هل الدولار سوف يستمر فى الهبوط ام سيرتفع اكثر مما كان

الإستفتاءات السابقة

 

اهم اخبار الاسبوع

 

اسواق و تعاملات فى الاسبوعالرياضة فى اسبوع

 

تطبيقات باريس نيوز

 

اخبار عربية - «أزمة التأشيرات» تتصاعد.. تركيا تعلِّق منح التأشيرات لمواطني أمريكا

 

 

انت تشاهد اخبار عربية - «أزمة التأشيرات» تتصاعد.. تركيا تعلِّق منح التأشيرات لمواطني أمريكا
فى موقع : باريس نيوز
بتاريخ : الاثنين 9 أكتوبر 2017 04:17 مساءً

باريس نيوز - اعلنت السفارة التركية في واشنطن، تعليق خدمات إصدار التأشيرات باستثناء الهجرة في جميع المنشآت الدبلوماسية التركية بالولايات المتحدة الأميركية، وذلك رداً على خطوة مشابهة اتخذتها واشنطن.

وكانت البعثة الأميركية في تركيا، قالت إنها علقت كل خدمات إصدار التأشيرات باستثناء الهجرة في كل منشآتها الدبلوماسية بتركيا، لاحتياجها إلى "إعادة تقييم" التزام أنقرة تجاه أفرادها، وفق تعبيرها.
 

وسوف يؤثر تعليق الخدمات على رجال الأعمال والسياحة والعلاج الطبي والطلاب والزيارات المتبادلة وأفراد الأطقم ووسائل الإعلام والصحفيين والدبلوماسيين والتأشيرات الدبلوماسية وتأشيرات المسؤولين.
 

وقالت السفارة، في البيان، الذي يحتوي على نص يماثل بصورة شبه كاملة نص القرار الأمريكي بهذا الشأن:"إن الأحداث أجبرت الحكومة التركية على مراجعة تقييمها لمدى التزام حكومة الولايات المتحدة بضمان أمن مكاتب البعثة الدبلوماسية التركية وموظفيها (في أمريكا)" ، بحسب " أ ف ب".

وأشار بيان السفارة التركية إلى أن الإجراءات تشمل التأشيرة الإلكترونية والتأشيرات في المنافذ الحدودية.
 

وكان الموظف بالقنصلية الأميركية في إسطنبول متين طوبوز احتجز الأسبوع الماضي بتهمة ارتباطه بمنظمة رجل الدين فتح الله غولن، المقيم في الولايات المتحدة، والذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب التي وقعت العام الماضي، وذلك في إجراء نددت به واشنطن، ووصفته بأنه لا أساس له، ويضر بالعلاقات بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي.
 

وجاء ذلك في بيان أصدرته البعثة الأميركية في أنقرة، وقالت فيه: "الأحداث الأخيرة دفعت الحكومة الأميركية لإعادة تقييم التزام حكومة تركيا بأمن البعثة الأميركية وأفرادها"، وقالت السفارة الأمريكية إنها "منزعجة بشدة".

وأضاف البيان: "من أجل تقليل عدد زوار سفارتنا وقنصلياتنا إلى أقل حد خلال إجراء التقييم، علقنا كل خدمات إصدار التأشيرات باستثناء الهجرة بكل المنشآت الدبلوماسية الأميركية في تركيا، على أن يسري ذلك على الفور".


"الارتباط بمنظمة غولن"
 

وذكرت تركيا أن التحقيقات التي أجرتها النيابة العامة بإسطنبول، مع الموظف التركي بالقنصلية الأميركية في المدينة طوبوز، أثبتت صلته بعدد من عناصر منظمة غولن.
 

وجاء ذلك بموجب ما ورد في مضبطة الاتهام، التي أعدتها النيابة العامة بإسطنبول، أثناء التحقيق مع الموظف طوبوز، في إطار تحقيقاتها المتعلقة بالمنظمة.
 

وبموجب المضبطة أحالت النيابة المتهم، طوبوز، الأربعاء الماضي، لمحكمة الصلح والجزاء المناوبة بالمدينة، التي قرَّرت حبسه على ذمة التحقيقات، في ذات اليوم.
 

قرار الحبس جاء على خلفية اتهام الموظف بـ"محاولة قلب النظام الدستوري"، و"التجسس"، و"السعي للإطاحة بالحكومة التركية"، بحسب وكالة الأناضول.

وأشارت الوكالة إلى أنه من خلال أقوال المتهم في تحقيقات النيابة، وما ورد بمضبطة الاتهام، فقد ثبت وجود مئات الاتصالات بين الموظف، ومديري أمن سابقين خططوا ونفذوا عمليتي 17 و25 ديسمبر 2013، وبأشخاص شاركوا بالمحاولة الانقلابية الفاشلة، يوليو 2016.
 

وأضافت أن له اتصالات مماثلة بـ121 شخصاً تجري بحقهم تحقيقات على خلفية انتمائهم لمنظمة غولن، واتصالات بعدد كبير من مستخدمي تطبيق "باي لوك"، الذي يلجأ إليه أعضاء المنظمة للتواصل السرّي فيما بينهم.


"دور الوسيط"
 

وخلال التحقيقات، تبين ً وجود اتصالات بين الموظف المتهم، والمدعي العام السابق الفارّ "زكريا أوز" أحد المسؤولين عن عمليتي 17 و25 ديسمبر.
 

كما اتضح ً أن الموظف سافر خارج تركيا 120 مرة بين عامي 1994 و2017، وأنه كان يستخدم رقم هاتف محمول مسجلاً باسم شخص آخر.
 

المتهم كان يقوم كذلك بدور الوسيط، بين من خططوا ونفذوا لعمليتي 17 و25 ديسمبر ، وبين دول واستخبارات أجنبية "تعتبر الفاعل الحقيقي" لهذا الأمر، وفق المضبطة، وفقاً لوكالة الأناضول.
 

وفي مضبطة الاتهام دافع المتهم عن نفسه، وقال إن تواصله مع الأشخاص المذكورين، كان بحكم عمله في القنصلية الأميركية، وأنه بدأ عمله في هذا المكان عام 1982.
 

ثم انتقل المتهم -بحسب أقواله- في فبراير1993، للعمل في المكتب الفدرالي الأميركي لشرطة المخدرات بإسطنبول، التابع للقنصلية، وأنه ما زال في هذه الوظيفة حتى الآن.
 

كما نفى المتهم وجود أي خطوط هواتف محمولة مسجلة باسمه، مؤكدًا أنه يستخدم الخط الذي تخصصه له القنصلية الأميركية.
 

ونفى طوبوز وجود أية علاقة بمنظمة غولن، موضحاً أنه التقى زكريا أوز، المدعي العام السابق، عدة مرات في مقر القصر العدلي بإسطنبول، مقر عمل الأخير آنذاك.
 

يشار إلى أن القس الأميركي أندرو برونسون الذي يعيش في تركيا منذ أكثر من 20 سنة، معتقل منذ عام لعلاقات مزعومة بغولن.
 

واعتقلت تركيا أكثر من 50 ألف شخص وأقالت 110 ألف من وظائفهم الحكومية كجزء من حالة طوارئ أعلنت في البلاد بعد الانقلاب الفاشل.

يذكر أن هذه التطورات تأتي في الوقت الذي تشهد فيه العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وتركيا توترا ملحوظا نجم عن سلسلة خلافات بين الجانبين.
 

وبدأت هذه العملية بعد رفض السلطات الأمريكية طرد المعارض والداعية التركي، فتح الله غولن، المقيم في الولايات المتحدة والذي تتهمه أنقرة بالوقوف وراء محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة منتصف يوليو  من العام الماضي ، بحسب " روسيا اليوم ".
 

ونجم خلاف مهم آخر بين الجانبين عن دعم الولايات المتحدة للقوات الكردية في سوريا، الأمر الذي يثير استياء كبيرا من قبل تركيا.
 

واستمرت عملية تصعيد العلاقات الأمريكية التركية على خلفية الاشتباكات العنيفة، التي وقعت يوم 16 مايو  بين حراس أردوغان ومعارضيه في واشنطن.

اهلا بك زائرنا الكريم لقد قمت بـ قرائة الخبر :- " اخبار عربية - «أزمة التأشيرات» تتصاعد.. تركيا تعلِّق منح التأشيرات لمواطني أمريكا " على موقع باريس بيوز و الذي ينشر لك اهم الاخبار المحلية و العالمية و الاقتصاية و حتي نكون على وفاق بخصوصية موقنا يجب علينا ان نوجة علم سيادتك ان مقال " اخبار عربية - «أزمة التأشيرات» تتصاعد.. تركيا تعلِّق منح التأشيرات لمواطني أمريكا " تم نقلة من موقع " مصر العربية " و يمكنك قرائة الخبر من موقعة الاصلي من هنا " مصر العربية " شكرا لمتابعتكم لنا نتمني ان نكون عند حسن ظنكم دائما .

تابعونا على http://www.paresnews.com لاحدث الاخبار

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

 

السابق اليمن - استعدادات متواصلة للبدء بالعمل بمبنى وزارة الداخلية الجديد بعدن
التالى اليمن - بحضور بن دغر.. احتفالاً خطابياً بعدن في ذكرى ثورة 14 أكتوبر

 

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا