أخبار عاجلة
اهم اخبار الاسبوع

 

اسواق و تعاملات فى الاسبوعالرياضة فى اسبوع

 

تطبيقات باريس نيوز

 

اخبار تونس - السياحة بين الأحزاب وبين شقوقها تعود بقوة

اخبار تونس - السياحة بين الأحزاب وبين شقوقها تعود بقوة
اخبار تونس - السياحة بين الأحزاب وبين شقوقها تعود بقوة

انت تشاهد اخبار تونس - السياحة بين الأحزاب وبين شقوقها تعود بقوة
فى موقع : باريس نيوز
بتاريخ : السبت 21 يوليو 2018 05:06 مساءً

باريس نيوز - تونس - الصباح

السياحة الحزبية والبرلمانية ليست بالظاهرة المستجدة في المشهد السياسي التونسي بعد 14 جانفي، بل لعلها السمة الأبرز التي طغت على مسار الأحزاب طيلة الـ7 سنوات من عمر الانتقال الديمقراطي كما سجلت حضورها في المجلس التأسيسي وفي البرلمان الحالي.

والملاحظ في الآونة الأخيرة أن السياحة الحزبية في تونس أخذت أشكالا وأبعادا أخرى مخالفة لما دأبنا عليه من انتقال من حزب إلى آخر أو من كتلة إلى أخرى. ونشهد اليوم "سياحة بين الشقوق" في ظل الانقسامات والخلافات التي باتت تعصف بتماسك واستقرار الأحزاب السياسية والمثال الأبرز ما يحدث صلب نداء تونس.

لقد شهدت التطورات الأخيرة في النداء تبدلا في مواقف بعض قياداته بزاوية 180 درجة. ما جعل هذه القيادات بعد ان اصطفت طويلا في شق من شقوق النداء انتقلت بين عشية وضحاها إلى الضفة الأخرى. ولعل المثال الأبرز هنا إلى جانب أنس حطاب هو سفيان طوبال الذي رابط طويلا في صف المدير التنفيذي للحزب حافظ قائد السبسي بل كان مدافعا شرسا عن نجل الرئيس وخياراته ويذكر الجميع كيف دافع طوبال عن ترشح حافظ قائد السبسي لمقعد ألمانيا بمجلس النواب (حواره لـ"الصباح الأسبوعي" بتاريخ 25 سبتمبر).

وتميزت علاقة الرجلين بالانسجام التام في إدارة شؤون النداء إلى درجة أن عددا من الندائيين حمل طوبال وحافظ قائد السبسي مسؤولية الانفراد بالرأي وبالقرارات في الحزب دون الرجوع إلى الهياكل (تصريحات سابقة لكل من وفاء مخلوف وليلي الشتاوي قبل انسحابها).

لكن اليوم تغيرت الظروف وانفرد طوبال وعدد من أعضاء الهيئة السياسية بالقرارات في النداء في مواجهة مجموعة المدير التنفيذي، في خطوة تراها مجموعة طوبال تصحيحية بعد الدعوة إلى عقد مؤتمر في 28 و29 سبتمبر القادم في حين يصفها شق حافظ قائد السبسي بالانقلاب والاصطفاف إلى جانب يوسف الشاهد.

تبدل المواقف

شكل أخر من السياحة السياسية تجلى في انشقاق قيادات عن أحزابها لأسباب اعتبروها مبدئية وتأسيس أحزاب أخرى والدخول في ائتلافات وجبهات ومن ثمة العودة إلى المنطلق أو الحزب الأم الذي انشقوا عنه. وعودة رضا بلحاج، المنسق العام لحزب تونس أولا، مؤخرا إلى حضن النداء تندرج في هذا السياق.

واللافت في سياحة بلحاج أنها بدت للبعض شاذة نسبيا إذ أن عودة الرجل إلى النداء لم تأت اثر تغيير في واقع الحزب باتجاه القطع مع الأسباب التي دفعت به للخروج سابقا وفي مقدمتها وجود حافظ قائد السبسي الذي أطنب بلحاج إبان انشقاقه عن النداء في انتقاده والتشهير بممارساته داخل الحزب بل لعل بلحاج كان من أول الساخطين على مساعي "التوريث" صلب النداء والمشهرين بالتداخل بين الحزب والعائلة ورئاسة الجمهورية وتصريحاته وحواراته شاهدة على ذلك.

فماذا حدث اليوم ليعود بلحاج لوضع يده في يد نجل رئيس الجمهورية وأية حسابات تلك التي جعلته يرمى عرض الحائط بمخاوف التوريث التي ناهضها وشهر بها؟

نزولا عند قاعدة أن السياسة لا تعترف بعدو دائم ولا بصديق إلى الأبد قد يجد البعض لهذا التلون والتبدل في المواقف ما يبرره. كما أن شعار المتقلبين والمتجولين بين الشقوق وبين الأحزاب دائما ما يكون الانتصار فيه إلى المصلحة العليا للبلاد سواء بحثا عن الاستقرار السياسي الضروري للبلاد في هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها تونس أو في الشق المقابل البحث عن التوازن السياسي والوقوف ضد مخططات الهيمنة والمخاطر التي تهدد الحريات والنموذج المجتمعي التونسي.

منسوب الثقة في النخبة

لكن بين هذا وذاك يبقى الأهم في وارد الحديث عن السياحة الحزبية أو بين شقوق الأحزاب نفسها التأكيد على تأثير هذه التبدلات السريعة في المواقف على صورة السياسيين والقيادات الحزبية والنخب السياسية في عيون التونسيين لا سيما أن منسوب الثقة بعد تجربة الـ7 سنوات وصل إلى أدنى مستوياته والاعتقاد الغالب لدى المواطن أن نخب ما بعد 14 جانفي لا تحركها إلا الحسابات الضيقة والمصالح الشخصية وبذلك هي أبعد ما يكون عن التفكير في مصلحة البلاد.

وبالتالي فإن الانتماء إلى الأحزاب على أساس قناعات وإيديولوجيات وتصورات ورغبة في العمل ضمن مشروع وأهداف وعلى أساس براغماتية سياسية مشروعة يصطدم اليوم في تقييم الكثيرين بواقع الصورة المهزوزة للسياسيين الغارقة في هوس الزعامة والبحث عن التموقع والمناصب والمصالح الشخصية.

منى اليحياوي

اهلا بك زائرنا الكريم لقد قمت بـ قرائة الخبر :- " اخبار تونس - السياحة بين الأحزاب وبين شقوقها تعود بقوة " على موقع باريس بيوز و الذي ينشر لك اهم الاخبار المحلية و العالمية و الاقتصاية و حتي نكون على وفاق بخصوصية موقنا يجب علينا ان نوجة علم سيادتك ان مقال " اخبار تونس - السياحة بين الأحزاب وبين شقوقها تعود بقوة " تم نقلة من موقع " الصباح تونس " و يمكنك قرائة الخبر من موقعة الاصلي من هنا " الصباح تونس " شكرا لمتابعتكم لنا نتمني ان نكون عند حسن ظنكم دائما .

تابعونا على http://www.paresnews.com لاحدث الاخبار

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اخبار يمنية - : غلاب: الشرعية رباعية متكاملة وما دونها حواشي متمردة
التالى اخبار يمنية - : السلطات الهولندية تكشف حقيقة "الطرد المشبوه"