أخبار عاجلة
اهم اخبار الاسبوع

 

اسواق و تعاملات فى الاسبوعالرياضة فى اسبوع

 

تطبيقات باريس نيوز

 

حوادث الخليج - أخبار الخليج | السجن 7 سنوات بدلا من 15 سنة لقاتلة صديقها في منزله بالرفاع

انت تشاهد حوادث الخليج - أخبار الخليج | السجن 7 سنوات بدلا من 15 سنة لقاتلة صديقها في منزله بالرفاع
فى موقع : باريس نيوز
بتاريخ : الثلاثاء 1 مايو 2018 04:12 مساءً

باريس نيوز - كتب إسلام محفوظ: 

بعد ثلاث سنوات على واقعة قيام سيدة بقتل صديقها في منطقة الرفاع، قضت محكمة الاستئناف الجناية بتخفيف الحكم عليها ليكون السجن 7 سنوات بدلا من 15 سنة، وكانت محكمة أول درجة حكمت على المتهم بالمؤبد وبعد الاستئناف على الحكم تم تخفيفه ليكون 15 سنة قبل أن تعيده التمييز للاستئناف مرة أخرى وتقضى بالحكم السابق.

وقالت المحكمة في حيثياتها أن أمر القتل لا يدرك بالحس الظاهر ولكن بالظروف المحيطة والظروف الخارجية وملابسات الواقعة، وأن المتهمة لم تكن في حالة دفاع عن النفس ولكنها لم تقصد قتل المجني عليه نظرا إلى الظروف المحيطة بالواقعة وغيرت المحكمة القيد والوصف في القضية لتكون ضربا أفضى إلى الموت بدلا من القتل العمد، فقضت المحكمة بتخفيف عقوبة السجن على المتهمة لتكون 7 سنوات بدلا من السجن 15 سنة.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى قيام المتهمة بقتل صديقها عندما حاول أن يعتدي عليها جنسيا في منزله في الرفاع، خاصة وأن بينهما علاقة وسبق لهما المكوث سويا في منزله عدة أيام إلا أنها يوم الواقعة رفضت إقامة علاقة معه فحاول معها بالقوة فتطور الأمر إلى قيامها بقتله خلال محاولاتها الهروب منه.

    وقال المحامي عبدالرحمن غنيم وكيل المتهمة أن النيابة أسندت إلى موكلته تهمة قتل صديقها عمدًا بعد أن دفعته بيدها وأسقطته على الأرض على بطنه وجثمت على ظهره وأطبقت بيدها حول رقبته وضغطت عليها بشدة يمينًا ويسارًا حتى كسرت عظام رقبته وتوقف عن الحركة قاصدة من ذلك إزهاق روحه.

     وأضاف غنيم أنه دفاع بعدم انطباق القيد والوصف لانتفاء نية إزهاق الروح لدى المستأنفة وطالب احتياطيًا بتوافر حالة الدفاع الشرعي عن النفس، خاصة وأن محكمة التمييز قد فصلت في الطعن لوجه قانوني قوامه أن جناية القتل تتميز عن غيرها من جرائم التعدي على النفس بعنصر خاص هو أن يقصد من ارتكاب الفعل الجنائي إزهاق روح المجني عليه، وما أورده تحريات القضية في هذا الخصوص على توافر نية القتل في حق الطاعنة لا يفيد سوى الحديث عن الفعل المادي وهو ضغط الطاعنة بيدها على عنق المجني عليه وتحريكه يمينا ويسارا بما لا يفيد حتما أنها نوت إزهاق روحه وأن قصدها كان الحصول على مفتاح الشقة لمغادرتها لرفضها الانصياع له.

وأضاف أن نية إزهاق الروح باعتبارها ركنا من أركان جريمة القتل التي دان المستأنفة بها، غير متوافرة لأن موكلته لم تضمرها لا قبل الواقعة ولا أثناء السجال بينها وبين المجني عليه قبيل مغادرتها منزله بحيث لا يتوافر القصد الجنائي الخاص لهذه الجريمة في حقها فضلا عن وجودها في حالة دفاع شرعي عن النفس

وأوضح غنيم أن عدم وجود أي خلاف بينهما قبل الحادث يمكن أن يؤدى إلى انصراف نية المستأنفة إلى الاعتداء على المجني عليه دليل على عدم توافر نية القتل لديها، وأن يوم الحادث قامت المستأنفة للخلود إلى النوم وطلب المجني عليه منها خلع ملابسها ليقوم بمعاشرتها ولكنها أبت ورفضت ذلك لأنها لم تكن ترغب في معاشرته مرة أخرى قبل أن يفي بوعده بالزواج منها، وقد همت بالخروج من الشقة فمنعها واعتدى عليها بالضرب كما هو ثابت من تقرير الطبيب الشرعي وما سطرته محكمة أول درجة بمدونات حكمها، وقام بإغلاق الباب بالمفتاح ومنعها من الخروج وحبس حريتها واستمرت في محاولتها للخروج من الشقة والحصول على المفتاح الذي استحوذ عليه المجني عليه مانعًا خروجها، وإلى هذه اللحظة لم تنصرف نية المستأنفة للاعتداء على المجني عليه.

      وأشار إلى أن جريمة القتل تستلزم ثبوت توافر قصد جنائي خاص لدى الجاني قوامه تعمد إزهاق روح المجني عليه بمعنى اتجاه إرادة الجاني إلى الاعتداء على إنسان حي وإزهاق روحه مع علمه بذلك. ولا ريب أن نية إزهاق الروح أمر داخلي لا يدرك بالحس الظاهر بل يتعين أن تكون الظروف المحيطة بالواقعة والمقدمات المؤدية إليها صالحة لاستنتاج هذه النية ولإثبات توافر هذا القصد.

ودفع غنيم بأن الثابت من تقرير الصفة التشريحية لجثة المجني أن وفاته إنما تعزى لأسفكسيا الخنق وقد أسهم الكحول الموجود بجثة المتوفى في حدوث الوفاة عن طريق إضعاف قدرة جسم المذكور على المقاومة، ويستدل بهذه النتيجة التي انتهى إليها الطبيب الشرعي عدة قرائن تدعم عدم توافر نية إزهاق الروح لدى المستأنفة.

وأكد أنه دفع أيضا بتوافر حالة الدفاع خاصة وأن محكمة أول درجة قد عطلت إعمال الدفع بانعدام مسؤولية المستأنفة لتوافر حالة الدفاع الشرعي عن النفس، لأن المستأنفة تمنعت على المجني عليه زاعمة رغبتها في الانصراف فاعترض طريقها وأمام إصرارها خانه الأسلوب فتعدى على سلامة جسدها بالضرب فبيتت النية وعقدت العزم على قتله وبذا فليس في ذلك ما يثبت أن المتهمة كانت في حالة دفاع شرعي.

وقال غنيم إن الصورة التي اعتنقتها محكمة أول درجة لواقعة الاتهام اكتنفها القصور وأبعدتها وجهة نظرها في المستأنفة عن بحث حقيقة واقعة الاتهام بحثًا موضوعيًا بعيدًا عن التأثير النفسي الناتج عن حالة الاشمئزاز من العلاقة الآثمة التي ربطت المجني عليه بالمستأنفة،ذلك أن محكمة أول درجة قالت بأن المستأنفة تمنعت على المجني عليه وكأن المحكمة تستنكر على المجني عليها رفضها ممارسة العلاقة الجنسية مع المجني عليه في ليلة الواقعة، ولئن كانت المستأنفة على حد قولها أنها مارست الجنس مع المجني عليه مرة واحدة وهما في حالة سكر وتقيم معه إقامة شبه دائمة إلا أن ذلك لا يسلبها حقها في رفض إقامة العلاقة الجنسية مرة أخرى

وأكد أن أحداث الواقعة تؤكد قصد المستأنفة من الأفعال المادية التي اتخذها هو فقط الدفاع عن نفسها، بدليل أنها تركت المجني عليه بمجرد استشعارها زوال خطورته الأمر الذي تكون معه المستأنفة قد استخدمت حقها الشرعي في الدفاع عن النفس دون أن تتعدى حدود هذا الحق. وإذ خالف الحكم المستأنف هذا النظر الأمر الذي يعيبه ويوجب إلغاءه. 

اهلا بك زائرنا الكريم لقد قمت بـ قرائة الخبر :- " حوادث الخليج - أخبار الخليج | السجن 7 سنوات بدلا من 15 سنة لقاتلة صديقها في منزله بالرفاع " على موقع باريس بيوز و الذي ينشر لك اهم الاخبار المحلية و العالمية و الاقتصاية و حتي نكون على وفاق بخصوصية موقنا يجب علينا ان نوجة علم سيادتك ان مقال " حوادث الخليج - أخبار الخليج | السجن 7 سنوات بدلا من 15 سنة لقاتلة صديقها في منزله بالرفاع " تم نقلة من موقع " اخبار الخليج " و يمكنك قرائة الخبر من موقعة الاصلي من هنا " اخبار الخليج " شكرا لمتابعتكم لنا نتمني ان نكون عند حسن ظنكم دائما .

تابعونا على http://www.paresnews.com لاحدث الاخبار

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اخبار عربية - إثيوبيا تكذب دور الإمارات في المصالحة مع إريتريا
التالى اخبار يمنية - : بالصور.. كيف تؤثر الأسمدة والتغذية الطبيعية للتربة على نمو الزرع؟