أخبار عاجلة
اهم اخبار الاسبوع

 

اسواق و تعاملات فى الاسبوعالرياضة فى اسبوع

 

تطبيقات باريس نيوز

 

اخبار تونس - مكاتب اقتراع دون ناخبين.. وعوائق أمام الأمنيين والعسكريين

اخبار تونس - مكاتب اقتراع دون ناخبين.. وعوائق أمام الأمنيين والعسكريين
اخبار تونس - مكاتب اقتراع دون ناخبين.. وعوائق أمام الأمنيين والعسكريين

انت تشاهد اخبار تونس - مكاتب اقتراع دون ناخبين.. وعوائق أمام الأمنيين والعسكريين
فى موقع : باريس نيوز
بتاريخ : الثلاثاء 1 مايو 2018 05:30 مساءً

باريس نيوز - تونس-الصباح

غياب واضح لممثلي المؤسسة الأمنية والعسكرية في الانتخابات البلدية اول أمس الاحد بعد تسجيل نسبة ضعيفة جدا لم تتجاوز 12 بالمائة من نسبة المسجلين في دفاتر هيئة الانتخابات وأوضحت الهيئة عبر صفحتها الرسمية ” أنّ عدد الأمنيين والعسكريين الذين أدلوا بأصواتهم بمختلف الدوائر البلدية بلغ 4492 من جملة 36495 (عدد المُسجّلين) في حين لم تتجاوز نسبة الأمنيات والعسكريات 1% ، ارقام تطرح العديد من التسؤلات حول واقع هذه المشاركة والتي يدخلها العسكريون والأمنيون لأول مرة في تاريخهم منذ الاستقلال ليمر الحدث السياسي المهم في بلادنا كحدث عابر وغير مؤثر بالنسبة للمؤسستين.

وأمام ضعف النسب والأرقام المصرح بها والتي بلغت الصفر في عدد واسع من الدوائر الانتخابية، فان القراءات حول واقع الغياب شكلت منطلقا للبحث عن الأسباب الحقيقية لعدم إقبال الأمنيين والعسكريين على عملية التصويت وهل يمكن ان يؤثر هذا على موعد 6 ماي القادم؟.

وفي واقع الامر كشف ضعف الإقبال على صناديق الاقتراع عدم جماهيرية وتأثير بعض النقابات الأمنية على منظوريها، وقد كان متوقعا ان تشكل الندوة الصحفية للاتحاد الوطني لنقابات قوات الأمن التونسي، يوم الاربعاء المنقضي دفعا معنويا لمشاركة الامنيين، غير ان العكس هو الذي حصل.

وكان عماد بالحاج خليفة الأمين العام للاتحاد قد أوضح، "إن إنتخاب الأمنيين لأول مرة منذ حوالي 60 سنة يعتبر عملية تاريخية"، مؤكدا أن إتحاد نقابات قوات الأمن و"الجبهة الوطنية للنقابات الأمنية" الجامعة لكل النقابات من كل الأسلاك الأمنية، متفقة على إنجاح هذه الإنتخابات البلدية.

وأضاف قوله "نريد بناء أمن ديمقراطي وجمهوري، فنحن ندفع الضرائب وسنختار من سيمثلنا في المجالس البلدية لنعرف لمن ندفع هذه الضرائب"، معتبرا أن المشاركة في التصويت هي بمثابة رسالة إلى الدول العربية والأجنبية بأنه يوجد في تونس أمن جمهوري.

وأفاد بأن الإتحاد الوطني النقابي، اعترض قانونيا على المواقف والقرارات المناهضة لممارسة الأمنيين حقهم في الإنتخاب، وأجرى إتصالات مع منظمات المجتمع المدني لدعم هذا الحق، وكذلك مع الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات للإلمام بالاجراءات المتبعة لممارسته".

وفِي الوقت الذي دعا فيه الاتحاد الوطني لنقابات قوات الامن التونسي للحضور بكثافة وقوة يوم التصويت، رفضت النّقابة الوطنيّة لقوات الأمن الدّاخلي الدعوة وذلك يوم الجمعة 27افريل الجاري اَي قبل نحو 48ساعة من بداية التصويت.

حيث رفعت النقابة الوطنية لقوات الامن الداخلي شعار “أنا لن أكون الوقود ولن أكون الحطب أنا أمني محايد ومن أجل بلادي لن أنتخب”، وفي هذا السياق أكّد النّاطق الرّسمي للنّقابة شكري حمادة في تصريح لتونس الرّقميّة أن "النّقابة تعتبر الأمن جمهوريا واجبه حماية كلّ المواطنين على حدّ السّواء ومن هذا المنطلق يجب على الأمنيين مقاطعة الانتخابات البلديّة 2018".

وأضاف حمادة "إنّ هذا القانون الذّي صادق عليه مجلس نواب الشّعب والمتعلّق بحق الأمنيين في الانتخاب هو حق مشروط وهو تشريع في صالح السّياسيين وليس في صالح الأمنيين وكذلك هو تشريع يجعل الأمنيين في درجة ثانية لأنّه غير كامل ولا يمنحهم حقّهم كاملا في التّرشح والمشاركة في الحملة الانتخابية على حدّ قوله.

كما شدّد النّاطق الرّسمي باسم النّقابة الوطنيّة لقوات الأمن الدّاخلي على ضرورة تحييد المؤسّسة الأمنية والنّأي بها عن “التصويت المسيّس وفق التعليمات”وتوجّه محدثنا برسالة إلى كلّ الأمنيين دعاهم فيها إلى احترام ثقة المواطن التونسي الذّي اكتسبتها المؤسّسة الأمنية عبر عدّة تضحيات والبقاء في موقف وطني محايد".

ولَم يكن الخلاف النقابي بين قوات أمن الوطني السبب الوحيد في هذه المشاركة الهزيلة حيث ارجع المحلل السياسي هشام الحاجي ضعف المشاركة والعزوف على التصويت الى أسباب اخرى.

وقال في هذا السياق قال الحاجي "انه لا يمكن قراءة الواقع الانتخابي بعيدا عن المناخات الراهنة القائمة على الشعور باليأس والاحباط بالاضافة الى غياب التفاعل الأمني والعسكري مع الحملة الانتخابية بعد الإجراءات الغير مفهومة التي اتخذتها الهيئات التعديلية كالهايكا والايزي قد زادتا في عزلة المترشحين عن الناخبين".

واضاف الحاجي "إن العزوف على التصويت حمل رسالة واضحة وهي رغبتهم في الزج بهم في الصراعات السياسية وحين نستحضر الجدل الحاصل بين النقابات الأمنية في هذا الخصوص والذي تراوح بين داعٍ للمشاركة ورافض لها يمكن ان نستخلص بل من الواجب ان نعيد التفكير بجدية في مستقبل التجربة الديمقراطية في تونس لحمايتها من بعض المطبات من بينها تشريك الامنيين والعسكريين في العملية السياسية لحساسية هذه الأسلاك".

وختم المتدخل بالقول "عدم التصويت رسالة واضحة تفيد ان هناك مهنا تستثنى من المشاركة المباشرة في العملية السياسية لانها تساهم بحكم خصوصيتها في حماية التجربة الديمقراطية والوطن وان الدفع بها للمشاركة السياسية يرفع عنها قبعة الحياد ويدفعها للتموقع السياسي وهو ما رفضه الأمنيون والعسكريون تأكيدا لصفة الامن والجيش الجمهوري".

من جهته تساءل رئيس المرصد التونسي لاستقلال القضاء احمد الرحموني عن جدوى انتخابات اول امس الاحد في ظل وجود اكثر من 12 عائقا ومانعا يفصل بين الناخب الأمني والعسكري وصناديق الاقتراع.

وقال الرحموني في تدوينة له ان "مجموعة الموانع التي ضربت على هذا الإقتراع لا تبعث فقط على التساؤل بل تدعو إلى الإندهاش"، منتقدا في هذا السياق إجراءات هيئة الانتخابات ورفعها “اللاءات الثلاث” حيث:لا لتعليق سجل الناخبين في مركز الإقتراع/ لا للحبر الإنتخابي (لضرورات أمنية)/ لا للفرز يوم 29 أفريل الجاري (وذلك حماية لفحوى توجهاته)".

ويضيف الرحموني في تدوينته جملة من الموانع الاخرى قائلا: "يبدو أن قائمة اللاءات -التي تستند في أغلبها إلى موانع قانونية- لم تقتصر فقط على ذلك ويمكن أن نضيف إليها لا للإقتراع أو الترشح لا للترشح للإنتخابات البلدية والجهوية ولا للمشاركة في الحملات الإنتخابية ولا للمشاركة في الإجتماعات الحزبية ولا للمشاركة في كل نشاط له علاقة بالإنتخابات ولا لإجراء الإنتخابات في الموعد العادي للإقتراع ولا لتصوير العسكريين والأمنيين بمكاتب الإقتراع بوجوه مكشوفة ولا لسؤالهم من قبل مؤسسات سبر الآراء عن القائمة التي صوتوا لها ولا لفرز أصوات العسكريين أو الأمنيين مع المدنيين أو قبلهم (حتى لا يستشف أي توجه سياسي معين).

مواقف وموانع إلى جانب نتائج اقبال ضعيفة جعلت كثيرين يعيدون الجدل من جديد حول الجدوى من مشاركة الامنيين والعسكريين في الانتخابات.

خليل الحناشي

اهلا بك زائرنا الكريم لقد قمت بـ قرائة الخبر :- " اخبار تونس - مكاتب اقتراع دون ناخبين.. وعوائق أمام الأمنيين والعسكريين " على موقع باريس بيوز و الذي ينشر لك اهم الاخبار المحلية و العالمية و الاقتصاية و حتي نكون على وفاق بخصوصية موقنا يجب علينا ان نوجة علم سيادتك ان مقال " اخبار تونس - مكاتب اقتراع دون ناخبين.. وعوائق أمام الأمنيين والعسكريين " تم نقلة من موقع " الصباح تونس " و يمكنك قرائة الخبر من موقعة الاصلي من هنا " الصباح تونس " شكرا لمتابعتكم لنا نتمني ان نكون عند حسن ظنكم دائما .

تابعونا على http://www.paresnews.com لاحدث الاخبار

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اخبار يمنية - : فقدان سرية لمليشيا الحوثي مكونة من 100 فرد.. وأنباء عن مقتلهم جميعا
التالى أخبار سعودية -  تفاعلا مع حلقة ” مجموعة إنسان ” ..وزير الخارجية البحريني يوجه رسالة لأحلام