هل الدولار سوف يستمر فى الهبوط ام سيرتفع اكثر مما كان

الإستفتاءات السابقة

 

اهم اخبار الاسبوع

 

اسواق و تعاملات فى الاسبوعالرياضة فى اسبوع

 

تطبيقات باريس نيوز

 

اخبار عربية - بين أمريكا وإيران.. إلى أين يصل الصدام؟

 

 

انت تشاهد اخبار عربية - بين أمريكا وإيران.. إلى أين يصل الصدام؟
فى موقع : باريس نيوز
بتاريخ : الاثنين 9 أكتوبر 2017 04:18 مساءً

باريس نيوز - بوادر أزمة سياسية ومواجهة عسكرية وشيكة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية على خلفية تهديدات الحرس الثوري بتوجيه ضربة صاروخية لواشنطن.

 

وصرح قائد الحرس الثوري الإيراني بأن الجيش الأمريكي حول العالم سيصبح كداعش إذا ما تمّ إدراجه على قائمة الإرهاب.

 

ووصف اللواء محمد على جعفري الأخبار المتواترة بـشأن وضع الحرس الثوري على لائحة المجموعات الإرهابية بـ"الحماقة الأمريكية"، مؤكدًا أنه في حال صدقها سيتم وضع الجيش الأمريكي خصوصًا المتواجد في الشرق الأوسط إلى جانب داعش، وفقًا لما أوردته وكالة تسنيم الإيرانية.

 

تهديدات الحرس الثوري

 

 

وهدد جعفري قائلاً: "إذا نفذت الولايات المتحدة قانون الحظر على إيران، فعليها أن تنقل قواعدها العسكرية إلى مسافة 2000 كيلومتر لمدى الصواريخ الإيرانية".

 

وحذر من أن إيران ستستغل أي تصرف أمريكي حول الاتفاق النووي لتحقيق قفزة في برامجها الصاروخية.

 

وكانت صحيفة "فاينشال تايمز" الأمريكية، أفادت بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، من المقرر أن يعلن الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية وذلك لدى إعلانه قراره حول مصير الاتفاق النووي، أواخر الأسبوع الجاري.

 

وسيكون الإعلان عن إدراج الحرس الثوري في قائمة التنظيمات الإرهابية جزءًا من استراتيجية الولايات المتحدة الجديدة والحازمة ضد إيران وأعمالها المزعزعة للأمن والاستقرار في المنطقة، وفقا للصحيفة.

 

قرار الرئيس الأمريكي

 

 

ومن المقرر أن يعلن الرئيس الأمريكي قراره الجديد بشأن إيران الخميس الموافق 12 أكتوبر، وذلك بعد ما تنتهي مهلة الثلاثة أشهر لمراجعة الاتفاق النووي مع إيران.

 

وأعلن ترمب الجمعة، خلال اجتماع مع قادة عسكريين كبار في البيت الأبيض، أن "إيران لم تحترم روح الاتفاق النووي الذي أبرمته مع القوى العالمية ولمح إلى أنّه سيكشف قريبًا عن قراره بشأن ما إن كان سيصادق على استمرار الاتفاق".

 

ويرى الرئيس الأمريكي أن دعم الحرس الثوري الإيراني للإرهاب والميليشيات المتطرفة في المنطقة يعد أحد أبرز براهين انتهاك روح الاتفاق النووي.

 

ويدرس الكونجرس الأميركي حاليًا أكثر المشاريع العقابية ضد إيران والتي تشمل عقوبات غير نووية موجعة وتصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية.

 

ويلزم مشروع القرار H.R.478 رئيس الولايات المتحدة بوضع قوات الحرس الثوري الإيراني تحت قسم 1(b) للأمر التنفيذي 13224 الصادر في 24 سبتمبر 2001 في أقل من 30 يومًا بعد تبني مشروع القانون وفرض عقوبات على قوات الحرس وفق هذا القسم من الأمر التنفيذي.

 

كما أن مشروع القرار H.R.380 يعرّف قوات الحرس الثوري الإيراني كيانا إرهابيًا، وبموجبه سيتم تكليف الخارجية الأمريكية برفع تقرير إلى الكونجرس عن إدراج الحرس الثوري في قائمة المنظمات الإرهابية، بعد إقراره في الكونجرس.

 

رفض إيراني

 

 

وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يمكنه تقويضه.

 

وأضاف في احتفال جامعي في طهران بمناسبة بدء العام الدراسي "في المفاوضات والاتفاق النووي توصلنا لأمور ومنافع لا يمكن الرجوع فيها، لا يمكن لأحد الرجوع، حتى ترامب أو غيره".

 

وأضاف "حتى إن وجد في العالم عشرة مثل ترامب، لا يمكن الرجوع في الاتفاق".

 

وبدوره أكد وزير الخارجية الإيرانى محمد جواد ظريف، أن بلاده لن توافق على أى شىء يقيد قدرتها الدفاعية والصاروخية، موضحا أنها تملك خيارات عدة فى حال انتهاك الولايات المتحدة للاتفاق النووى.

 

وأشار ظريف خلال مقابلة مع مجلة "نيوزويك" الأمريكية، على ضرورة الحفاظ على القدرة الدفاعية والصاروخية الإيرانية، مشددا على أن الصواريخ الإيرانية صواريخ دفاعية بامتياز، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.

 

وقال إن "الصواريخ الإيرانية لم تصنع من أجل حمل أسلحة نووية، والسبب فى اختبارها يعود لرفع دقتها لاغير»، مضيفا: "لم نتفق حول أى شىء لتقييد قدرتنا الدفاعية، والسبب الواضح هو أن الولايات المتحدة ترسل أنواع الأسلحة بكثرة إلى منطقتنا".

 

وأوضح ظريف أنه فى حال انهيار الاتفاق النووى لن نسعى وراء السلاح النووى أبدا، لكن نملك خيارات عدة فى إطار القوانين الدولية موجودة فى الاتفاق، ومضى قائلا: "خيارات يمكن لإيران استخدامها إذا قررت الخروج من الاتفاق النووى ردا على انتهاك هذا الاتفاق من قبل أمريكا".

 

وأضاف: "إيران لم تتخذ القرار بعد حول ردها فى حال انتهاك الاتفاق النووى، وستتخذ القرارات الملائمة بعد تقييم رد الأطراف الأخرى ومنها الأوروبيون".

 

الاتفاق النووي

 

 

وعقدت إيران والدول الست (الصين وروسيا وأمريكا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا) مفاوضات من 26 مارس لغاية أبريل 2015 في مدينة لوزان السويسرية من أجل التوصل إلى تسوية شاملة تضمن الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني، وإلغاء جميع العقوبات علي إيران بشكل تام.

 

وتوصلت إيران والدول الست إلى بيان مشترك يتضمن تفاهما وحلولا بما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، على أن يتم إنجازه نهاية يونيو 2015.

 

واعتبرت طهران أنه وضع حدا لحلقة مفرغة لم تكن في مصلحة أحد، فيما وصفته واشنطن بالتاريخي.

 

وتباينت بشأن هذا القرار ردود أفعال دول وزعماء العالم بين أطراف وصفته بأنه "تاريخي"، بينما عارضته دول أخرى واعتبرته خطيرا جداً، فيما آثرت دول أخرى الصمت لحين معرفة المزيد من التفاصيل.

 

وينص اتفاق لوزان في سويسرا بعد مفاوضات استمرت 18 شهرا في جنيف و فيينا و نيويورك و لوزان، على رفع العقوبات الأميركية والأوروبية بمجرد تحقق الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أن إيران تحترم التزاماتها.

 

ويعتبر الاتفاق الإطار اختراقا مهما في أزمة استمرت 12 عاما حول برنامج إيران النووي، وسيتم رفع عقوبات الأمم المتحدة بمجرد احترام إيران لكل النقاط الأساسية في الاتفاق.

 

اهلا بك زائرنا الكريم لقد قمت بـ قرائة الخبر :- " اخبار عربية - بين أمريكا وإيران.. إلى أين يصل الصدام؟ " على موقع باريس بيوز و الذي ينشر لك اهم الاخبار المحلية و العالمية و الاقتصاية و حتي نكون على وفاق بخصوصية موقنا يجب علينا ان نوجة علم سيادتك ان مقال " اخبار عربية - بين أمريكا وإيران.. إلى أين يصل الصدام؟ " تم نقلة من موقع " مصر العربية " و يمكنك قرائة الخبر من موقعة الاصلي من هنا " مصر العربية " شكرا لمتابعتكم لنا نتمني ان نكون عند حسن ظنكم دائما .

تابعونا على http://www.paresnews.com لاحدث الاخبار

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

 

التالى اخبار تونسية - حزب العمّال يدين منع المرزوقي من الوصول إلى مقر إذاعة خاصة في المنستير

 

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا