مما كان

الإستفتاءات السابقة

 

اهم اخبار الاسبوع

 

اسواق و تعاملات فى الاسبوعالرياضة فى اسبوع

 

تطبيقات باريس نيوز

 

المغرب الان - متـــى يأتــي الفـرج؟

 

 

المغرب الان - متـــى يأتــي الفـرج؟
المغرب الان - متـــى يأتــي الفـرج؟

انت تشاهد المغرب الان - متـــى يأتــي الفـرج؟
فى موقع : باريس نيوز
بتاريخ : الأحد 20 أغسطس 2017 01:09 صباحاً

باريس نيوز - ستة أشهر من “الـبلوكاج” السياسي تمخضت عنها حكومة رهينة أغلبية هشة
 انتظر المغاربة تشكيل حكومة، على طريقة ما هو معمول به في الدول المتقدمة، قليلة العدد وبمواصفات النجاعة في الأداء والمردودية في العمل، لكن طال انتظارهم وخاب ظنهم جراء استمرار التركيبة الحكومية بالمواصفات نفسها، لترضية خواطر الأغلبية الكبيرة عدديا، بستة أحزاب، وذلك بارتكاب أكبر خطأ بعد دستور 2011، بميلاد حكومة مكبلة في مواجهة مطالب وتطلعات متعاظمة.
وزاد الأمر استفحالا حينما تعثر تشكيل الحكومة لمدة 6 أشهر، جراء خصومة وقعت بين زعماء أحزاب حول اقتسام كعكة الاستوزار، خلافا لما جاء به الخطاب الملكي في الذكرى 41 من المسيرة الخضراء، إذ مل المغاربة من تتبع الحياة السياسية، وقراءة البلاغات الصادرة عن هذا القيادي أو ذاك، ما جعل البلاد تدخل في حالة جمود، جعلت المغاربة يضعون أسئلة حول الحاجة إلى وجود مؤسسة اسمها الحكومة، وطبعا يكون الجواب سلبيا بالنظر إلى قياسهم للأوضاع الاجتماعية السائدة، إذ أن الأغلبية الساحقة لا تثق في سياسي واحد بالمغرب، أو في أي مسؤول سواء كان مستقلا أو منتميا أو تيقنوقراطيا.
وفتح تأخر تشكيل الحكومة باب النقاش على مصراعيه في مواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص الدور الذي كانت تقوم به الحكومات منذ فجر الاستقلال إلى الآن، بل حتى البرلمانات وباقي المجالس الداخلية والجهوية المنتخبة، إذ تأكد الاقتناع أن أي مرشح لأي منصب هو شخص انتهازي، يخدم مصالحه ومصالح أسرته، ولا تهمه مشاكل المواطنين، ولو قمنا بتسجيل وتفريغ أشرطة ما يروج داخل دهاليز وفي ردهات مقار المركزيات النقابية والأحزاب السياسية  والمنظمات الحقوقية والمدنية، من كلام صادر عن المناضلين والمناضلات، لصعق الجميع بحجم الاتهامات التي تروج عن القياديين والتي تثير السخط العارم، إذ أن نسبة كبيرة منهم كانوا إلى حدود عقدين من الزمن فقراء، وأضحوا أغنياء بفعل العمل السياسي والنقابي والجمعوي، بل حازوا صفة الشخصية النافذة للادعاء أنهم أقوى وفوق القانون، كي تمنح لهم المزيد من الامتيازات، ليستفيدوا من كل أنواع الريع، في البر والبحر، ويحتالون بالقانون على المساطر لمراكمة الثروات والأموال على حساب المطالب المشروعة للمواطنين.
لكن الغضب تحدى القيادات، النقابية والجمعوية، للكشف عمن يمثلون، ويفرجون عن لوائح المنخرطين في هيآتهم ، لأن الجميع فقدوا الثقة في المؤسسات، بحكم سيادة سلوك الغش والغدر والتحايل على القانون، والتعسف وبالتالي فإن انتشار اللاثقة في الحكومة والبرلمان والجماعات الداخلية والمجالس الجهوية هو الطاغي لدى المغاربة، ليس بمنظور تشاؤمي لكن بالمقارنة الملموسة، إذ يطرح السؤال ماذا فعلت الحكومة السابقة بالنظر إلى الأوضاع المعيشية المزرية، ولماذا يصر المسؤولون على اعتبار الميزانيات العامة أرصدتهم الخاصة، وهي من ضرائب يؤديها المواطنون، إذ أن 70 في المائة من مداخيل الخزينة العامة متأتية من جيوب المغاربة باعتبارها رسوما غير مباشرة على أي منتوج اقتنوه.
 والملاحظ أن قادة الأحزاب يفكرون في اقتسام غنيمة الاستوزار، التي تعني 7 ملايين شهريا، و 70 مليونا عند نهاية الخدمة من الحكومة، و4 ملايين معاش تقاعد، حتى لو اشتغل الوزير نصف سنة، علاوة على امتيازات اقتناء أراض بدراهم معدودات والاستفادة من صفقات عمومية، إذ لا وجود لتنازع المصالح، فتجد وزيرا مستفيدا له مكتب دراسات أو شركة تأمين أو أسهم سرية و علنية .
فخ بنكيران
تابع الجميع كيف لم يستطع عبد الإله بنكيران، أمين عام العدالة والتنمية تشكيل حكومته، وأعفي من مهامه، وتعرض لنكسة نفسية، إذ عانى كثيرا على حد تعبيره جراء شعوره بالفراغ، وإحساسه بأنه تعرض لمؤامرة من قبل أصدقائه في الحزب قبل منافسيه وخصومه، لدرجة أن رئاسة الحكومة بالنسبة إلى بنكيران صارت مثل ملكية فردية، بل عن طريقها سيعيش إلى أبد الآبدين، بل طلب ولاية ثالثة على رأس حزبه، لأنه يعتبر نفسه الزعيم، أما ماذا فعل للمواطنين، فلا شيء سوى الحديث إليهم بالقفشات، وإثبات صفاء الذمة المالية، وحسن الإصغاء إليهم، ومساعدة بعض الفئات الهشة ببعض الإجراءات وإصلاح جزئي للمقاصة والتقاعد، والباقي عبارة عن التفنن في إلقاء الخطب الرنانة وعقد التجمعات الحزبية، إذ لو صرف الساعات التي قضاها في إنتاج الجدال السياسي في أمور تحل مشاكل المواطنين على أرض الواقع لكان غير من طريقة اشتغال رؤساء الحكومات، لكنه عوض ذلك ألقاهم في غياهب الانتظارية المملة.
 لكن عوض تجاوز تصرفات بنكيران، سقط صديقه سعد الدين العثماني في الفخ السياسي نفسه، إذ حينما تواجهه مشكلة ما، يحدث لها لجنة، كأن الدستور والقوانين الجاري بها العمل لا تحل أي مشكل، والمؤسسات الدستورية القائمة لا دور لها.
أ. أ

اهلا بك زائرنا الكريم لقد قمت بـ قرائة الخبر :- " المغرب الان - متـــى يأتــي الفـرج؟ " على موقع باريس بيوز و الذي ينشر لك اهم الاخبار المحلية و العالمية و الاقتصاية و حتي نكون على وفاق بخصوصية موقنا يجب علينا ان نوجة علم سيادتك ان مقال " المغرب الان - متـــى يأتــي الفـرج؟ " تم نقلة من موقع " اخبار المغرب " و يمكنك قرائة الخبر من موقعة الاصلي من هنا " اخبار المغرب " شكرا لمتابعتكم لنا نتمني ان نكون عند حسن ظنكم دائما .

تابعونا على http://www.paresnews.com لاحدث الاخبار

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

 

التالى اخبار تونسية - تمكين 16 طفلا جانحا بمركز الإصلاح بسيدي الهاني من قضاء العيد وسط عائلاتهم

 

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا